ليبقى في القبور

 ليبقى في القبور 

أرعبنا الفيلم الذي أخرجه المخرج الشاب ماهر الخاجه، ليس لكونه من صنف أفلام الرعب، لكن لكونه ببساطة يكسر الكثير من القيم والعادات، يكسر الكثير مما نعرفه وما تربينا عليه، لأنه ببساطة فيلم لا يتناسب مع واقعنا ومع بلدنا، فهو محشو بالتخيلات وبما يسئ للدين ولنسائنا ولرجالنا ولكل ما نعرفه.

الفيلم الذي صنفه مخرجه بالظاهرة التي ستثير ضجة، أعطى دور البطولة لصديقته التي يصفها بالجريئة، وربما تكون أكثر من ذلك، فهي تكسر كل المحظور بحجة الفن والسينما، لتظهر بملابس فاضحة وبحركات وإيماءات جنسية تسيء من خلالها إلى بنات الإمارات، وتشكل أقبح نموذج يمكن أن نتخيله، هذه الفتاة التي فيما يبدو لا تفقه كثيرا عن السينما وشروطها وماهيتها، تلهو وتلعب وتظن نفسها في حفلة سهر وليس أمام فن سينمائي يجب أن يحمل في طياته رسالة هادفة ننقلها إلى الجمهور بكل حرص.

 

أما المخرج الشاب ماهر الخاجه فان لهوه وتسليته في كاميرات التصوير أخذته بعيدا في هلوسته، حيث يدعي انه يقدم عمل يمثل تجربة جديدة ورسالة هادفة، دون أن يدرك انه يدوس على خط احمر يجب أن لا يتجاوزه، لكن طبعا سعيه المرضي نحو الشهرة بشكل سريع جعله يتطرق إلى مواضيع تثير المتلقي، كاغتصاب الأطفال والأرواح والجنس وانتقاد الدين، وكل ذلك حسبما ذكرنا كي يشتهر بسرعة ويخلق نوعا من الجدل حوله، لكن أظن أن ما سوف يحدث هو عزل هذا المخرج وعدم السماح له بتخريب عقول الشباب.

 

لا يجب أن نسمح باسم الفن أو السينما أن يأتي أشخاص يريدون العبث بالعقول بحجة حرية الفن وطرق التعبير، فقبل كل شيء يجب أن يعرفوا أن الفن هو رسالة تحمل قيمة وليست لهو وتسلية، فمخالفة العادات والتقاليد والدين باسم الفن أمر مرفوض، ويجب أن نضع حدا لم يعبث بالقيم الإماراتية، فهو لا يمثلنا أبدا ولا يمثل السينما الإماراتية الشابة والتي انطلقت بخطوات واثقة، ولأنها في البدايات يجب أن نهتم بها وندعمها ونبعد المتسلقين عنها، فهناك الكثير من الشباب الملتزم بقضايا بلده والذي يعكس للمجتمع الإماراتي ودول العالم صورة ناصعة عن الإماراتيين، فالفن قبل كل شيء يعكس واقع المجتمع ولا يقدم أنموذجا سيء للمخرجين الشباب وللجيل الجديد.

 

نعم أرعبنا هذا الفيلم بما يحمله من رسالة سيئة لذلك يجب عدم السماح بنشره وتقديمه ضمن المهرجانات ودور العرض، ويجب أن يبقى فيلم أسرار القبور في قبر معتم ولا يخرج للعلن، خاصة في مهرجان الخليج وغيره من المهرجانات، فهذا الفيلم لا يمثلنا ومخرجه والفتاة التي تلعب دور البطولة ليسوا الوجه الحقيقي لفناني الإمارات.

 

 

صور وراوبط:


الإعلان الأول على  اليوتيوب :

الإعلان الثاني على اليوتيوب :


الإعلان الثالث على اليوتيوب:


Advertisements

17 thoughts on “ليبقى في القبور

  1. لا تستغرب اخوي ضرار من هالاشياء !!!!!!
    انا بقولك السبب الرئيسي الي وصل عيالنا (( اذا كانوا صدق عيالنا اقصد من بطنها وظهرها !!!! )) لهذا المستوى من التفكير المنحط للاسف … اهو تعدد الثقافات في مجتمعنا الي فتح ابوابه لكل من هب ودب للي فيهم امراض نفسية والي فيهم امراض عضويه والي افكارهم منحرفه ومتطرفه والي ما يحترمون البلد الي ضافهم ويكسرون قوانينها والي ما يحترمون المواطنين والي والي … خلونا نوصل بتعاملنا معاهم لمستوى نحنا ارقى واكبر من انا نتعامل فيه …
    للاسف يا ضرار هالاختلاط الغير مدروس بالبنيه السكانيه والانفتاح الزايد مسح شخصية المواطن الاماراتي الاصيل الطيب صاحب الاخلاق العاليه المثقف المعتز بثقافته وتراثه وصار يركض وراء كل شي منحرف ومتطرف … وبعدنا ياما بنشوف !!! لابد من وقفه … لابد من ان يراجع اصحاب القرار انفسهم هل نحنا بحاجه للاعداد المهووووله من الاجانب في بلادنا ؟؟؟ هل فكرنا كيف نحمى مواطنينا وعاداتنا وتقاليدنا من غزو الثقافات الاخرى ؟؟؟ هل يحس مواطنينا انهم في بلادهم مميوين عن غيرهم من الوافدين ؟؟؟ هل فكرنا كيف نحمي عيالنا وتفكيرهم من الانصياع والذهاب وراء الافكار الهدامه الي يجلبها الكم الهائل من الاجانب لبلادنا المسلمه المسالمه ؟؟ هل ؟؟وهل ؟؟ يقولون هذا التفكير الي بيوصلهم للعالميه !!! ما نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل … والله المستعان

    1. Yes I agree with totally, what happening is a normal situation of multicultural society in UAE, in addition the blind of thousands of nationalities who brought their culture to our country.
      Dherar I think you put your finger on right point that need to be stop.
      Thanks

  2. للاسف هناك ايدي خفية تحاول كسر العادات و التقاليد و تشجع مثل هذا المخرج الحقير ان ينشر هذه الافلام التي ليست الا غطاء لعبدة الشيطان
    حفظ الله اطفالنا من هذه العاهات و الاشكال الزبالة

  3. عندحق اخي ضرار عندما سمعنا عن الفيلم في البداية تخيلناه من الافلام المرعبة ولاكن وقت شفنا اعلانه للاسف استغلال الاسم للفت ىالنظر ليس اكثر

    وللاسف الشديد الكثير يأخذون الاثارة في الافلام والجرئه الفاضحة انها من الحرية الفنية ويعتبرون الفن هو التعري امام الكاميرات للاسف الشديد على الفن

  4. اعتقد هذا اسقاط لراي المولف ورويته لواقع يعيشه بمفرده واذا كان غير ذلك مما لديه من فكر فيجب ان تعالج الفكره باسلوب اكثر حنكه من هذه الصور المسيئه

  5. تحية عطرة ..تقديرا لقلمك الذي يرسم خطوطا واضحة ويطلق العنان لكل من شغف قلبه بالكلمة..

    حقيقة أن هذه النافذة التي فتحتها إن لم تفتحها أنت اليوم فمن المؤكد أنه سيفتحها كل مسلم غيور.. قبل أن نقول كل مواطن إمارتي غيور؛ لأنه وكما قلت الموضوع يمس الدين وقيمه قبل كل شيء..

    لا أدري أكان المخرج وفريقه يتبعون قاعدة (خالف تُعرف) على وجهه المطلق دون دراسة عواقبه..؟!
    أم أنه انحراف بحت عن مسار ثقافة مجتمع متماسك بقيمه الدينية الوطنية الأصيلة ليمتع فئة ضئيلة (هامشية)..؟!

    اعتقد أنه يستطيع كل إنسان ناجح إيصال كل ما يدور في نفسه وما يعتقد من آراء ومفاهيم وأفكار بأسلوب راق وبطريق غير متعرج، نحن أمام جمهور واعي يفهم الصورة دون تعليق.. فما بالنا بالتمثيل!

    أكان يحتاج هذا الأخ إلى أن يركب هذه الصور المختلفة المتطابقة في المستوى (المنحط) لإيصال الصورة واضحة للجمهور؛ أم أنه لم يرى بدا من البيع الرخيص كأسهل طريق للوصول إلى نتائجه الخاصة..؟

    لكني لا أرى مخرجا للموضوع سوى ما رأيته ورآه آخرون ألا وهو دفنه..أو استئصاله..

    وهنا أتساءل..هل أصبحنا نؤمن بأننا لابد أن نخرج عن المسار لنكون مبدعين؟! بل هل نحن بحاجة إلى مثل هذا النوع من الابداع إن كان إبداعا كما يظنه البعض..!

    هذا باختصار وإلا فللحديث بقية..

  6. الشره مبب على هذا المعتوه الشره على الى مولوه وعطو التسهيلات وانا اعتبرها جريمه فى حج مجتمع الامارات ونحن نطالب بحقنا منهم

  7. فى البداية اشكر لك غيرتك على وطنك وتفاعلك المحموم مع كل مايغير فى صدورنا لدحر المستهجن من الامور والتصرفات التى باتت سائدة فى اغلب الاشياء ولعل هذا الفلم احد نتاجات الغرو الفكرى الذى داهم عصب الامم وهو التعليم اى ان هذه التشوهات ماهى الا افرازات ومخرجات لمعطيات ابعد ماتكون عن التربية الاسلاميه التى يجب ان تنشئ جيل المستقبل وهاهى صور التحرر الفكرى والوجدانى عند البعض تترجم باسقاطات دنيئه قد يعيشها بتجربة شخصية من وراء الفلم وفكرته او قد يكون استلهم استفزازه من تراكمات شخصية تغلفت بأفكار مسمومة الغرض منها السقوط بوطن الى الهاويه ——- هيهات هيهات

  8. أشكرك أخي بو محمد على ما طرحته … لا أعرف من أين أبدأ … سأحاول أن أوجز و أقول رأي في هذا الموضوع وألملم بعض الخيوط.

    عندما قرأت الموضوع صدمت … وبحثت وشاهدت ويا ريت لم أشاهد بعض اللقطات من هذا الفيلم السخيف ومن مقابلاته الشخصية للمخرج الذي لا يمت للرجال بأي صفة سوى أنه من الطابور الثالث !!! أقصد الجنس الثالث !!!

    والخلاصة:

    1 ـ أنه منحرف و مريض نفسي والذي يعيشه يعكسه على أعماله.

    2 ـ أخذ من إحدى السيدات قصتها لهذا الفيلم السخيف وكأن تلك المرأة ظاهرة تعمم على المجتمع.

    3 ـ أعترف شخصياً في إحدى مقابلاته أنه يعكس شخصيته ” غير السوية ” على أعماله المسيئة لمجتمع الإمارات.

    4 ـ ذكرني هذا ” الماهر ” بالمخرجة المصرية المنحرفة ” إيناس الدغيدي ” التي ترسم صورة سيئة لنساء مصر بأنهن كلهن منحرفات وخائنات ، مما يضع الشعب المصري بأكمله في حرج من هذا الانحراف والتلوث الفكري، ويعكس صورة سلبية عن المجتمع المصري كأي مجتمع فيه الحسن والسئ !!! فيه الصالح والطالح !!!
    وهكذا ستصبح صورة شعب الإمارات بعد طرح هذا التلوث الفكري الشاذ والمنحرف … سحر وشعوذة … إنحراف الشباب والبنات … الضعف الديني … التفكك الأسري … الانحلال الأخلاقي !!!

    5 ـ ليته أتى بمشكلة مستفحلة في مجتمع الإمارات ووضع لها حلول!!! أنه مقلد لفيلم الرعب ” كراج “.

    6 ـ هل أنتج الفيلم بعد أن درس الموضوع من جميع وجهات النظر مع المختصين الذين لديهم إحصائيات عن ما صنعه في فيلمه من ” الجنس الثالث ” والذي يتم الضرب بيد من حديد على تلك الفئة التي لا نرضاها في مجتمع الامارات والأمثلة كثيرة ، حادثة ” غنتوت ” و ” حمدان بريتش ” و غيرهم ، السحر والشعوذة وكابالا يتم ضربهم بيد من حديد من الأمن الإماراتي المشهود لهم بالكفاءة العالية للتعامل مع أي ظاهرة تمس أمن و إستقرار الوطن.

    7 ـ نؤمن بالحرية الإعلامية ، ولكن أن تبنى على حقائق موثقة ومدروسة ، و ليس عكس صورة أي مريض على مجتمع بأكمله … إننا براء من هذا الإمعة … نحن براء من كاسر الملة … نحن براء من هذا المريض النفسي وزبانيته من الممثلين المنحرفين والممثلات المنحرفات اللائي أصبن بمشاكل نفسية حسب ما طرحته إحدى الممثلات من كثر ما أكلت من ضرب وعنف لإخراج هذا العمل المنحرف.

    8 ـ رسالة لكل من على شاكلته يزعزع أمن وأستقرار وطننا الحبيب … للإمارات ولاة أمورنا وهم شيوخنا أطال الله بعمرهم الذين لا يرضون بمثل تلك المهازل … للإمارات رجال لا يرضون بتلك الإنحرافات وأي خروقات تمس مجتمعنا … الأسرة الإماراتية متماسكة مهما أحاطتنا الظروف من خلل التركيبة السكانية … أو بعض إنحرافات لفئة قليلة التي لا تعكس صورة شعب الإمارات.

    والسموحة على الإطالة ولو في الخاطر الكثير والكثير، ولكن أترك المجال لباقي الأخوة والأخوات للتعليق.

  9. هذا ما نقول عنه ” شخصية هستيرية ”
    من الواضح أن “ولدنا المشاغب ماهر ” غير ناضج ويفتقر إلى الاتزان العاطفي في شخصيته، فهو على الرغم من تربيته “أكيد ربوه تربية صالحة” لكن انظروا ماذا يفعل بالمقابل، إنه يسعى بشكل مريض كما قلت أخي ضرار نحو الشهرة، هذا بدلاً من أن يسعى جاهداّ وبإصرار لإضفاء بصمته التي لم ولن يستطيع إضافتها…
    “مسكين ماهر،، والله مسكين”
    لقد شوهت نفسك وعرضت نفسك للإهانه عندما عرّيت أفكارك الفاحشة بهذا الشكل”.

    أشكرك أخي ضرار على هذه المدونة.

  10. كاتبنا العزيز ضرار بالهول…

    سلمت يداك على هذه المقالة…
    أشكرك جزيل الشكر لتطرقك الى هذا الموضوع…

    حسبي الله ونعم الوكيل على النماذج العجيبة!!!
    وعلى كل من يدعم هذه الأفكار الهابطة!!
    أين الرقابة عن تلك الأفلام!!!
    أين معايير الاخراج؟؟

  11. هذا المعتوه من الجنس الثالث المدعو ماهر الخاجة يجب أن يزج في السجن وتسقط عنه الجنسية حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر
    من أين أتى بفكرة عبدة الشياطين ونحن في كل دول الخليج لا نعاني منها
    هذه موجودة في دول أخرى وليس في الخليج بتاتا
    ثم كيف يعمم قضية حدثت لإمراة على كل المجتمع ويدعي انه يعالج ظاهرة التحرش بالأطفال وممن من الأب وهذا بمحضه خرافة لأن المسألة نادرة الحدوث طبعا من البيت والمعروفة هي مسألة التحرش خارج البيت من راعي البقالة أو العمال مثلا
    ثم ماهذا إيحاءات ومشاهد جنسية فظيعة كأن صاحب الفيلم يتعمد إثارتها من أجل جلب أكبر عدد من المشاهدين
    هذا يسمى فن هابط ورخيص
    ثم كيف تسمح إمراة إماراتية بالقيام بهذه الأدوار الوقحة الهابطة الجنسية وانا متأكد أنها ليست إماراتية
    أين وزارة الإعلام أين أجهزة الأمن من هؤلاء الذين يريدون تشويه الإمارات ويظهرون بصورة غير لائقة لا تمت للإمارات بصلة
    فيلم رعب تافه مثل أفلام الرعب الأمريكية مجرد صبيان متأثرين بأفلام الرعب الأمريكية ومحاولة تقليد فاشلة منحطة
    وإلى مزيد من الحضيض والسفالة من مثل هذه القبائح التي لا علاقة لها بالإعلام الهادف

  12. اشكرك على غيرتك

    والحل لهذا التطرف الغير مسبوق من قبل جماعة الإفساد و المفسدين في مجتمعنا الإماراتي يجب ان يكون ليس أقل من طريقة التعامل مع الارهابيين باسم الدين

    ولكن للأسف الكبير

    الأوصياء على مجتمعنا و القائمين على أمنه متفرغين لنوع واحد من التطرف وأما هؤلاء القذرين المستنقعيين فيسرحون و يمرحون بل انهم يجدون القبول في محاضن بناء المشاريع كمواهب و فلتات

    مثل هذا الغبي…ألا تكفيه عصا (خيزرانة محناية) على رؤوس الأشهاد و دورة عسكرية في الجيش و بيرجع يستوي ريال و يربي شواربه؟

    واذا ما تقاعس حماة المجتمع عن هذه الشراذم الخبيثة فثقوا يا ابناء بلادي راح نحاتي في المستقبل كيف نربي ولدا لا (يتخنث) او بنتا لا (تتــ……) و اعذروني

  13. بومحمد
    سلمت يداك على هذه المقالة…
    أشكرك جزيل الشكر لتطرقك الى هذا الموضوع

    حسبي الله ونعم الوكيل على النماذج العجيبه
    وعلى كل من يدعم هذه الأفكار الهابطة
    أين الرقابة عن تلك الأفلام

  14. حقيقة اذهلتني ما رايت وهل يمكن لاحد ابناء هذه الدولة المتمسكة بعاداتها وتقاليدها ان تنجب مثل هولاء البشر
    ومهما كانت المبررات نحن مجتمع تربى على عادات وتقاليد مربوطه بدين واخلاق التي نشاءنا عليها من اجدادنا واباءنا
    تسلم يا اخوي على ما طرحت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s