على العربى كشف المؤامرة القطرية على الأمة العربية

المصدر

أكد د. على الغتيت أستاذ القانون الدولى فى ندوة «الأهرام العربى» أن ما حدث فى ليبيا لا يمكن أن يحدث فى سوريا. وأشار إلى أن المجلس الوطنى الحر يوفر على المتآمرين الهجوم بجيوش كما فعلوا فى العراق وليبيا وصرح بأنه سيقدم كيسنجر إلى المحكمة الدولية بسبب تصريحاته عن إبادة أمريكا للعرب بأسلحة تضرب عن بعد مثل الفيديو جيم.
وأضاف أن حمد بن جاسم رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية يفرض قرارات تخرق ميثاق الجامعة. مثل تعليق عضوية سوريا. مما يجعل من قطر خطرا على الجامعة العربية. ولفت النظر إلى أن نصف أعضاء الجامعة العربية غير موجودين بما فيهم مصر. ونوه بأن حربا شاملة بين السنة والشيعة ستنشب فى المنطقة كلها إذا تم القضاء على سوريا. وشدد على أن من يعتدى على مصر يعتدى على سوريا، وأكد أنه لو كان مكان نبيل العربى لأعلن عن المؤامرات التى تعرض لها. «الأهرام العربى» التقى د. الغتيت بعد عودته من دمشق إثر زيارة التقى خلالها مع الرئيس السورى بشار الأسد.
– هل المؤامرة على سوريا جزء من المؤامرة على المنطقة ككل؟ ما رؤيتك؟
فى تصورى أن المؤامرة على سوريا والعالم العربى هى مؤامرة بالمعنى الدقيق وليست «الشماعة» التى يتعلق بها المسئولون عن حماية المجتمع. وهو ما يقتضى منهم مجهوداً وإستراتيجية حمائية دافعة للأخطار. والمؤامرة كمصطلح تعنى. “ما يدبر فى الخفاء بقصد ضار وشرير ومدمر للمدبر فى حقه”. كلمة المؤامرة يجب أن تكون واضحة علميا بهذا الشكل. ولم تخل منها مرحلة من مراحل التاريخ الإنسانى والاجتماعى والسياسى على الإطلاق.
فالاستهداف – مرة أخرى – ليس شعارا وإنما إدراك للموقف الطبيعى. من وجهة نظر الغرب الذى يهتم بأن يحكم سيطرته وهيمنته على الموقع الجغرافى والتاريخى والثرواتى – إذا صح التعبير – للثروات الطبيعية القائمة. وطرق المواصلات تختلف تسميتها حسب كل مرحلة من مراحل التاريخ.
فما يجرى الآن ليس جديدا على الإطلاق. هو جديد فقط فى المتدخلين والمتآمرين وفى نوعية الأهداف المطلوبة. ولصالح من.
والفارق الجوهرى الآخر أنهم أصبحوا متقدمين تقدماً تكنولوجيا فائقا. ونحن صرنا فى حالة خمول وتبادلنا المواقع.
فى الماضى جاءوا بدعوى أنهم سيعلمونا المدنية واليوم يقولون سنأتى لنعلمكم الديمقراطية. وهم فى الحالتين ينفذون الوصية المشهورة التى كتبها لويس التاسع عندما كان أسيرا فى المنصورة. ولم يُكشف عنها إلا أخيرا منذ 50 سنة فقط. قال “هذه الشعوب لا يقضى عليها السلاح – أى لا تبدأ فى القضاء عليها بالسلاح – إنما يجب أن تقضى على عقيدتها وثقافتها”.
– “الربيع العربى”
– أشرت أولا إلى المؤامرة وأن هناك تآمرا بشكل عام على المنطقة. فهل تعتقد أنه تم التآمر على دول المنطقة مصر، ليبيا، سوريا فيما يعرف بالربيع العربى. هل هى مؤامرة من البداية أم ماذا ترى؟
إن ثورات الربيع العربى. وهذا مصطلح أمريكى. لأنه من المعروف أن الربيع مدته شهر وهذا هو المقصود من استخدام مصطلح “الربيع”. أى مثل الوردة تزدهر ثم تموت.
أنا لا أستطيع أن أقول إن هناك ثمة ظاهرة دولية الآن يمكن أن ينطبق عليها وصف واحد ولا تكيفها بحسبانها من طبيعة وحيدة بسيطة. ولكن هناك حويصلات تآمرية. ليست ظاهرة. ويصعب الدليل فى شأنها. فليست هى التآمر البسيط مثل الاتفاق الجنائى “خذ المسدس واقتل”. يجب أن يكون واضحا أن التآمر يعنى التخطيط طويل المدى. والتخطيط لانكسار الشعوب يتم على المدى الطويل. وعندما يحدث. يصعب تتبع السبب الوحيد المباشر. ويصبح المرء فى مأزق وطنى وأخلاقى وتاريخى. فعندما نواجه صورة مرتبكة. متداخل فيها معان رفيعة جدا وسامية جدا. وهى الرغبة فى العيش والحرية والديمقراطية. وفى نفس الوقت يقال إنها مؤامرة!. إنما ككل حقيقة إنسانية لابد أن تكون مركبة من مسائل. نستطيع أن نشخصها وأن نسندها لأسباب مادية مباشرة.
مثلاً انتخابات مجلس الشعب كانت السبب المباشر الذى جعلنا نشعر بالاستخفاف. أو مقولة “خليهم يتسلوا” سبب من أسباب إحساس الناس بعدم الكرامة. أما الأسباب الأساسية فيجب أن تكون أبعد من ذلك.
لا أفترض سوء النية. إنما التآمر على الصومال يختلف عن التآمر على مصر. لأنه توجد فى مصر حضارة ذاتية تستطيع أن تفرز الذكاء ذاتيا. لذلك يختلف نوع التآمر ونوع المستعدين للتآمر. فمثلا خطاب أوباما ملئ بالقنابل المدمرة. وكان محتقرا للدولة. حيث اخترقها إلى قاعة العلم ليلتقى الجمهور المختار. بأى صفة؟ فلم تكن زيارة للدولة.
– الشعارات والحقوق المشروعة للشعوب تم القفز عليها؟
ليس القفز عليها وإنما حولها غلاف مدمر لها يحولها من حقيقة مضمونها. وأصبح اسمها ديمقراطية أو حقوق إنسان. وهذه مسألة مفصلية لأن حقوق الإنسان زئبقية غير منضبطة. لأنه يمكن اعتبار حق المثليين فى الزواج من حقوق الإنسان. وكذلك حق المرأة فى تعدد الأزواج.
هذه هى المؤامرات الأخطبوطية التى تهجم علينا بأنواع متعددة من التدمير الإيجابى والسلبى مثل الإحلال والتجديد. فيصبح المجتمع ليس منفلتا فقط وإنما منفرطاً.
أضف إلى ذلك الأموال التى تتدفق على مصر الآن من قطر والسعودية وغيرها. لا أتكلم عن الدول وإنما الهيئات.
كل هذه المسائل حولت الإنسان إلى سلعة. تسليع البشر فى مصر أصبح هو النتيجة النهائية.
– الهدف الأجنبى إذن إسقاط الدولة؟
نعم كان لابد أن تسقط. كيف؟ لأن هناك بعض الناس لم يتم تحويلهم إلى سلعة، فالمؤامرة لم تنجح تماما، ومن هنا نجد أن المنظر القبيح الموجود فى مصر الآن لم يكن موجودا فى بداية الثورة. وهو نتيجة بوتقة تفرز أسوأ ما فيها مثلما يتم صهر النحاس ويخرج الخبث. عفوا على الاستطراد فى هذه النقطة. إنما ما أريد قوله إننى قلق من أن يفهم من نظرية المؤامرة أنهم هم من قاموا بالثورة. ولكن جزءا من المؤامرة أنهم جعلونا لا نعمل ولا نتعب. لأنهم هم من سيفعل ذلك. إن كنتم تريدون السلاح نعطيكم. هل المنح العسكرية التى تأتى يكون معها مصانع؟ أم يأتى السلاح فقط؟
– “المؤامرة على سوريا”
– الشأن المصرى عظيم. ولكن إذا انتقلنا إلى سوريا. من هم المتدخلون ومن هم المتآمرون؟ ولصالح من؟ ولأى أهداف؟
أوروبا تحاول حماية نفسها لكن ليس هناك مانع أن تساعد فى أمر ما من أجل إسرائيل. على أن تسهل لها أمرا آخر وكذلك أمريكا لأن “الأكلة كبيرة”. ونائبتهم الآن – مرحلياً تركيا. أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئا فى سوريا مباشرة إنما تستخدم القوة الناعمة ومحاولة تخفيض العداء الحقيقى ضد إسرائيل”.
أيضا لا أوروبا ولا أمريكا تستطيعان الآن التحرك لأنه مكلف اقتصاديا. ولكن تركيا تستطيع خصوصا أن هناك اتفاقات. والأطلسى قلب لها ظهر “المجن” مؤقتا. والعجيب أن ما يقوله داود أوغلوا مناقض تماما لكتبه التى أراها أكثر من رائعة فى مجال الحضارة ومؤكدة النجاح. إذن ما حدث فى ليبيا لا يمكن أن يحدث فى سوريا.
– هل تستبعد التدخل العسكرى؟
نعم أستبعد الخيار العسكرى كما حدث فى ليبيا. ولكن رأيت بنفسى مرتزقة كثيرين بعضهم من ليبيا يهربون أسلحة أمريكية متطورة عن طريق تركيا.
– هل رأيت هذا بنفسك؟
نعم. وأستطيع أن أقول إن النظام ضرب. فما وقع من بداية الأحداث تم بأمر أحد كبار العسكريين فى درعا يدعى “نجيب” ولا أذكر باقى اسمه. وأصل القصة أن بعض الشباب تعاركوا فتم القبض عليهم بمعرفة القوات التابعة لنجيب هذا. والمؤسف أنه عندما ذهب شيوخ القبائل لمحاولة استردادهم. أجابهم بكل صلف “خلفوا غيرهم”. بما يعنى أن أولادهم فى حكم الموتى. فكان هذا الرد بمثابة لطمة قاسية لهؤلاء الشيوخ. فلا يمكن أن يقال إن النظام ليس له ضحايا فى هذه الأعمال. أما مسألة القتل المستمر والتطور الذى جرى ليس المسئول عنه النظام فقط. إنما المجلس الوطنى الحر مزيف الهوى الذى يحقق على الأرض ما يتمناه المتآمرون. وهو أن يوفروا على أنفسهم الهجوم بجيوش كما فعلوا فى العراق أو ليبيا. وأن يوكلوا هذه الهمة إلى مرتزقة من إسرائيل ولبنان. وقد رأيتهم بعينى معتقلين فى سوريا عندما تجولت منفردا بسيارة مأجورة.
فهم ينتظرون أن الحرب الأهلية هى التى ستقضى على سوريا.
– “الحرب الأهلية”
– هل ترى أن سيناريو الحرب الأهلية يمكن أن يؤدى إلى انهيار سوريا؟
إذا قامت جامعة الدول العربية بدور إيجابى حقيقى كما قامت عندما تدخلتُ. واستجاب الأمين العام لجامعة الدول العربية فى تعديل أحكام البروتوكول بما يصون أركان الدولة السورية، وليس النظام، وأيضا يتيح للدولة فرصة قيامها بمسئوليتها. ومن ضمن الوقائع، التى لا أريد أن أنسبها البروتوكول، أن يقال إن الدولة متهمة وعليها أن تتوقف وتمنع تدخل الجيش انظر إلى التناقض!
فقد قيل إنه يجب إخلاء المناطق والمدن من الجيش. فكيف يكون مسئولا عما يحدث بعد خروجه من هذه المدن.
فهم يمنعون الجيش من ممارسة مسئوليته عن توفير الأمان للشعب. بل ويطلب منه الابتعاد لأنه يقتل. وبعد ابتعاده القتل مستمر ومتزايد. إذن من الذى يقتل؟ وهذا ما ذكره الدابى فى تقريره
– ولذلك الهجوم متواصل عليه؟
أجل. لذلك الهجوم متواصل بل وتم إيقاف عمل اللجنة وهذا خطأ جسيم.
– ماذا إذا لم تقض الحرب الأهلية على سوريا؟
سيكون تفكير “الغرب دعهم يستنزوفون بعضهم حتى نستعيد قدرتنا. أو حتى نغير خطة العمل”. فليس لدى الغرب موقف نهائى. وإنما هدف نهائى، أما التكتيك فمتغير.
كيسنجر نشر مقالا فى 27 نوفمبر 2011 م على الموقع الآتى: www. Dalyquib.com
يذكر فيها صراحة “أن أمريكا ستضرب إيران، وإسرائيل ستستولى على نصف المنطقة العربية والهدف النهائى أن يبيد العرب. وروسيا ستخرج من اللعبة وسيكون النصر الأمريكى بسلاح غير مسبوق”.
وهو يقصد بالسلاح غير المسبوق أسلحة لم تُر من قبل وهى تضرب عن بعد. فليس هناك جنود على الأرض بل مثل الفيديو جيم. بحيث يمكنك وأنت فى صالون منزلك فى نيويورك أن تفعل ما تشاء بهذه الأسلحة. لتفادى ما تعرض له العسكر الأمريكان فى العراق.
وأنا أفهم أن المقصود من هذا المقال هو الإرهاب والتخويف والرعب.
المهم أن هذا المقال إذا وثق يمكن أن نقدمه وكاتبه – كيسنجر – إلى المحكمة الجنائية الدولية. حتى يتم التحقيق فيه فهذا أمر لا يجب أن يمر ببساطة.
– “علاقة خاصة”
– متى بدأت علاقتك بسوريا؟ وماذا عن لقاءاتك مع د.بشار؟ وما انطباعاتك عنه؟
لقد تعرفت ببشار الأسد فى 2005 م وعرفت أنه كإنسان إذا وعد وفى. لقد استطعنا معا – وأكرر معا – أن نكشف التآمر الدولى على سوريا. أثناء أزمة الحريرى. مما أدى إلى استقالة رئيس لجنة التحقيق الدولية. فى جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريرى. القاضى الألمانى ديتليف ميليس. بعدما كشفنا نياته نحو تحطيم أركان الحكم فى سوريا. عن طريق إجبار سوريا على تسليم أركانها العسكريين التى كانت تحكم بهم لبنان. بالمخالفة للقانون الدولى الذى ينص على أن الدولة لا يمكن أن تسلم مواطنيها. كما أن اتفاقات تسليم المجرمين لها أيضا ضوابط وقيود معروفة. فكان المطلوب أن يسلموا ضباطهم الكبار على الحدود. لعساكر حرس الحدود. وليس حتى لضباط فى الجيش.
أذكر وقتها أن الدكتور عبدالوهاب المسيرى يرحمه الله هاتفنى. وقال إن فاروق الشرع يريد أن يستعين بك فى توضيح قرار مجلس الأمن الذى يواجههم به ديتليف ميليس فهل تمانع؟
فقلت له إنه فى لحظات المحن لا يمكن أن يكون هناك مجال لمثل هذا السؤال.
وكان أن طلبت أن يقوم د.بشار بإصدار قرار يمنع سفر هؤلاء الضباط وأوضحت لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كانت تقع محنة كان يقول. من لها ولم يكن يفرض على أحد أن يتصدى للأمر.
وطلبت منه أيضا أن تجرى تحقيقات جنائية فى سوريا يتولاها النائب العام. وقد رجوته أن يصدر هو شخصيا الأمر الخاص بمثول هؤلاء الضباط أمام النيابة العامة. حماية للقضاء. وحتى لا تتعرض النائب العام. لما قد يتلو مثل هذه المواقف من تطورات. ويسجل عليها أنها هى التى قدمتهم للتحقيق. فلا يعلم إلا الله ماذا يمكن أن يحدث. كذلك أردت أن أرى بنفسى هل هم مجرمون أم لا؟ وذلك عن طريق قبولهم الخضوع للتحقيق.
وهذا التاريخ بينى وبين السوريين سمح لى أن أتصور أنهم يعرفون أنى عندما أنصح أكون صادقا. وليس لى أى نوع من أنواع المصالح بأى شكل من الأشكال.
وبالمناسبة فقد سألتنى جريدة المصرى اليوم ما قيمة الأتعاب التى حصلت عليها لأننا سمعنا أنك حصلت على 5 ملايين جنيه؟ فقلت للمصرى اليوم إن أتعابى تبدأ عند 50 مليونا! كيف يتصور إنسان أننى يمكن أن أصيب مثل هذا العمل بالتدنى بأن أجعل له مقابلا؟ كيف؟!
– ما الأجواء التى سبقت ذهابك إلى سوريا هذه المرة؟
الحمد لله أن ربنا لم يخذلنى أبدا حتى اليوم. ليس من أجلى وإنما من أجل الحقيقة. أذكر أن الصحفى الكبير جميل مطر هاتفنى وأنا فى المطار. وقال إن هناك شائعة بأن مجموعة من المثقفين والمفكرين الكبار تم طردهم من سوريا. هو يعلم أنه لا يوجد ما يمنعنى من الذهاب أبدا. ولكن حتى أكون مستعداً نفسياً.
ومن هنا أقول ليس هذا ما يقلقنى أبدا فقد قيل لى أن هذا الموضوع “يحرقك فورا” ولكن يقينى أنه إذا أراد الله أن يحرقنى ويقضى علىّ فإنه سبحانه قادر على كل شئ ولا راد لقضائه. كما أن الحرق والتنوير ليسا من بين مشاغلى. ومهما كانت المخاطر فإنى لا أستطيع أن أترك هذا الامر فهو فرض كفاية تعيَّنْ. ومن يحذرنى من خطر الاحتراق إذا تصديت للملف السورى شخص له حسابات. أما أنا فليس لى أى حسابات. أو يمكن القول إن حساباتى مختلفة وهذا أيضا ليس اندفاعاً. إنما هو دين. لا إله إلا الله محمد رسول الله. وهو مرتبط بما كلف الله به كل واحد منا. بأن يؤمن اهلة. إنها قاعدة “إن خير من استأجرت القوى الأمين”. أما إذا استخدمنا حساب المكسب والخسارة نكون جميعا مأجورين.
أنا كمواطن أشعر بخطر داهم على سوريا. مما يترتب عليه وجود خطر داهم على مصر. وهذا الارتباط موجود منذ الفراعنة. فمن يعتدى على سوريا يعتدى على مصر والعكس صحيح. ودعنا نتصور أنه تم القضاء على سوريا. ماذا تكون النتيجة؟ ستدخل المنطقة كلها فى حرب شاملة بين السنة والشيعة “قولا واحدا لا ثانى له”. وهذا ما سمح لى أن أذهب الآن إلى سوريا. ليس فرضا لنفسى عليهم. وإنما قلت لهم أنا قادم لأكلمكم فيما يجرى. فأنا لست وسيطاً ولا أمثل أحد الطرفين. إنما أنا مثل التحام الضمير العربى وإحساسه.
– كيف كانت زيارتك لسوريا فالأمر مختلف عن المحاكمة الدولية فى 2005م؟
عندما ذهبت إلى سوريا من بداية ديسمبر 2011 م. كنت أعرف د. بشار الأسد شخصيا. وقلت ذلك على تليفزيون سوريا. وقلت أيضا إننى أرى أن الخطر داهم على سوريا. وإنه فى هذه اللحظات الحرجة فى تاريخ الأمم تظهر أما عبقرية الشعب ورئيسه دون من حوله. وإما تضيع سوريا والأمة العربية.
لذلك فقد استقبلنى د. بشار الأسد فى مكتبه الخاص وبمجرد دخولى وجدته واقفا على الباب أمامى. لم يكن معه سكرتير أو حتى تشريفاتى يقوم بإدخالى أو إخراجى. بل من فعل ذلك هو د. بشار بنفسه. حيث أطلعنى على أوراقه. ومكثنا ساعتين ونصف الساعة نتحدث.
ومن البداية أخبرته أننى لن أقول يا فخامتك. لأننى لا أستطيع أن أقولها. إنما أقول حضرتك لأننى سأتكلم بأسلوبى العادى. ولأننى أحاورك من أجل أنه إذا قمت بهذه الثورة ستحسب لك. وإذا لم تفعل ستحسب عليك. ووضعت أمامه كل معلوماتى. خصوصا حكومة الوحدة الوطنية التى ستشارك فيها المعارضة. فهناك العديد من مجموعات المعارضة المهمشة. واللافت للنظر أن بشار الأسد اقتنع بهم وضمهم إلى اللجان التى تبحث الأزمة. كما أننى عرضت عليه أسماء أخرى. فقلت له إننى أعرف أصدقاء من العلماء السوريين. وبدلا من أن أقول أين هم؟ قلت له هل أتصل بهم؟ وهل لديك اعتراض على أن أتواصل معهم؟ مع العلم أننى لست فى حاجة إلى إذن ولكن باعتبار أننى طلبت منهم أن تكون زيارتى لسوريا فى إطار الخصوصية وليس السرية. فقال هل هيثم مناع سيشارك. فاتصلت به. فأوضح أنه لا يستطيع الحضور لأنه يخشى أن يقتل. ولكن يمكن أن يقابلنى فى مصر.
– القطريون نافذون فى سوريا؟
نعم. فهم لايريدون هيثم مناع. وإنما يؤيدون برهان غليون والجيش السورى الحر!
وطلبت ثانيا أن يقوم د. بشار بإصلاح إدارى يقلل من سيطرة حزب البعث. لأنه لا يستطيع أن يجتثه مرة واحدة. لأن ثلثى السوريين ينتمون له مابين موظفين أو إداريين.
وأخيراً وهو الأهم أن تقوم دمشق بإعداد دستور جديد. وعقدت لهم مقارنة بين الدساتير.
سوريا والجامعة العربية
– ما دور الجامعة العربية فى أزمة سوريا؟
لقد تزامن وصولى إلى سوريا مع قدوم مراقبى الجامعة العربية. فطلبت من نبيل العربى تأجيل اجتماعات مجلس الوزراء الجامعة 13 يوماً. إلى أن أصل إلى اتفاق مع السوريين. لأن حكومة دمشق ترفض التوقيع على البروتوكول. وفى خلال هذه الفترة تنقلت بين بشار الأسد ونبيل العربى – فى القاهرة – عدة مرات. وكان تحليلى للبروتوكول أنه يعامل الحكومة السورية وكأنها حكومة احتلال متهمة بأعمال إبادة إنسانية. وهذا أمر غير مقبول “على الثور الأبيض” وعذرا للتشبيه. كما فى القصة المعروفة “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”. لأنه سيكون الدور علينا بعدهم. ولأن الإدانة هناك تتبعها إدانة هنا. وهكذا رددت الحكومة السورية إلى ما يجب أن تقبله إذا كانت حريصة على شعبها. وردت الجامعة العربية إلى عدم تعاملها مع الحكومة السورية وكأنها حكومة احتلال. وعدم تجريدها من دورها الدستورى نحو شعبها. وهذه حماية للشعب أيضا.
– كيف ترى الأزمة السورية؟ وما رؤيتك لآليات الحل؟
الأزمة السورية لها ديناميكية سريعة يصعب السيطرة عليها. وهذا يرجع إلى تدخل أطراف متعددة – أتراك وإسرائيليين ولبنانيين – ولا أستطيع أن أقول ليبيين وإنما مرتزقة من ليبيا ومرتزقة أمريكان من العراق. بالإضافة إلى السلاح. وبالطبع القضية المطروحة الآن تقتضى من الجامعة العربية أن توقف علاقة الملف السورى بمجلس الأمن. هذا أولا. أما ثانيا : يتم إعداد قافلة عربية ممن يخلصون للقضية العربية ويحرصون على حقوق الإنسان أو بالتعبير الذى لا أحب استخدامه. لحماية الشعب العربى من الدمار والفرقة. لا على طريقة ليبيا ولا بطريق حرب أهلية.
– أريد أن أسألك عن محمد هيثم خياط؟
العالم الدكتور محمد هيثم الخياط، المستشار العام لمنظمة الصحة العالمية الطبيب عضو مجامع اللغة العربية فى مصر ودمشق الذى نفى من سوريا منذ 30 عاما وأنا أعرفه من فترة طويلة. وهناك واقعة أحب أن أسجلها أن طبيبة أسنان التقيتها بالمصادفة. لأنها كانت تجلس بجوارى فى الطائرة وأنا متجه إلى سوريا. قالت لى أنا رأيتك فى التليفزيون السورى. وأنا حزينة لأن المصريين لا يدركون ما يجرى فى سوريا.لأن سوريا تختلف عن مصر. الشعب السورى يريد بشار الأسد. ولا يروا لسوريا مستقبلا فى الظروف الراهنة إلا إذا كان قائد الثورة هو بشار الأسد. الغريب أن نفس هذا الكلام قاله دون اتفاق د. محمد هيثم خياط. دون أن يعرفا بعضهما البعض.
وهناك واقعة أخرى فى هذا السياق. قابلت سيدة سورية لا أذكر للأسف اسمها الأول. لكن باقى اسمها عبدالقادر الاستامبولى. قالت لى إن أباها معتقل سياسى فى سوريا منذ 15 سنة. ولم تره منذ هذا التاريخ. ولا تعرف أين هو. وبرغم ذلك فهى ترى أن من سينقذ سوريا هو ثورة بقيادة الأسد. وقد تكلمت معى لأنها شاهدت البرنامج الذى تحدثت فيه للتليفزيون السورى بوضوح مفزع للإعلاميين. وقلت فى هذه اللحظات الحرجة فى تاريخ الأمم تظهر عبقرية الشعب ورئيسه ويلتحمان.
– “اختطاف”
– ما رد فعلك عندما علقت الجامعة العربية عضوية سوريا؟
عندما علقت الجامعة العربية عضوية سوريا. أصريت على أن يتضمن البروتوكول الحقوق التى تحمى لسوريا دورها الدستورى والقانونى فى الاطلاع على التقرير فى نفس وقت تقديمه للأمين العام. بحيث إنه قبل أن يعرض على مجلس وزراء الجامعة يكون قد أتيحت لها الفرصة لدراسته أيضا. لكن للأسف أن هذا التقرير نوقش دون أن تدع سوريا لمناقشته. وهذا خلل جسيم و”كلام فارغ”.
– من المسئول عن هذا الخلل؟ نبيل العربى؟
أعتقد أن المسئول هو مجلس وزراء الخارجية العرب. لأنه هو المسيطر على قدرة الأمانة العامة على إعطاء سوريا حقوقها. وهذه القضية كانت من القضايا المطروحة. حيث إنه لا يجوز محاكمة سوريا وهى غائبة.
– بهذه المناسبة كيف ترى قيادة حمد بن جاسم يقود الجامعة العربية؟
هذه مسألة شاذة وغير مسبوقة، رئيس الدورة فى الجامعة العربية له مهام. صحيح أنها غير مكتوبة. لكن متعارف عليها. أما أن يقوم بفرض قرارات تخرق ميثاق الجامعة. مثل مسألة تعليق عضوية سوريا. التى لا أعلم لصالح من تتم؟ المشروع الأمريكى؟ علما بأن نصف أعضاء الجامعة غير موجودين بما فيهم مصر “للأسف ” الموجود فقط هم دول الخليج والمغرب والجزائر.
– هل لو كنت مكان نبيل العربى كنت تستقيل من المنصب؟
لا بل كنت أعلن المواقف التى تمارس ضدى. فهناك ضغوط غير مبررة من رئيس الدورة الحالية للجامعة. وهذا أمر غير مقبول. وأنا أطرح عقد قمة عربية للرؤساء وإن لم يكن، يمكن أن يحضروا جميعا يحضرون بالتنويب.
– هل نقول على لسانك إن قطر خطر على الجامعة العربية؟
لا مانع وأضيف أن الجامعة العربية فى حالة اختطاف مما يهدد وجودها من الأساس.
مجلس الأمن
– لماذا الذهاب إلى مجلس الأمن؟
أتعجب بالفعل من فكرة الذهاب إلى مجلس الأمن كيف يتم ذلك قبل مواجهة سوريا بالتقرير ويتاح لها فرصة الرد والدفاع؟ أما أن يتم انعقاد الأمانة العامة للجامعة ويقرأ التقرير وتتخذ قرارات بشأن سوريا دون أن تكون سوريا حاضرة. كيف؟ أم أن المطلوب أن يوصم النظام السورى بشكل أو بآخر؟
ما الجديد فى هذا البروتوكول إذا لم تتح لسوريا فرصة إبداء رأيها. إلا إذا كانت وسيلة لتقديمها للمحاكمة وإدانتها ثم الإسراع إلى مجلس الأمن.
وهذا مسارنا مازلت أحاول أن أقوم بدور فيه. لأن أحكام ميثاق جامعة الدول العربية تنص على أن تكون الجامعة العربية خطوة أساسية لا غنى عنها لتحقيق الوحدة العربية. وليس فى هذا الميثاق ما يشبه ولو من بعيد البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة المختص بالعقوبات والحرب وما إلى ذلك. وهذا مما يناقض طبيعة الجامعة العربية وهدفها.
فالجامعة ليست منظمة إقليمية عادية لأن من أهدافها تحقيق درجة متقدمة من الوحدة العربية وهذا يناقض اسباب وجود الأمم المتحدة التى تقوم على تمكين المنتصرين من السيطرة على باقى دول العالم وإلزامهم حدودهم. أو تسييد مجموعة من الدول الكبار على باقى الدول.
وما أريد أن ألفت النظر إليه أنها جامعة للشعوب العربية وليست منظمة الدول العربية. لأن الحكومات التى وقعت على هذا الميثاق كانت تعبر عن آمال الشعوب وهذا هو التعبير السائد إبان إنشاء الجامعة. أى أنها كانت جامعة شعوب تحولت إلى جامعة حكومات.
– هل بعلاقتك المتميزة بنبيل العربى تسمح لك بمنعة من الذهاب إلى الأمم المتحدة؟
لقد خاطبته فى ذلك وحتى الآن ليس هناك رد.
– إذا كان الهدف من إنشاء الجامعة لتنفيذ رغبات الشعوب. وقد قامت بعض المظاهرات امام سفارة قطر تطالب باسقاط عضوية قطر من الجامعة العربية فهل تستطيع الشعوب أن تفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تستجيب الجامعة العربية لرغبات الشعوب وتسقط عضوية قطر؟
دعنى أسألك هل المظاهرات تمثل الشعوب؟ فلو أن نسبة كبيرة من الشعوب طلبت من الجامعة العربية اسقاط عضوية قطر لا يتم إسقاطها وأنا ضد إسقاط العضوية أو تعليقها. ولكن إذا أرادت الشعوب. فليكن هدفها هو محاكمة حكام قطر.لأنها دولة وبها شعب. وليس بينى وبين قطر أو القطريين شئ إطلاقا ويجب ألا يكون. إنما القضية أن من يحكمون قطر أخلوا بميثاق الجامعة العربية ويجب أن يحاكموا. وهذه هى المناسبة لإنشاء هيئة لمحاسبتهم على مثل هذه الأمور. لأن الجامعة إن لم تقم بهذا الدور تكون قد أخلت بدورها الأساسى.
– هل يمكن أن توجه رسالة إلى نبيل العربى باعتبار اللحظة التاريخية الراهنة.
فى البداية أنبه أن على سوريا القيام بمسئوليتها نحو سلامة أراضيها وحماية أمن المواطنين ولا يصح أن يقال لها “خليك على جنب” عن طريق تعليق عضويتها. لأن الجامعة العربية ستفحص الأمور. أو بدعوى أن الجيش الحر يعمل والغريب أن هذا الأسلوب منقول بنصّه من التهديدات التى كانت تصدرها قوات الناتو فى سراييفو وسربنتيشيا. الحالة الوحيدة المشابهة لهذا لما تم تعليق عضوية مصر بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد نتيجة لما تصوره مجلس الجامعة – وأنا أميل إلى هذا الرأى برغم أنه ضد مصر – حيث كان اعتقادهم أن اتفاقية كامب ديفيد ضد الوحدة العربية.
– والدعوة إلى إرسال قوات عربية إلى سوريا لمحاربة من؟ وما الفرق بين الموت العربى والموت البشّارى؟ والفرق بين الموت المستورد من الناتو – لودخل الناتو سوريا – والموت المحلى؟
هذه مسألة خطيرة جدا القتل من الخارج كما حدث فى ليبيا كان مختلطا بما يشبه حربا أهلية. ومازال القتل مستمرا برغم موت القذافى.
أما تعليق عضوية سوريا وفرض عقوبات اقتصادية على شعبها لأى غرض؟ انهيار البلد. الضرب من الخارج قاتل ومقوى. أما إذا بذرت بذور الحرب الأهلية بين السنة والشيعة كما يخطط الغرب للوطن العربى كلة. فإنها لن تنهى أبدا. لأن الدماء ستصبح متقابلة. وينتج تشرذم وتجزئة لسوريا. وهذا ما تجرى ممارسته على الحدود التركية السورية فى اللاذقية.
مهم جدا إدراك أن الحل ليس فيما يجرى الآن وهذا ليس رأيى أنا لأن الحقائق تتصل بقواعد كلية وليس بوجهة نظر.
أنت تريد إزاحة بشار الأسد كيف يتم ذلك؟ هل عن طريق اغتياله مثلما وقع للقذافى لما تم قتله فى قصره. لهذا أقول إن الجامعة العربية غائبة أليس كذلك؟
– ما حقيقة الدور التركى فى المنطقة؟
حتى أكون واضحا. دور تركيا مصلحى خادم هى مضطرة إليه لمواجهة المصالح الأمريكية – الإسرائيلية. ولا أظن أنه إستراتيجى. لأنه من الجهل أن تأخذ هذا الدور الإستراتيجى.

المبادرة.
– لقد بينت لنا المؤامرة ومسألة تركيا والحدود والسنة والشيعة. فى هذه الأزمة هل من الممكن أن تقود فريقا من المحامين الدوليين ليكون هناك استباق.لمواجهة الجيش الوطنى الحر ومجموعة برهان غليون ودول الخليج وكيسنجر. ويتم رفع قضايا دولية ضدهم، هل يمكن أن تقوم بهذه المبادرة؟
فى تقديرى يتعين على الجامعة العربية القيام بهذا الدور وإذا تخلت عن هذا الواجب “وهو أمر أكره حدوثة”.
أعتبر أنها لن تقوم بهذا الدور لأنها صارت الجامعة الخليجية.
لا ليست خليجية لأن الخليجيين بوابون للقواعد العسكرية.
أما المبادرة التى أراها فيجب أن تتم فى خلال الأيام القليلة المقبلة. ولو أستطيع لدعوت إليها غداً. ولكن لابد من الإعداد الجيد لها لذا يجب أن يسبق المبادرة إعلام واضح يفهمه رجل الشارع والرجل الذى فى الميدان. لأنه لابد قبل التحرك من الحصول على تأييد الشعب المصرى. لأننا جامعة شعوب. أليس كذلك؟ يجب أن تبدأ المبادرة من مصر لكنها يجب أن تنتهى وتكتمل عربيا. وهذا يحتاج إلى مجهود خرافى خلال الأيام المقبلة من رجال الفكر. عن طريق عقد مؤتمر صحفى عالمى فى مصر يحضره الصحفيون الأجانب. ويمكن أن يسبق هذا المؤتمر برنامج تليفزيونى مع مذيع. مؤتمن حتى يتم كشف الحقيقة على الهواء.
– وأن تهدد بأنك ستذهب إلى المحكمة الدولية ضد جماعات المرتزقة.
أنا أطالب أوكامبو من الآن أن يحقق فى جرائم القتل فى سوريا. وهذا ليس بلاغاً ضد سوريا. وأن يحقق فى مقال كيسنجر الذى يهدد فيه بإبادة العرب.
لأننا بداية وانتهاء نريد أن نحافظ على البقية الباقية لبلادنا العربية وأن نعيش بعزة وكرامة. وتكون أول مرة فى تاريخ العالم يتم وضعهم فى مجال الاتهام.
– نحتاج أيضا التعاون مع المعارضة السورية الداخلية التى سجنت واعتقلت 20 عاما من قبل. ولكن لها نفس موقفك الإيجابى وعلى رأسها ميشيل كيلو ونحن نستطيع الاتصال بهم.
أرجو أن يتم ذلك بالفعل.
– ما الواجب حاليا على الجنزورى والمجلس العسكرى؟
هذا الأمر يقتضى معالجة أوسع. لأن أخطر ما يحدث فى البلاد العربية الآن هو انكفاء كل دولة على نفسها ولا يعنيها شأن غيرها دون أن تدرك أن شأن غيرها هو الذى يجب أن يعنيها أولاً. ومن ثم على الحكومة المصرية أن تقوم – قبل أن تنهض اقتصاديا وقبل تنظيم مؤسساتها الدستورية – بتقديم الوعد الصادق الذى تنفذه فورا بالانشغال بما يجرى حولها فى البلاد العربية. لأنها لو لم تكن منكفئة على نفسها لما كان هذا حال الجامعة العربية الآن. المطلب الأساسى أن تنيب الحكومة ولو وزير الصحة المصرى ليسافر إلى سوريا وكذلك مجلس حقوق الإنسان. محمد فائق ود. فؤاد رياض ود. سعيد اللاوندى وهما عضوان بارزان فى مجلس حقوق الإنسان قابلتهما أمس, وكان معنا هيثم مناع ود. مغاورى شحاته الأستاذ بجامعة المنوفية. وتكلمنا فى الشأن السورى واتفق معى الجميع على استعدادهم للذهاب إلى سوريا. والأمر لا يتعلق بالطبع بالدفاع عن بشار الأسد.

Advertisements

One thought on “على العربى كشف المؤامرة القطرية على الأمة العربية

  1. هل الأنظمه الساقطه تستحق ان تحكم بلدان بهذا البحجم و الثروة .. رؤساء مدي الحياة و حين يحين الأجل يتم التوريث؟ لا شك بأن هناك مخطط (مؤآمرة) لكن الشعب هو أول خطوط الدفاع,,الشععوب رحبت بمن يكشف عنها الظلم و الإضهاد و عجرفة وفساد الأنظمه..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s