قطريون يعتدون على رئيس تحرير بالضرب في مكتبه

المصدر

خرج رئيس تحرير جريدة “الوطن” القطرية احمد علي من المستشفى قبل قليل بعد ان تم تطبيبه اثر تعرضه لاعتداء بالضرب المبرح في مكتبه في صحيفته بالدوحة من قبل ثلاثة شباب قطريين.

ولم يصدر اي تصريحات رسمية بخصوص حادثة الاعتداء على اشهر رؤساء تحرير الصحف القطرية بعد، لكن التكهنات هنا في الدوحة تشير الى ان الشباب الذين دخلوا الى مكتب محمد علي بحجة انهم يريدون مناقشته في موضوع للنشر في الجريدة قد انهالوا عليه بالضرب حتى تم التدخل لايقافهم.

واوقفت السلطات الشباب الذين ينتمون الى اسرة العطية بعد الحادث الذي وقع ليل الاربعاء- الخميس.

وتقول المصادر ان احدهم كان يحمل آلة حديدية حادة، ما اصاب رئيس التحرير بجروح متوسطة في الفم والوجه واليدين.

ويسود اعتقاد ان الحادث وقع بسبب احتجاج الشبان الثلاثة على مقال انتقد فيه احمد علي وزير الطاقة والكهرباء عبد الله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة القطري الذي يشارك حاليا في اجتماع وزراء نفط منظمة أوبيك في فينا.

وكان رئيس التحريرالمقرب من وزارة الخارجية القطرية انتقد في مقال كتبه الثلاثاء بطريقة لاذعة وزير النفط والكهرباء الذي ينتمي الى عائلة من العائلات الكبيرة في قطر.

وعنون علي مقالته بـ«إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في كهرباء قطر علينا أن نعرف ماذا في البرازيل»، وهو تهكم باشارة الوزير العطية الى نية حكومته فرض رسوم على استهلاك المواطنين للكهرباء في قطر.

يذكر ان قطر حتى الان تعفي مواطنيها من دفع رسوم على استهلاك الكهرباء.

واعتبر علي في مقالته القضية :” وما من شك أنه في كل حكومة سواء داخل قطر أو خارجها هناك نوع من الوزراء يتفننون في إثارة كراهية الناس لهم و لا يملكون أية شعبية لأنهم يحملون في قلوبهم الصخرية مشاعر عدوانية «شارونية» ــ نسبة إلى المدعو «شارون» ــ تتقاطع مع مصالح الجمهور فنجدهم يتلذذون في طرح الأفكار الصاعقة

وترديد التصريحات الصادمة التي تصدم مشاعر المواطنين وتصطدم مع مصالحهم، دون أدنى اعتبار لظروف الناس ومعاناتهم وبالتأكيد فإن سعادة وزير الطاقة ليس من النوع «الشاروني» الذي يتلذذ بمعاناة الناس، كما يفعل الإرهابي «شارون» مع أخواننا الفلسطينيين، لكنه منذ تكليفه مسؤولية إدارة قطاع الكهرباء في البلاد وهو يلوح لنا بسيف

الرسوم المسلط على رقاب المواطنين، وفي كل مناسبة «كهربائية» نجده يستشهد لنا بانقطاع التيار الكهربائي في «البرازيل»، وكأنه يقول لنا على طريقة المرحوم «حسني البورزان» في مسلسل «صح النوم»، «إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في كهرباء قطر علينا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل» ومن المؤكد أن سعادة الوزير ينسى أو

يتناسى وهو يقارن ببين قطر والبرازيل كم هي المسافة بعيدة جغرافيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا.. «وكهربائيا» أيضا بين الدولتين وأن المقارنة بين البلدين ظالمة وغير متكافئة، لأن عدد المواطنين القطريين لا يصل إلى ربع عدد أفراد قبيلة برازيلية تعيش على ضفاف نهر الأمازون، كما ينسى «سعادته» أننا في قطر نملك ثروة هائلة ونملك حقلا

هو الأكبر في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي، وهذا الحقل الضخم لا وجود له في البرازيل أو كاليفورنيا أو أي مدينة أخرى على الخريطة ينقطع عنها التيار الكهربائي”.

وتستيعد المصادر هنا في الدوحة ان يكون الوزير العطية على صلة بالحادث، رغم انها تؤكد استياءه مما كتبه محمد علي، لكن المصادر ذاتها قالت لايلاف بان دافع الشبان المعتدين فيما يظهر فردي غضبة لتهكم محمد علي برمز عائلتهم.

شهدت الوطن الليلة الماضية أول حادث من نوعه في تاريخ الصحافة القطرية، عندما اعتدى ثلاثة شبان قطريين قالوا إنهم من عائلة العطية، على رئيس التحرير الزميل أحمد علي، بعد أن أغلقوا عليه باب مكتبه. وكان الثلاثة قد طلبوا مقابلة رئيس التحرير بحجة أن لديهم شكوى معينة. وعندما تم تحويلهم إلى المحرر المختص بتلقي الشكاوى، أصروا على أن يكون اللقاء مع الزميل أحمد علي الذي فوجئ بهم يغلقون الباب وينهالون عليه ضربا. ويأتي هذا الاعتداء بعد مقال على الصفحة الأولى للزميل رئيس التحرير انتقد فيه بشدة وزير الطاقة والكهرباء عبدالله بن حمد العطية بسبب اقتراحه فرض رسوم على استهلاك الماء والكهرباء، وهو اقتراح أثار استياء واسعا بين المواطنين. وعند انتهاء «المهمة»، خرج الشبان الثلاثة من الوطن وركبوا سيارتين قام زملاء في الوطن بتسجيل رقميـــهما وسلموهما للشرطة، التي اعتقلتهم وبدأت التحقيق معهم. وتشير الدلائل الأولى إلى أن المجرمين الثلاثة قد تصرفوا من تلقاء أنفسهم. وقد حضر إلى الوطن رجال أمن تفحصوا الموقع وأخذوا إفادات الموظفين، فيما تم نقل الزميل أحمد علي إلى طوارئ مستشفى حمد، لإجراء الفحوص اللازمة، حيث أصيب برضوض ونزف من فمه. وقد توافد على الطوارئ عدد كبير من الوزراء والمسؤولين والإعلاميين الذين أجمعوا على استنكار هذه الجريمة، مطالبين بمعاقبة الشبان الثلاثة لرد الاعتبار للصحافة القطرية.
——————————————

هل نحن في غابة  أم في دولة حرية الكلمة 
حين يمارس «الرأي الآخر» بقبضات الأيدي
لم نصدق أن «الرأي الآخر» يمكن أن يمارس بقبضات الأيدي. لكن الذي حدث هنا في الوطن ليلة أمس، جعلنا نصدق ذلك. كانت صدمة بالفعل أنْ يتعرض رئيس التحرير الزميل أحمد علي للاعتداء في مكتبه.. صدمة تفوق القدرة على الاستيعاب، بل وحتى على الاستغراب. فهل نحن في غابة وهل هو مشهد من القرون الوسطى، أم من شوارع شيكاغو لكن الذي نود أن نؤكد عليه، هو أن مثل هذه الاعتداءات لن تزيدنا إلا إصرارا على إبداء رأينا وعلى قول الحقيقة مهما كانت التبعات. فنحن نعلم أن الإذعان لقبضة اليد معناه نهاية الصحافة ونهاية الكلمة الحرة. ونعلم أيضا أن المعتدين قد أغاظتهم جرأة الوطن وضايقهم قلم رئيس تحريرها وهو ينتقد خططا لوزير الطاقة تستهدف التضييق على المواطنين بدعوتها لفرض رسوم على الماء والكهرباء. غير أننا ونحن نستنكر هذا الاعتداء غير المسبوق على حرية الصحافة وعلى رئيس تحرير مسؤول بقصد ايذائه جسديا لتخويفه وترهيبه، نثق ثقة مطلقة بان هؤلاء المعتدين الطائشين الذين ربما حركتهم بعض النوازع البدائية الشريرة، لم يعبروا ابدا عن موقف وزير الطاقة، ذلك انه كان على الدوام يؤمن بحرية الكلمة ويتقبل النقد برحابة صدر. ولذلك فإن الذين ظنوا أنهم قد انتصروا له من خلال تصرفهم الهمجي والأرعن، قد سببوا له الضيق والحرج أمام الرأي العام القطري. نقول إنه كان يمكن لهؤلاء المعتدين، إذا أرادوا الاعتراض على ما تضمنه مقال الزميل أحمد علي، أن يلجأوا للقضاء، فالمحاكم موجودة والقانون هو الحَكَم، لا الإرهاب أو إشهار قبضة اليد واستعراض العضلات. ولا يسعنا إلا أن نردد ان لحرية الكلمة ثمنا لا بد من دفعه. ونحن في الوطن آلينا على أنفسنا منذ صدور العدد الأول، أن ندفع ثمن الحرية، مهما كان مرتفعا، أما المعتدون فقد اصبحوا الآن في يد العدالة التي ستقول كلمتها قصاصا وحُكْما وترد الاعتبار إلى الصحافة القطرية التي أُسيء لها كثيرا يوم أمس في عهد أمير الحرية. الوطن
——————————————

سابقة خطيرة هزت وجدان المجتمع القطري بكل فئاته
اعتداء همجي على الزميل رئيس التحرير في مكتبه بـ الوطن
الدوحة ـ الوطن في سابقة خطيرة ومؤلمة ومؤسفة هزت وجدان المجتمع القطري بكافة مستوياته تعرض الزميل احمد علي رئيس التحرير المسؤول لحادث اعتداء من قبل ثلاثة شباب قطريين قالوا أنهم من عائلة العطية اقتحموا الوطن في الساعة السابعة والربع من مساء ليلة أمس بحجة أن لديهم شكوى مدعمة بمستندات رسمية ويريدون مقابلة رئيس التحرير شخصيا لعرضها عليه. ولكنهم فاجأوا الزميل احمد علي بتوجيه اللكمات بآلة حادة أصيب على أثرها بنزف في أحد أضراسه وكدمات في الوجه والرأس نقل على اثرها الى طوارىء مؤسسة حمد الطبية وتلقى علاجا مكثفا وأجريت له فحوصات طبية اظهرت اصابة لب أحد اسنانه إصابة حادة وكدمات في الوجه وتلقى العلاج. وكان المعتدون الثلاثة جاءوا الى مبنى الوطن الساعة السابعة مساء فاستوقفهم موظف الاستقبال، وسألهم عن حاجتهم، فأبلغوه أنهم يريدون مقابلة الزميل رئيس التحرير شخصيا فاجرى اتصالاته، وصعد المعتدون الثلاثة إلى الدور الأول، وذهبوا إلى مكتب الزميل أحمد علي مباشرة. فاستقبلهم مدير مكتبه الذي ابلغهم أن الزميل رئيس التحرير ليس في المكتب، واذا كانت لديهم شكوى فبامكانهم عرضها على المحرر المختص، وتم استدعاء المحرر فعلا لتسجيل شكواهم، ولكنهم رفضوا الحديث وأصروا على أن ما لديهم من وثائق ومستندات لا يعرضونه الا على الرئيس المسؤول شخصيا، فذهب الزميل المختص بالشكاوى لإبلاغ الزميل أحمد علي الذى كان في القسم الفني يتابع عمله كالمعتاد، وما أن أبلغه بالأمر، حتى صعد إلى مكتبه، فوجدهم يتناولون القهوة العربية وبعد أن تناولوا قهوتهم، رحب بهم الزميل رئيس التحرير وسألهم عن حاجتهم، فقالوا إن لديهم شكوى خاصة، فدخل امامهم إلى مكتبه ثم اغلقوا الباب، وفجأة سمع مدير مكتب الرئيس صرخة، حيث تكالب اثنان على الزميل يوجهان له اللكمات على وجهه فيما وقف ثالثهم خلف الباب لمنع تقديم الحماية للزميل، فصرخ مدير مكتب الرئيس مناديا الزملاء الذين توجهوا إلى المكتب محاولين خلع الباب المقفل وعندما تمكنوا من ذلك هددهم الحارس أنه سيطلق النار على أي شخص يدخل المكتب، وعندما تمكن أحد الزملاء من الدخول امسك به المكلف بالحماية والقى به خارج الغرفة، وتم الاتصال بالشرطة، وعندما ايقن المعتدون الثلاثة انهم نفذوا اعتداءهم الآثم خرجوا من المكتب مهددين اي شخص يحاول الاقتراب منهم باطلاق النار عليه، وعندما حاول الزملاء اللحاق بهم خارج المبنى هددوا برشهم بالنار، لكن احد الزملاء تمكن من التقاط رقم سيارتهم وهم منطلقون من امام الوطن. وقد تمالك الزميل رئيس التحرير نفسه بعد انصرافهم وذهب لغسل الدماء التي ملأت ثوبه من الصدر حتى القدمين، وجاء بعد ذلك مدير ادارة النجدة والدوريات على رأس فريق من ادارته وبدأوا اجراءات تحقيق أولية، ثم تم نقل الزميل أحمد علي الى طوارئ مستشفى حمد وقد حضر الى المستشفى للاطمئنان على صحة الزميل رئيس التحرير سعادة الشيخ حمد بن سحيم آل ثاني رئيس مجلس الادارة وسعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، وسعادة الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني والسيد عادل علي بن علي العضو المنتدب، والسيد نبيل علي بن علي عضو مجلس الادارة كما حضر العميد عبدالله المال المدعي العام، والعميد سريع راشد الكعبي مساعد مدير الامن العام للشؤون الامنية، كما حضر الزملاء الاعلاميون وفي مقدمتهم الزميل الاستاذ ناصر محمد العثمان عميد الصحفيين القطريين والاستاذ الدكتور احمد عبدالملك رئيس تحرير الزميلة الشرق والزميل عبدالعزيز آل محمود رئيس تحرير الشرق السابق، والزميل سعد الرميحي مدير ادارة الاعلام بالديوان الاميري رئيس تحرير مجلة الصقر وعدد من الزملاء في الصحف المحلية الذين أعربوا جميعا عن اسفهم وغضبهم على هذا الحادث المؤلم الذي تعرضت له حرية الكلمة
المصدر جريدةالوطن القطرية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s