الافلاس وانواعه

الافلاس وانواعه

نعم هنالك العديد من الانواع والطرق التي تؤدي إلى الافلاس، وما يحدث خلال هذه الايام من انهيار للاسهم والذي أدى الي افلاس كبرى الشركات العالمية بل وايضا افلاس بعض دول مثل ايسلندا ولكن هنالك العديد من انواع الافلاس، وعلى سبيل المثال الافلاس المعنوي والافلاس الاخلاقي والافلاس الاعلامي واخيرا الافلاس الرياضي نعم الرياضي.
فالافلاس الرياضي ينقسم إلى قسمان وهما اللاعب والاداري، فالاعب قد يكون لاعبا مميزا ويمتلك المهارات الاساسية والفنية ولكنه في ليله وضحاها قد يفقد بريقه وسحره (عفوا لا أقصد السحر والشعوذه) انما اقصد تلك المهارات الاساسية والفنية التي كان يتفاخر بها ومصدر رزقه، فقد يرجع السبب في ذلك إلى جنون العظمة او الجهل اوضعف الايمان.
ونظرا للضغوط الداخليه والخارجية فقد يلجى اللاعب إلى عدة طرق لاستعادت بريقه فأما ان يتبع الطريقة التي يرسمها له المدرب والطاقم الفني والطبي وهي الطريقة الصحيحة والعلمية والتي قد تطول مدتها احيانا، أو يلجى للطرق المتويه مثل المنشطات أو السحر والشعوذة ومن هنا تبدا عملية انهيار الاسهم الرياضية للاعب يليها اشهار افلاسه محليا ودوليا.
اما بالنسبة للاداري المفلس فمن وجهة نظري ليس كل لاعب يصلح أن يكون اداريا وليس كل مدرب يصلح أن يكون مديرا والدليل على ذلك افلس العديد من اللاعبين وانهيار اسهمهم وشركاتهم أقصد فرقهم بسبب عدم إلمامهم بالامور الإدارية والرياضية والنفسية، وكذلك الحال لدى بعض المدربين الناجحين في مجال التدريب ولكن مفلسين في المجال الاداري، وذلك ايضا بسبب نقص الخبرة أو الجهل أو جنون العظمة ولا ننسى الدكتاتورية والتفرد في اتخاذ القرار ورفضه المستمر لاتخاذ الاجراءات تصحيحه لانقاذ ما يمكن انقاذه، وبهذا يكون قد تسبب في انهيار اسواقهم الجماهيرية انهيار تام مما قد يتطلب الامر التدخل لايقاف التعامل في تلك الاسهم عفوا اقصد الإداري.

ولكن المشكلة والطامه الكبرى التي أرغب في مناقشتها هي عندما يفلس أحدهم ويعلن ويشهر رسميا أفلسه، فانه لا يعترف بان أفلس بل يستمر بالتباهي والتعالي والكذب.
فهل يجوز الكذب؟
لو تعمقنا في تفاصيله، أو دوافعه، أو أسبابه، أونتائجه التي سوف تأخذنا في نهاية المطاف إلى أن صاحبنا هذا مفلس رسميا.
فما هو موقف المفلس (الكاذب) عندما يختلى بنفسه ؟
وما هو موقفه عندما يجد من يكذب عليه ليدرك حقيقة الذين خدعهم بكذبه ومن ثم تتضح لهحالته ومدى إفلاسه الأخلاقي ..
أما بالنسبة لرأي الشخصي فأقول لهؤلاء المفلسين، عندما تبيعون كذبكم وتنتهوا منإتمام صفقاتكم في سوق النفاق والاوهمام فان هذه الصفقات تكون أحياناً بالجملة أو بالتقسيط، واحياناًبالمزاد العلني وأمام الناس (عيني عينك). سيأتي بكم يوما تتمنون فيه شراء لحظة صدق واحدة،ولكن هيهات لن تجدوا تلك اللحظة لأنه سوف يتكرر بكم موقف ذلك الراعي الكاذب الذي نال جزاء كذبه وذلك بعد أنأكل الذئب أغنامه وبهذا يكون الكذب قد أكل وشبع من أخلاقكم وأفلس بكم في مصرف الحياة إذاًالكذب هو حالة إفلاس في القيم الإخلاقية وللعلم فإن كذب أية من أيات المنافق؟
فهناك من أعطوا لعقولهم إجازة وأخرجوها من حيز الإنسانية ليتمتعوا بأيام كذبهموهم لا يدركوا بأن حبل الكذب قصير وإنه إن كان ينجي كما يقول البعض فإن الصدق أنجى!
وأن المفلس او الكاذب لا يعلم بانه يمارسه على نفسه ولا يدرك قيمة العمل الذي سيعود عليه ” فمن اساء فلنفسه، ومن أحسن فإليها ” فلماذا لا يحارب الإنسان هذه الظاهرة وليبدأ كلواحد منا من نفسه وإن بقينا على حالنا فإننا سنجد أنفسنا نحتفل بيوم الكذب العالمي وستكون هناكجوائز لأفضل كاذب على مستوى العالم ولما لا وقد خصصت كذبة ابريل من قبل ؟
فواعجباً نحتفل بمناسبة الكذب او الافلاس. هذه الأمور إندلت على شئ فإنما تدل على الإفلاس الإخلاقي قي حالة موافقتنا عليها أنصحكم .. إذاكان الكذب ينجى فالصدق أنجى وإن كان حديث رسولنا الكريم يقول ” صوموا تصحوا..”
فإني أقول لكم وأنصحكم (إصدقوا تعفوا)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s