قائمة 18+

قائمة 18+

في الآونة الأخيرة أضحت العديد من الدوائر والمؤسسات، تعمل من أجل سن القوانين والتشريعات التي تجبر الشركات بالتقيد بوضع تحذير على معروضاتها التي لا تناسب من هم دون ال18 ،مثل ما يحصل لدينا أخيراً على سبيل المثال على علب السجائر، بأنها مخصصة فقط للبالغين (المستعجلين أجلهم!)، أو ما يحصل على ما تبثه القنوات الفضائية من مرئية وسمعية.ولكن عندما نشاهد مباريات كرة القدم لا نجد أثناء نقل المباريات من يحترم ذلك! والمقصود هنا هو عندما نشاهد لاعباً يخرج عن المنطق والذوق ويصبح في وضع يصعب على المنطق استيعابه. والمبكي المضحك أننا أصبحنا في حاجة إلى وضع (18+) على ظهر بعض أمهر اللاعبين في الخروج عن المنطق والذوق، ولا ننسى حادثة تسلق سور الملعب والاشتباك مع الجمهور! كما يجب وضع (18++++) على مدرجات بعض الجماهير التي تخرج عن الذوق والأخلاق وتتلفظ وتسب وتلعن. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا سيكون موقف هؤلاء الإداريين الذين تعرضوا للسب والقذف المنقول على القنوات الفضائية من مرئية وسمعية أمام أبنائهم؟ هل لهؤلاء الناس من لاعبين أو مشجعين الحق في رمي غيرهم بهذا الكم من السب والقذف دون وازع أو رادع، وكسرهم لمكانة الأب في عيون أبنائه.لقد تحولت منصاتنا ومدرجاتنا إلى حلبات مصارعة ومنصات لإعدام الإداريين والمدربين؟ ومن يريد المزيد فعليه أن يدخل المنتديات الرياضية ليشاهد ويقرأ ما تشيب له الرؤوس، لقد قرأت في أحد منتديات الجماهير من يشبه جماهير النادي المنافس (باليهود!)، ويدعو الله بأن لا يبقي على الأرض منهم أحداً، والذي صدمني أن هناك من يلعن ويسب ويستهزئ بإدارة ناديه دون وجه حق! لماذا هذه الأعمال والممارسات الخاطئة وغير الأخلاقية والضارة الموجهة من الجمهور ووسائل الإعلام ضد الهيئات الرياضية، وضد الأفراد أو المجموعات التي تنتمي إليها، كأن المنافسات الرياضية أصبحت متنفساً لكل من لديهم مشكلات خاصة سلوكية أو اجتماعية أو أخلاقية.وللأسف أن رياضيينا لم ينجوا من هذه العدوى، ففي الآونة الأخيرة ازدادت أيضاً حالات الشد والعنف داخل الملاعب بين اللاعبين، وازدادت حالات الإنذار والطرد، فمتى يكون رياضيونا على مستوى من الوعي بحيث تستطيع (الغالبية) منهم كبح جماح (الأقلية المتعصبة)، والتي تزرع بذور الفوضى والشغب؟إنها ظاهرة خطيرة، لابد من ضبطها للمصلحة الوطنية، وحتى لا يستفحل خطرها وتصعب بعد ذلك السيطرة عليها، ويجب أن يتم ذلك دون إجحاف في حق الجماهير في التعبير عن مشاعرها، فلابد من التعامل مع مثيري الشغب الجماهيري بحزم، والعمل على عدم دخولهم للملاعب، ووضعهم في قائمة (18++)، أو ربما حتى التقاط صور لهم أثناء قيامهم بالشغب، ومعاقبتهم بعد ذلك مثلما يحدث في بعض البطولات الأوروبية، فهذه العقوبات ستعمل على ردع الكثيرين ممن يفكرون في ارتكاب الشغب، وسنتمكن من الاستمتاع بمشاهدة المباريات مع أولادنا دون حرج.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s