مرسي يؤسس دكتاتورية جديدة، واتهامات للإخوان بتسميم الطلاب

المصدر: مركز المزماة للدراسات والبحوث

Kds_13649769396421

رصد الصحف المصرية الأربعاء 3 ابريل 2013

تنوعت المواضيع التي ركزت عليها الصحف المصرية،ونشرت صحيفة الصباح: “الدفاع عن القوات المسلحة تتهم الإخوان بتسميم طلاب الأزهر للإطاحة بالطيب”، وأكدت الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة أن لديها تخوف من تكرار جماعة الإخوان المسلمين لنفس أسلوبها للتخلص من معارضيها وممن تسميهم بالفلول وأتباع النظام السابق حيث فشلت في الاطاحة أكثر من مرة بشيخ الأزهر. وتابعت في بيان لها أصدرته اليوم “أن لديها مخاوف أن يكون حادث تسمم طلاب الأزهر مدبر بهدف الإطاحة بشيخ الأزهر من منصبه، وتعيين إخواني بدلاً منه”، وأشارت الجبهة إلى أن حادث مقتل الجنود المصريين كان هدفه الإطاحة بالمشير طنطاوي والفريق سامى عنان بعد تصريحاتهما عن أنهما لن يتركا مصر لفصيل واحد يستولي عليها. ومن جانبه قال الناشط السياسي عيسى سدود المطعني المتحدث الرسمي للجبهة “أنه يرى أن طريقة الإخوان في التعامل مع الآخرين باتت قديمة ومكشوفة”، لافتاً إلى أن احتمال إقالة شيخ الأزهر أصبح قوياً. وأوضح أن جماعة الإخوان تستخدم أعضاءها بجامعة الأزهر من الطلبة للتظاهر ضد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بهدف الإطاحة به وتعيين بديل عنه ولاؤه للإخوان، وليس لمصر.

وجاء في صحيفة اليوم السابع: “مصر القوية: تسمم طلاب الأزهر يساوى بين من حكم مصر قبل وبعد الثورة”، قال محمد المهندس عضو المكتب السياسي والمتحدث باسم حزب مصر القوية، إن حادثة التسمم في المدينة الطلابية لجامعة اﻷزهر ما زالت تؤكد أن آخر ما يشغل بال السلطة في مصر هو اﻹنسان، ويستوي اﻷمر في ذلك بين من حكموا قبل الثورة ومن حكموا بعدها. وأضاف المهندس في بيان صادر عن الحزب يبدو أن نوعية الطعام الذي يقدم في المدينة الطلابية، لم يتغير، ويبدو أن النظرة إلى الطالب باعتباره مجرد “شىء” ﻻ قيمة له ما زالت هي المسيطرة على عقلية المتقلدين للوظائف والحاصلين على الكراسي. واستطرد المهندس لو انشغل هؤﻻء الذين تولوا السلطة بعد الثورة حتى اﻵن بهذا اﻹنسان وحياته وصحته وتعليمه وحقوقه وأمنه وكرامته لحملهم الناس على اﻷعناق، ولبذلوا من أجلهم الغالي والرخيص، ولخرست ألسنة أرامل مبارك وأدواته التي علا صوتها اﻵن.

ونقلت صحيفة الدستور الأصلي عن مهدي عاكف: “التنظيم الخاص هدفه إعداد نخبة منتقاة من الإخوان المسلمين للقيام بمهمات خاصة والتدريب على العمليات العسكرية”، دافع مهدي عاكف المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في مذكرات نشرها على حلقات عن “النظام الخاص” الذي أسسته الجماعة في 1940 وقال إن الهدف منه لم يكن قتل الأبرياء أو المخالفين للإخوان. وقال عاكف – الذي تولى منصب المرشد العام للإخوان المسلمين من 2004 إلى 2010- إن النظام الخاص كان نظاماً عسكرياً “هدفه إعداد نخبة منتقاة من الإخوان المسلمين للقيام بمهمات خاصة والتدريب على العمليات العسكرية ضد العدو الخارجي ومحو الأمية العسكرية للشعب المصري في ذلك الوقت”، وأضاف عاكف في مذكراته التي بدأت صحيفة الحرية والعدالة الصادرة عن الحزب الذي يمثل الذراع السياسية للإخوان المسلمين في نشرها اعتباراً من يوم الثلاثاء إن حسن البنا مؤسس الجماعة والمرشد الأول لها اختاره للنظام الخاص الذي قال إنه كانت له “أهداف سامية عمل من أجلها ولم يكن من أهدافه قتل الأبرياء أو المخالفين للإخوان لكن كان هدفه التصدي للمحتل.”

أما صحيفة الوفد فقد عنونت: “البرعي: مرسى يؤسس دكتاتورية جديدة”، حيث قال الناشط الحقوقي نجاد البرعي – رئيس المجموعة المتحدة الاستشارية القانونية-: “إن الدولة تندرج الآن في أول طريق بناء ديكتاتورية جديدة يرأسها الدكتور محمد مرسي، ومن خلفه جماعة الإخوان المسلمين”، واستنكر البرعي خلال تغريدته على حسابه الشخصي “تويتر” منع برنامج الإعلامي الساخر باسم يوسف، متهماً النظام بأنه سخر كل إمكانياته لفعل ذلك، موضحاً أنها تستغل الفرصة لإضعاف المعارضة.

أما صحيفة الشروق فقد جاء فيها: “الحرية والعدالة: تصريح نولاند عن باسم يوسف تدخل سافر في الشأن المصري”، اعتبر حزب الحرية والعدالة، تصريحات فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، حول التحقيق مع الإعلامي باسم يوسف، بأنه تدخل سافر في الشأن الداخلي المصري في قضية لا تزال قيد التحقيق، ويتم التعامل معها بالوسائل القانونية الشرعية، وهو ما أكد الحزب أنه يثير علامات استفهام كبيرة عن توجهات الإدارة الأمريكية. وأضاف الحزب في بيان نشرته صفحته الرسمية عبر “فيسبوك”، أن المسألة تتعلق بإهانة الرئيس، ولكن المكون الأساسي للبلاغات يتعلق بازدراء الدين الإسلامي، والتهكم على الشعائر الدينية، وهو ما اعتبره الحزب يمثل خرقاً خطيراً للقانون وللأعراف والثوابت الاجتماعية، مما قد يؤدي إلى تأجج مشاعر المصريين الذين يرفضون التهكم على شعائرهم الدينية. وأشار الحزب إلى أن الشارع المصري سيفسر تلك التصريحات بأنها ترحيب من الولايات المتحدة الأمريكية بازدراء الشعائر الدينية على يد بعض الإعلاميين، مؤكداً أنه يحترم حرية الرأي والتعبير وتوجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيها رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع احترام الثوابت الدينية.

وكتبت صحيفة الوطن: “الإخوان توجه رسائل لشبابها بعد ازدياد الخروج على المرشد”، بدأ مكتب الإرشاد في لقاء بعض شباب الإخوان، وتوجيه عدة رسائل من قِبل قيادات التنظيم لهم بعد كشف شباب من داخل التنظيم عن أن هناك عدداً منهم بدأوا في الخروج على طاعة المرشد، عقب ما تعرضوا له من سحل واعتداء عليهم في أحداث جمعة «رد الكرامة» في المقطم. وكشف وليد خطاب، عضو اللجنة الإعلامية للإخوان بالمقطم، عن لقاءات بين قيادات مكتب الإرشاد وشبابها، وجرى اطلاعهم على جميع الإجراءات التي اتخذت في أحداث المقطم، وقال لـ«الوطن»: كان هناك بعض الأمور خافية عنا، وكان هناك تقصير حدث وسيجري التحقيق فيه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s