لا يموت حق وراءه مطالب!

لا يموت حق وراءه مطالب!

أرضنا عرضنا ولن نتنازل عن شبر من تراب وطني الحبيب، فجزر الإمارات جزء غالي وعزيز على قلب كل مواطن إماراتي ومع اقتراب ذكرى احتلال جزرنا والتي بدأ احتلالها من قبل الامبراطورية الفارسية المجوسية في 15 سبتمبر 1887 حيث تم احتلال جزيرة صري، ومن ثم جزيرة هنيام “هنجام”، والتي حكمها آل بوفلاسه منذ عام 1826م حتى أوائل عام 1928م، ومن ثم في 30 نوفمبر عام 1971، احتلت بقية الجزر وهي “أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى” والتي تقع على بوابة مضيق هرمز في الخليج العربي.

إحياء الذكرى ضروري جداً فجزء عزيز من أرضنا يقع تحت الاحتلال، والتذكير بالتاريخ وتصحيحيه ضروري حتى لا ننسى، ونستمر بالمطالبة بحقنا.

وبالعودة إلى التاريخ نتذكر أن شرطي الخليج آنذاك، شاه إيران أستغل انسحاب بريطانيا وإعلان استقلال الإمارات، متناسية أن التاريخ يؤكد أن الجزر عربية، وأن غالبية سكانها عرب ينحدرون من القبائل العربية، وأن المستعمر البريطاني عندما فرض حمايته على إمارات الخليج العربي أقر بأن الجزر تابعة لتلك الإمارات.

مرارة الاحتلال الإيراني العنصري الفارسي الذي يمثل حالة فريدة من الاحتلال العسكري في تاريخ منطقتنا والعالم، أسفر عن طرد أهالي الجزر من أرضهم، فجزيرة أبو موسى كان يقطنها قبل احتلالها حوالي 1500 نسمة من العرب، وأجبرهم على مغادرتها والنزوح إلى الإمارات، واستولى على أراضيهم وبيوتهم، أما من أصرّ من الأهالي على التشبث بأرضهم، فقد تعرضوا في إطار سياسة منظمة، لحملات من القهر والإذلال لإجبارهم على الرحيل مثل من سبقوهم، أو محاولات لمَحْو شخصيتهم الوطنية وقطع روابطهم بالإمارات وكانت ذروة هذه السياسة بالدعوة الإيرانية لإنشاء إقليم “الخليج الفارسي” عاصمته جزيرة أبو موسى.

وعلى الرغم من تغير نظام الحكم في إيران فإن الفكر الاستعماري الإيراني لا يزال متأصلا والخطابات والمناورات التي يلجأ إليها قادة الفرس لإغراء الشعب بوعود خادعة، والتي تقوم على مبدأ كسب العواطف الشعبية بهدف الحصول على التأييد من الرأي العام، مكشوفة وواضحة ولن تنجح، فإذا كانت نسبة كبيرة في الداخل الإيراني لم تتأثر بتلك الطرق العتيقة الفاشلة فكيف تحلم طهران بأن تنجح في خارجها.

إن موقفنا كشعب واضح فنحن خلف قيادتنا الحكيمة التي لم ولن تفرط في حقنا في استعادة كل شبر من تراب الإمارات الحبيبة، ونقولها بأعلى صوت أرضنا السليبة ستعود لنا وجزرنا ستعود، وما تصريحات وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان “أن احتلال أي أرض عربية هو احتلال وليس سوء فهم، ولا فرق بين احتلال إسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان أو للضفة الغربية أو غزة وبين الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية”، إلا وضوح في الرؤية وصدق في التعبير وتأكيد على انه سيأتي اليوم الذي يأخذ كل ذي حق حقه وكما قلت “لا يموت حق وراءه مطالب”، وأننا سنستمر بكافة الطرق المتاحة بالمطالبة بعودة الجزر الإماراتية الثلاث إلى دولة الإمارات، وبإذن الله سيكون ذلك قريباً.

Advertisements

2 thoughts on “لا يموت حق وراءه مطالب!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s