مهم جداً: إستراتيجيات التحكم في البشر والسيطرة على الجمهور

خطر الماسونية والنظام العالمي الجديد والقادمون

إستراتيجيات التحكم في البشر والسيطرة على الجمهور

إستراتيجيات التحكم والتوجية العشر التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بجموع الناس وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم.

١. إستراتيجية الإلهاء والتسلية :

عنصر أساسي لتحقيق الرقابة على المجتمع ، عبر تحويل إنتباه الرأي العام عن القضايا الهامة والتغيرات التي تقررها النخب السياسية والإقتصادية ، مع إغراق الناس بوابل متواصل من وسائل الترفيه، في مقابل شح المعلومات وندرتها . وهي إستراتيجية ضرورية أيضاً لمنع العامة من الوصول إلى المعرفة الأساسية في مجالات العلوم والإقتصاد وعلم النفس وعلم الأعصاب ، وعلم التحكم الآلي. ” حافظوا على إهتمام الرأي العام بعيداً عن المشاكل الإجتماعية الحقيقية ، اجعلوه مفتونا بمسائل لا أهمية لها. أبقوا الجمهور مشغولا ، مشغولا ، مشغولا ، لا وقت لديه للتفكير ، وعليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات. مقتطفات من كتيب أو دليل ” الأسلحة الصامته لخوض حرب هادئة “….

٢. إستراتيجية إفتعال الأزمات والمشاكل وتقديم الحلول

كما يسمّى هذا الإسلوب ” المشكلة /التفاعل /الحل” يبدأ بخلق مشكلة ، وإفتعال “وضع ما” الغاية منها إنتزاع بعض ردود الفعل من الجمهور ، بحيث يندفع الجمهور طالبا لحل يرضيه . على سبيل المثال : السماح بإنتشار العنف في المناطق الحضرية ، أو… تنظيم هجمات دموية ، حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة حتى على حساب الحرية. أو : خلق أزمة إقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحد من الحقوق الإجتماعية وتفكيك الخدمات العامة، ويتم تقديم تلك الحلول المبرمجة مسبقا، ومن ثمة ، قبولها على أنها شر لا بد منه.

٣. إستراتيجية التدرج

 لضمان قبول ما لا يمكن قبوله يكفي أن يتم تطبيقه تدريجيا على مدى 10 سنوات . بهذه الطريقة فرضت ظروف إقتصادية وإجتماعية مثلت تحولا جذريا كالنيوليبرالية وما صاحبها من معدلات البطالة الهائلة والهشاشة والمرونة… العديد من التغييرات التي كانت ستسبب في ثورة إذا ما طبقت بشكل وحشي ، يتم تمريرها تدريجيا وعلى مراحل.

٤. إستراتيجية التأجيل

هناك طريقة أخرى لتمرير قرار لا يحظى بشعبية هو تقديمه بإعتباره ” قرار مؤلما ولكنه ضروري” ، والسعي إلى الحصول على موافقة الجمهور لتطبيق هذا القرار في المستقبل. ذلك أنه من الأسهل ذائما قبول القيام بالتضحية في المستقبل عوض التضحية في الحاضر. ولأن الجهد المطلوب لتخطى الأمر لن يكون على الفور. ثم لأن الجمهور لا يزال يميل إلى الإعتقاد بسذاجة أن” كل شيء سيكون أفضل غدا”، وهو ما قد يمكّن من تجنب التضحية المطلوبة. وأخيرا ، فإن الوقت سيمسح ليعتاد الجمهور فكرة التغيير ويقبل الأمر طائعا عندما يحين الوقت ..

٥.مخاطبة الجمهور على أنهم قصّر أو أطفال في سن ما قبل البلوغ

معظم الأعلانات الموجهه للجمهور العريض تتوسل خطابا وحججا وشخصيات ، أسلوبا خاصا يوحي في كثير من الأحيان أن المشاهد طفل في سن الرضاعة أو أنه يعاني إعاقة عقلية. كلما كان الهدف تضليل المشاهد ، إلا وتم إعتماد لغة صبيانية. لماذا؟ “إذا خاطبت شخصا كما لو كان في سن 12 عند ذلك ستوحي إليه أنه كذلك وهناك إحتمال أن تكون إجابته أو رد فعله العفوي كشخص في سن 12.  مقتطفات من دليل ” الأسلحة الصامته لخوض حرب هادئة.

٦. مخاطبة العاطفة بدل العقل

التوجه إلى العواطف هو الأسلوب الكلاسيكي لتجاوز التحليل العقلاني ، وبالتالي قتل ملكة النقد . وبالإضافة إلى أن إستخدام السجل العاطفي يفتح الباب أمام اللاوعي ويعطل ملكة التفكير ، ويثير الرغبات أو المخاوف والإنفعالات.

٧. إغراق الجمهور في الجهل والغباء

لابد من إبقاء الجمهور غير قادر على فهم التقنيات والأساليب المستعملة من أجل السيطرة عليه وإستعباده . “يجب أن تكون نوعية التعليم الذي يتوفر للمستويات التعليمية الدنيا سطحيا بحيث تحافظ على الفجوة التي تفصل النخبة والعامة وأن تبقى أسباب الفجوة  مجهولة لدى المستويات الدنيا “… مقتطفات من وثيقة “الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة.

٨. تشجيع الجمهور على إستحسان الرداءة

تشجيع العامة على أن تنظر بعين الرضا الى كونها غبية ومبتذلة وغير متعلمة

٩. تحويل مشاعر التمرد إلى إحساس بالذنب

دفع كل فرد في المجتمع إلى الإعتقاد بأنه المسؤول الوحيد عن تعاسته ، وذلك بسبب عدم محدودية ذكائه وضعف قدرته أو جهوده. وهكذا ، بدلا من أن يثور على النظام الإقتصادي، يحط الفرد من ذاته ويغرق نفسه في الشعور بالذنب، مما يخلق لديه حالة إكتئاب تؤثر سلبا على النشاط . ودون نشاط نشاط أو فاعلية لا تحقق الثورة ..

١٠. معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذواتهم

على مدى السنوات ال 50 الماضية نتج عن التقدم السريع في العلوم إتساع للفجوة بين معارف العامة وتلك التي تملكها وتستخدمها النخب الحاكمة . فمع علم الأعصاب وعلم الأحياء وعلم النفس التطبيقي وصل “النظام العالمي” إلى معرفة متقدمة للإنسان ، سواء عضويا أو نفسيا. لقد تمكن “النظام” من معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذواتهم. وهذا يعني أنه في معظم الحالات ، يسيطر “النظام” على الأشخاص ويتحكم فيهم أكثر من سيطرتهم على أنفسهم.

عن موقع ثورات وحقائق ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s