المعارضة السورية: مرسي تذكرنا لإرضاء الجهاديين وإلهاء شعبه عن 30 يونيو

المصدر

 

تنوعت المواضيع التي ركزت عليها الصحف المصرية لهذا اليوم وجاء في صحيفة المصري اليوم: “بورسعيد ترفع الإنذار الأول لـمرسي”، شهدت مدينة بورسعيد، مظاهرات شارك فيها الآلاف تحت عنوان الإنذار الأول للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.ودخلت جماعة الإخوان المسلمين في سباق مع الزمن لمواجهة المظاهرات المرتقبة في ٣٠ يونيو الجاري، وأعدت خططاً لحشد جميع قوى التيار الإسلامي، بمن فيهم السلفيون، للنزول إلى الميادين لدعم الرئيس.وقرر مكتب إرشاد جماعة الإخوان، خلال اجتماعه حشد أعضاء الجماعة للتظاهر في ٢١ يونيو الجاري بمنطقة رابعة العدوية، وكذلك مواجهة العنف أمام قصر الاتحادية ومكتب الإرشاد ومقار الجماعة.

ونشرت صحيفة اليوم السابع: “مرسي يسقط فقرة من خطابه تشبه خطاب مبارك العاطفي”، أسقط الدكتور محمد مرسي، أثناء خطابه في مؤتمر نصرة سوريا، فقرة من النص الذي أرسلته رئاسة الجمهورية لعدد من وسائل الإعلام والصحف، حيث تتشابه في مضمونها وألفاظها مع إحدى فقرات الخطاب الثاني لمبارك أثناء ثورة 25 يناير، المعروف إعلامياً بـالخطاب العاطفي، كما عدل مرسي بعض الكلمات التي وردت في النص الذي أرسلته الرئاسة كانت تتضمن هجوماً على المعارضة.ووفقاً للنص الذي أرسلته رئاسة الجمهورية، فإن الرئيس مرسي كان من المفترض أن يقول: لم أكن حريصاً على السلطة يوماً ما ولست بباق عليها ولكن من منطلق مسئوليتي أمام الله ثم الشعب يتحتم علي أن أقود مرحلة التغيير، والتي سيعينني عليها الشعب والحكومة القادمة التي ستأتي بها الانتخابات البرلمانية القادمة.

وجاء في صحيفة الوطن نقلاً عن المعارضة السورية: “مرسي تذكرنا لإرضاء الجهاديين وإلهاء شعبه عن 30 يونيو”، وأبدى جانب من المعارضة السورية عدم ارتياحه الكامل لخطاب الرئيس محمد مرسي في مؤتمر نصرة سوريا، معتبرين أنه يحشد أنصاره قبيل مظاهرات 30 يونيو لأهداف داخلية، فيما رحب آخرون بقرارات الرئيس رغم تحفظهم على تأخرها.وكشف عبد الرحمن ربوع عضو تيار التغيير الوطني أحد حضور المؤتمر للوطن، أن شباب حزب الحرية والعدالة أعدوا توقيعات وقوائم لكي ترفع لمنظمي المؤتمر وهيئة علماء المسلمين والرئاسة مطالبين بالتطوع للجهاد في سوريا، وحول قرارات الرئيس قال: القرارات جاءت هزيلة وليس بها جديد، وتوقعنا أن تكون هناك قرارات أقوى، وإغلاق السفارة يعتبر تحصيل حاصل، والقائم بالأعمال المصري كان يجب أن يبقى للإفراج عن عشرات المصريين المعتقلين في سوريا.

وكتبت صحيفة الوفد: “مؤسسة الرئاسة أصبحت خارج نطاق الخدمة في عهد مرسي”، الدكتور عفت السادات، نجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، ورئيس حزب مصر القومي السابق، عرف دائماً بعدائه للإخوان المسلمين والتيارات الدينية، وفي الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة، أعلن دعم حزبه الكامل للفريق أحمد شفيق إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي سفن السادات.فخسر شفيق وفاز بمقعد الرئاسة الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين، لتبدأ البلاد عهداً جديداً في ظل رئيس وحزب ذوي خلفية دينية، وليبدأ السادات مرحلة الانزواء، التي لم تستمر طويلاً ليعود مرة أخرى على رأس حزب جديد يحمل اسم السادات الديمقراطي.

وجاء في صحيفة الدستور الأصلي: “عمرو موسى: 30 يونيو ضروري لإعادة تقييم الموقف”، قال عمرو موسى في تصريحات له بمطار القاهرة عقب وصوله من اسطنبول بشأن قرار الرئيس محمد مرسى بغلق السفارة المصرية في سوريا إنني اندهشت من هذه الخطوة في هذا الوقت، وأضاف موسى أن المبادرة التي دعا إليها حزب الوسط لإنجاز المصالحة الوطنية بين التيارات السياسية في هذا التوقيت لم تكن معدة بشكل جيد، مشيراً إلى أن 30 يونيو ضروري لإعادة تقييم الموقف.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s