محمد الحضيف والجمع بين التطرف والغباء والفجور في الخصومة

المصدر

ما يزال محمد الحضيف يمارس دورا أقرب إلى التهريج مؤثرا أن يجعل من نفسه أضحوكة أمام الآخرين، حيث أطلق هاشتاقا غبيًّا نفث فيه سمومه، وأكَّد للعقلاء فيه بأنه استحكمت فيه مشاعر الحقد والغل وغلبت على ما بقي له من منطق وعقل، ليصبح بأفاعيله المزرية مثار سخرية واستهجان، وهو مع ذلك كله يصفق لنفسه مفتخرا متباهيا وكأنه العالَم وحده ولسان حاله: انظروا! لقد فعلتُ شيئا ما في هذه الدنيا! وكأن الجسارة والشطارة هي في قلة الأدب واستطالة اللسان بالبذاءات والشتائم والبهتان وتوزيع التهم وإطلاق العبارات الساقطة.

نعم! لقد فعلتَ شيئا ما يا حضيف! لا نختلف في ذلك، فقد أوغلتَ في التطرف والغباء والفجور في الخصومة! و … وفضحت نفسك أمام الخلق وكشفت عن مستواك الفكري والأخلاقي المتدني في مسلسلك التحريضي ضد دولة الإمارات والذي يصدق فيك تماما قول الشاعر:
يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَهُ … أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
ولكن الحضيف في الحقيقة لا يريد أبدا أن يشفق على نفسه، ولا يريد أن يستفيق من سكرة أحقاده، ولا أن يتحرَّر من أغلال تطرفه، ولا أن ينظر إلى الأمور بنظرة حقيقية واقعية بعيدا عن الوساوس والظنون والكذب على عباد الله، وبدلا من أن يكون ذا نفع في شيء ما إذا به يجعل من نفسه أداة هدم وإسفاف وتحريض وشتم، ولكنه في الحقيقة لا يهدم إلا نفسه ولا يسيء إلا إليها.
وما يضرُّ البحر أمسى زاخرًا … أن رمى فيه غلامٌ بحجرْ
فمتى تستفيق يا حضيف وتعلم هذه الحقيقة، وهي أنك أنت الخاسر، وأنك بسوء أفاعيلك تُرِي الناس صحائف أفكارك السوداء فلا تلقى من المنصفين العقلاء إلا النفور والسخرية والاستهجان.

لقد أطلق الحضيف ذلك الهاشتاق المغرض انتصارا لمشبوه تم القبض عليه في مطار دبي، فجُنَّ جنون الحضيف بسبب ذلك، وطار ما بقي فيه من عقل، وأخذ يسب ويشتم ويتوعد ويدعو إلى مقاطعة المطار، وليس هذا بعجيب على الحضيف، فلكل ساقط لاقط، كما أن الحضيف لا يهمه من قريب أو بعيد قانون ولا قضاء ولا عدالة، فهو لا يلقي بالا لذلك كله، ولا يريدها إلا شريعة غاب وما تهواه الأنفس؛ انتصارا للتنظيم الإخواني وللجماعات الإرهابية التي لا تصمد أمام القضاء والقانون.
وقد عُلم عن المشبوه الذي تم القبض عليه علاقاته الشخصية بالتنظيم الإخواني الإماراتي كما صرَّح هو نفسه في تغريداته وقد أطلق عدة تغريدات لدعمهم وأصر على أنه لن يتخلى عنهم وكان له دور واضح في الانتصار لهم، وهذا كله في العلن، وأما ما وراء الأستار وما خفي فأعظم وأعظم، والمشبوه هو الذي قال في بعض تغريداته:”حلمت أن شخص خبرني أن أحد العلماء مات !! فحزنت لموته ثم قلت الحمد لله أنه كان حلم ، فأخبرني نفس الشخص أنه الشيخ بن لادن مات !!! رحمك الله”!!
فإذا كان ابن لادن في نظر هذا المشبوه شيخا جليلا وعالما نبيلا فلمن تُرك التطرف والإرهاب إذن؟!!

وانتصارا للتنظيم الإخواني ولهذا المشبوه أقام محمد الحضيف الدنيا ولم يقعدها كعادته في التحريض والاستعداء وبث الأحقاد والضعائن والسموم والفجور في الخصومة.
والعجب أن الحضيف بعد أن لاقى استهجانا كبيرا من أهل الخليج الأوفياء على خلفية تغريداته الغبية فانتقده من انتقد وسخر منه من سخر إذا به يحاول أن يرقِّع تغريداته الساقطة بقوله:”بخصوص مقاطعة مطار دبي، للناس الذين يستهدفون ويتم خطفهم من المطار، وليس الكلام على إطلاقه”!!
أصبح الكلام الآن عند الحضيف – بعد أن أصبح مثار سخرية واستهجان من أهل الخليج – ليس على إطلاقه!!
إن هذه الترقيعة السخيفة من الحضيف تكشف عما يعيشه هذا الرجل من تخبط وعنجهية واستخفاف بالعقول بل وغباء وتهور وطيش، فقد حاول أولا أن يظهر عضلاته ليقول للناس جميعا بملء فيه في تويتر: (قاطعوا)، فلما انتقده المنتقدون وظهر للحضيف أنه أصبح باستعراضه البهلواني كالمهرج يضحك منه الناس إذا به يقول: لا لم أقل للجميع قاطعوا!!
فماذا قلت إذن يا حضيف؟!!
لقد بلغ الغباء بالحضيف إلى محاولة الضحك على الآخرين بمثل هذه الكلمات المكشوفة!
مسكين أنت يا حضيف!!
تريد أن تفرَّ مما وقعت فيه من تهريج لتقع في تهريج آخر وتكشف للجميع عن مزيد من التخبط والتلاعب وعدم الاتزان! وعن مناصرتك للتنظيم الإخواني وللمشبوهين على حساب الحق والعدل والإنصاف والخلق و … والعقل والمنطق!
وقد بلغ الفجور في الخصومة بالحضيف ونفسيته الحاقدة المريضة إلى التناهي في البذاءات ووصف دولة الإمارات بالأوصاف النابية القبيحة ضمن قاموس عريض مليء بالشتائم والألقاب الفاجرة التي يتنزه عنها الشرفاء والتي تفنن فيها المذكور متجردا بذلك عن الآداب الإسلامية الرفيعة التي تحث على كل خلق جميل وقول حسن وترك السباب والشتائم والتنابز بالألقاب والتزام الحق والعدل والإنصاف.
كما بلغ الإسفاف بالحضيف والتمادي في السخافات والفجور في الخصومة إلى محاولة التحريض بين دول الخليج والاستهزاء بمجلس التعاون والسخرية منه، مما يدل على أن الرجل آثر وبامتياز أن يجعل من نفسه معول هدم وعلى أوسع نطاق!!
والعجب أن الحضيف يكثر من الكلام عن أمن الإمارات وكأنه يزعجه كثيرا أن يعيش مجتمع الإمارات في أمن وأمان واستقرار، ولا ندري لماذا يزعجه ذلك؟! ولماذا هو مهووس إلى هذه الدرجة في التحريض على أمن الإمارات إلا إذا كان ممن يريدون سوءا وشرًّا؟!
كما أن من الملاحظ تماما أن الحضيف يعاني من وساوس مستحكمة تصوِّر له بصورة مستمرة أن هناك أشباحا تلاحقه في الظلام وأن هناك مؤامرات ومخططات لاختطافه وتعذيبه وتعليقه من رجليه!! فهو يعاني بسبب ذلك من أزمة نفسية عصيبة ومزاج حاد غير متزن، ولذلك فهو لا يتورع عن اتهام فلان أو علان بأنه جزء من مخطط تستهدف اختطافه والفتك به!!
إن على الحضيف أن يصحح مساره الفكري والخلقي عاجلا غير آجل وأن يعالج مشاكله النفسية قبل أن تستفحل به الأمراض وتطارده الكوابيس!
وليعلم الحضيف وأمثاله من المحرِّضين الذين يسيئون إلى دولة الإمارات منتصرين لحزب أو تنظيم بأنهم لن يضروا إلا أنفسهم وأن الشعب الإماراتي رجالا ونساءا كبارا وصغارا سيقفون لتحريضاتهم بالمرصاد ولن يترددوا لحظة واحدة في الدفاع عن حكامهم ورموزهم وأمنهم واستقرارهم ووحدتهم ضد كل إساءة وتحريض.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s