مفهوم الرياضة

مفهوم الرياضة

الرياضة مبنية على مفهوم الروح الرياضية والأخلاق الحميدة وهذا لا ينكره أحد، دائماً وأبداً ومهما ساءت الظروف، وأن هذا الأمر يجب زرعه في الأجيال منذ الصغر. كما يجب أن نعترف بأن الرياضة تعتبر محطة أساسية لإعادة «تدوير» طاقات وقدرات الشباب.

كم نفتقد الماضي، عندما لم يكن أي «فريج» يخلو من ملعب للشباب يقضون فيه فترة ما بعد العصر يغذيهم بالنشاط ويوجه طاقتهم الزائدة توجيهاً صحيحاً ليتم تفريغها في تلك الملاعب بدلاً من تفريغها في المصائب والانحرافات الشبابية التي نراها اليوم.

الرياضة كما عهدناها أو كنا نعهدها سلوك حضاري راقٍ في كل ممارساتها من احتواء الشباب واستغلال وقت فراغهم لبناء علاقات انسانية بينهم، وأيضاً إلى استخدام لغة مهذبة في حديثهم بعيداً عن التعصب الرياضي البغيض والألفاظ السوقية أو الأساليب السلوكية الخاطئة، الرياضة ثقافة وروح يجب المحافظة عليها ومساعدتها لتنمو للتخلص من الدخلاء عليها، ويجب الاهتمام باستغلال أوقات فراغ الشباب بالرياضة لما فيها من فائدة لهم ولمجتمعهم ولابد من جعل الأندية الرياضية ملاذاً لهؤلاء الشباب بمختلف أعمارهم وميولهم الرياضية والثقافية والاجتماعية.

وللتذكير فقط فإن أنديتنا كانت تحمل هذا الشعار الراقي لمفهوم الرياضة ولكنه بدأ يبهت على مر الزمن، ولهذا فإننا اليوم نأمل من الجميع الاهتمام بالرياضة والعودة بها إلى قيمها الأصيلة، خصوصاً أن مجتمعنا فتي يمثل الشباب والشابات النسبة الأكبر من الشريحة السكانية.

لابد من الاهتمام بالشباب واحتوائهم تحت مظلتنا والبدء في تنفيذ برنامج زمني يتم من خلاله توفير كل الاحتياجات لتلك البرامج من موارد بشرية ومالية. إن ما نراه من نقص واضح في عدد المنشآت الرياضية يتطلب السرعة في التنفيذ، ليشمل مختلف المؤسسات والألعاب الرياضية.

الشباب اليوم بين مطرقة الانحراف الفكري والأخلاقي وسندان المخدرات فيجب أن نمد لهم يد العون القوية لتنتشلهم من الضياع وتخلق منهم ما نرغبه في رجال وسيدات المستقبل. إن رعاية شبابنا والاهتمام بهم واستثمار وقتهم وتوجيههم التوجيه السليم واجب قومي لا يمكن التهاون به، فمتى سنتحدث ونرى ونعيش مفهوم الرياضة الحقيقي؟.

 

Advertisements

One thought on “مفهوم الرياضة

  1. نعم ، يجب أن نستفيد من طاقات الشباب المهدرة ” البعض ” في أمور لا تعطيهم الشخصية المستقبلية لرجال يعتمد عليهم، يجب أن يتم توجيههم إلى الطريق الصحيح، ولا أنسى سيدي صاحب السمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم صب جل إهتمامه بالرياضية المدرسية لتكوين جيل صحي وقوي فكرياً وبدنياً.

    في عصرنا هذا أمور كثيرة تضع الشباب في خانة ” خارج الخدمة ” من الكسل ، والإعتماد على كل شئ جاهز ” تيك أوي ” والتأسيس السليم في المنزل بطريقة ربما ينهار ” البعض ” في أول تجربة خارج سور ” الاسرة ” والإنفتاح على أمور لا تقوي من شخصية شباب المستقبل، هل هي الرفاهية !!! هل هي الإتكالية !!! هل هي التنبلة !!!

    إن أصبت في تعليقي فمن الله وأن أخطأت فمن نفسي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s