الدقي وناقوس الفتن

المصدر

الدقي وناقوس الفتن

 

حسن الدقي الهارب من العدالة الإماراتية المتهم المطلوب الذي فضل الهروب إلى تركيا ليقوم هناك بتجنيد بعض المغرر بهم وليدفعهم إلى حتفهم في بلد غير بلدهم، بعد أن ملأ الدقي وأمثاله عقولهم بالكثير من الترهات، ليدفعهم للقيام بعمليات عسكرية هو نفسه لم ولن يقوم بها، لأن مهمته الموكلة إليه هي التأثير على الأخرين فلكل دوره في تنظيم الإخوان، فهناك العناصر المستغلة كوقود للتنظيم، أما القياديون توكل إليهم المهام  السلطوية من القيادة العليا ضمن تسلسل هرمي يقود إلى المرشد نفسه، والدقي يدين بالولاء لجماعته، فهو إخواني تربى على فكرهم ونهل من منبعهم وهو فاقد الولاء والانتماء لوطنه وشعبه.

تمثل تصريحات الدقي اتهاماً صريحاً له حيث أنه شكل جناحاً إخوانياً عسكرياً وكان في الإمارات يسعى إلى تشكيل مثل ذلك الجناح بهدف دعم الخلية التي تم القبض عليها، وحديثه في أكثر من محفل يمثل إدانة للمجموعة التي تم القبض عليها وتتم محاكمتها بتهمة التآمر على الدولة والتخابر مع الخارج، وبما أن الدقي جزء من تلك الخلية وله علاقة مع الكثير منهم فذلك يمثل أكبر  دليل يمكن إضافته، فكلام الدقي وتجنيده للإماراتيين في مجموعات تقاتل على أرض سوريا دليل على أن الفكر الإخواني لم يحيد عن العمليات العسكرية والجناح العسكري.

الدكتور سالم حميد رئيس مركز المزماة يقوم بنشر سلسلة من المقالات التي توضح الفكر الآسن للدقي وتكشف حقيقة جماعته، فهو وغيره يعملون على تفكيك المجتمع ويهددون صريح أمننا من خلال التغرير بالسذج وإقناعهم بالذهاب إلى أقاصي الأرض كي يقتلوا هناك، ويتركوا وراءهم عائلاتهم، فسوريا وغيرها لا تحتاج إلى مقاتلين أجانب حيث لا ينقصها الرجال، بل ينقصها مساعدات إنسانية وهذا ما تفعله الإمارات. وتصريحات الدقي ليست سوى دعوة إلى الفتنة، فهو يسعى إلى تعميم فكر تنظيمه لكن بكل تأكيد لن ينجح أبداً.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s