المظلومية المفتراه للإخوان ..!

بقلم / الدكتور سلامة العتيبي

حقيقة ما يجري في الإمارات العربية المتحدة حفظها الله من كل سوء .

من كان منكم متابعا لتغريداتي الأولى التي ذكرت فيها المنهج الموحد للإخوان المسلمين لعلم أن ماجرى من الإخوانيين في الإمارات شيء طبيعي ، فالإخوان المسلمون يرون أنفسهم غرباء في كل بلد يعيشون فيهم ، ولديهم مشابهة للرافضة في (دعوى المظلومية) وذكرت لكم أنهم :

١- يحاولون الوصول للمراكز العليا وخاصة الاستشارات ؛ ولهذا تثور ثائرتهم إذا اتخذ رئيس الدولة أو الوزير مستشارا (متدينا) ليس إخوانيا ، فتجدهم إما يصفونه بأنه (حبيب) أي : ضعيف عقل ، أو يهاجمونه بأنه (منافق) .

٢- السيطرة على التعليم ومحاضن الشباب ؛ لإعداد جيل يخدمهم ، وانظر الآن للحكومة الإخوانية في مصر ، فقد سلمت وزارة التعليم ووزارة الشباب لقياديي حزب الحرية والعدالة .

٣- السيطرة على المراكز البحثية كمركز جمعة الماجد .

٤- إيقاع عداوة بين الحكام وبين الذين ينهجون المنهج الوسطي الذين يحرمون الخروج على الحكام ما لم يروا منهم كفرا بواحا عندهم فيه من الله برهان . ومنذ سنوات وبعد طرد المملكة لفلول إخوانيين أحسنت إليهم وآوتهم وأنقذتهم من موت محقق ، توجه جزء كبير منهم إلى الإمارات التي وثقت منهم ، وأكرمتهم بالجنسية ، فلما أحسوا بالدفء بدأ عملهم ضد الدولة المسلمة المسالمة ، حتى فعلوا فعلتهم ، ثم هاج معهم الإخوانيون السعوديون والكويتيون وغيرهم ، والإخوانيون السعوديون لما أصدر حزب الأمة الإماراتي إعلانه سارعوا في تأييده .

ومن المكر الإخواني الجديد محاولة ضم بعض أفراد الأسر الحاكمة إلى تنظيمهم ولو عاطفة ، وهم يهدفون بهذا أمرين :

١- وجود غطاء ودعم لهم .

٢- ضرب أفراد الأسر الحاكمة بعضها ببعض لأنهم يعلمون أن هذا من أسرع الطرق للقضاء على الحكومات .

وأجهزة الأمن الإماراتية لا تعد فعلت شيئا ما لم تحقق الأمور التالية:

١- كشف الجهاز السري أو المكتب الخاص الذي يقوم بتصفية مخالفيهم .

٢- كشف حقيقة المبايع له وهل هو في الداخل أو الخارج .

٣- كشف الخطة الاستراتيجية للتنظيم .

وسيأتي مزيد الإيضاح والله ولي الهداية والتوفيق . كما أن العلاقات المريبة بين الجفري وبين طارق السويدان وسلمان العودة تبعث على الشك بوجود مخطط رهيب يقوده الإخوانيون بالتعاون مع الجفري ؛ وهذا التعاون يخطيء من يظن أنه إن لم يكن معروفا على مستوى أمني فليس بموجود ، فهذه مشكلة كبيرة يجب على الأجهزة الأمنية التنبه لها وكذلك الحكومات ، فالجفري وأمثاله دورهم ينحصر في تحذير الحكومات من المنهج السلفي الذي يصفونه-كذبا وزورا- بالتشدد ؛ لأنهم يعلمون أنه لايفسد مخططاتهم ضد الحكومات مثل السلفيين ، فإذا تم إقصاؤهم خلا الجو حينئذ للإخوانيين ، وهذا هو مايقوم به الجفري اليوم أو هو المطلوب منه ، فيجب إبعاده من الدولة نهائيا ، ونحن في المملكة جربنا أمثاله كعبدالله علي بصفر وعلي بادحدح وإخوان الشرقية كعبد الإله العرفج وغيرهم . وهذا الصوفي محمد حسن الددو أحسنت فيه المملكة ورفعت من شأنه وهاهو اليوم مع كل توجه يخالف توجهها فالحذر الحذر .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s