الطابور الخامس في اعلامنا

 

مقال للكاتب ضرار بالهول
رد على مرتزقة الاعلام ولم ينشر
 
الطابور الخامس في اعلامنا
في أثناء الحرب الأهلية الإسبانية بين عامي 1936 و1939 برز مصطلح الطابور الخامس، حيث كانت القوات الزاحفة إلى مدريد تتألف من أربعة طوابير من الثوار، ثم قال قائد القوات: “إن هناك طابورًا خامساً يعمل مع الثوار من داخل مدريد”، ويقصد به مؤيدي الثورة من الشعب؛ إن المصطلح يعتمد على استخدام الجواسيس أثناء الحروب، ثم انتشر ليشمل مروجي الإشاعات، والمختصين في الحروب النفسية خلال الحرب الباردة، كما يشمل هذا الطابور المسؤولين والاعلامين وبعض من يتظاهرون بأنهم مثقفين!
اليوم، يلعب هذا الطابور دوراً حقيقياً من قبل بعض الإعلاميين الأجانب المقيمين في الإمارات، وهو التغلغل والانخراط في وسائل الاعلامية الاماراتية، ومن ثم تهويل لقدرات بلدانهم التي يعملون لحسابها، وأحد أهم مهامهم هو تحطيم معنويات المثقف الاماراتي، وهم في الاساس مرتزقة وانتهازين لا يهمهم سوى مصلتحهم الشخصية ومصلحة بلدانهم فقط دون مصلحة الامارات، كما أنهم يعمل بجد واجتهاد لتكميم أفواه كل إماراتي يتجرأ على مواجهتهم ونفي أكاذيبهم الإعلامية التي يروجونها، ليتم اتهامهم بالتخلف والعنصرية! لقد أصبح اعلامنا في امس الحاجة إلى أن يتكلم باسم الشعب الإماراتي في أمور ملحة لتسيير عجلة المساواة الاجتماعية، باعتبار أن الإعلام هو سلطة رابعة.
وعلى الرغم من الطفرة الاعلامية التي شهدها إعلامنا الا أنه لا يزال بحاجة إلى فك شفرة عقول بعض من الإقلام المسؤولة والتي صدأت عقولهم وعفاء عليها الدهر نظراً لعدم استخدامها الا في محارب الاقلام الاماراتية وتقييد حريتها وتكميم أفواها من اجل عدم إظهار “حقيقة الطابور الخامس الاعلامي” للرأي العام الاماراتي، وللعلم فقد قام هؤلاء بوضع العراقيل أمام المثقفين الاماراتين، كما انهم يمارسون أبشع صور التشويه والإقصاء والهدم واتباع أسوأ الاساليب وهو ما يعرف بـ(اغتيال أو اجهاض الشخصية)، وهناك من يقوم باغتيال الشخصية بعد بروزها وظهورها وظهور تأثيرها على المجتمع، وهناك من يقتالها قبل ولادتها وهو ما يسمى بالإجهاض وهناك من يغتالها بمجرد ظهورها وهو ما يسمى بوأد الشخصية، كما أنهم يعملون على تكبيل كل من يخالفهم الرأي والتوجه، أو كما يعرف بالعامية (قص رأسه قبل ما يرفع رأسه)، ليفتح باب الاعلام الاماراتي على مصراعيه لهؤلاء المرتزقة الأجانب الساعين للشهرة، في الوقت نفسه تغلق الابواب وترصد في وجه الغالبية الاماراتية، والذين يحاولوا فضح ممارساتهم وافتراءتهم، وكشف عوراتهم وتعريتهم أمام الرأي العام الإماراتي، إلا في حدود ضيّقة جداً من باب ذر الرماد في العيون حين يحصل ذلك، عندها يتحججوا ببعض المقالات التي كتبت وتم تسديد فواتيرها واستلام الملايين في المقابل، وبهذا سيتم محوى مفهوم السلطة الرابعة من قواميس الإعلام الاماراتي، ليبقى إعلامنا طابوراً خامساً أجنبياً في الامارات، وشوكة في خصر كل اماراتي حتى إشعار آخر.
مره ثانية وباللهجة المحلية (علم يوصلكم ويتعداكم)، لن يهدأ لي بال حتى أرى أعلامنا الإماراتي قد تم تطهيره وتعقيمه من براثن الطابور الخامس الأجنبي.

Advertisements

One thought on “الطابور الخامس في اعلامنا

  1. لا فض فوك أخوي ضرار بالهول، لقد وضعت يدك على الجرح، نعم ، هناك ليس طابور واحد بل طوابير بحاجة لتطهيرها من إعلامنا وخاصة الرياضي التي أهتم بها، وهناك طابور خامس ليس له هدف سوى الصعود على أكتاف نجاح دولتنا الحبيبة في النواحي الإقتصادية والأمنية !!!

    عزيزي أنهم مرتزقة ، ومن ليس له وظيفة فيترزق من خلال عمله كطابور خامس !!! آه ه ه ، يجب أن يضربوا بيد من حديد وكشف حقائقهم وحقدهم.

    أتمنى أن يتم التصدي لهم وكشف وهن عقولهم وسذاجتها، بأقلام إماراتية الأبية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s