لماذا هؤلاء فقط؟ – حقائق موثقة – الحلقة الأولى

بقلم: كاتب إماراتي

وقف الجميع على انكشاف أمر التنظيم الإخواني الإماراتي وإلقاء القبض على أعضائه وتحويلهم إلى القضاء وإجراء التحقيق معهم، وكلنا مع حكمة القيادة ووعيها ورحمتها وسعة صدرها وعنايتها بالمجتمع، فهي حريصة على أبنائها حتى المسجونين منهم بفك أَسْر كثير من أصحاب الأحكام وبالخصوص أصحاب المديونيات وإخراجهم من السجون ليعودوا إلى أهليهم.
فيا ترى لماذا أولئك الموقوفين فقط؟
إن الأمر في الحقيقة أكبر بكثير من رجل مسجون في مديونية أو في قضية خاصة، بل الأمر لا يقبل القياس والمقارنة، فقضية التنظيم جريمة كبرى متعلقة بمصير أمة بأسرها مهددة بالويلات والدمار من قبل هذه الأيادي الأثيمة التي لم تعرف إلا مصالحها الحزبية والتي سعت في استماتة إلى تنفيذ مخططات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.
وقد يتساءل أحد أيضا: لماذا هؤلاء الموقوفين تستنفر بعض الجهات الخارجية والمنظمات من أجلهم؟!
لماذا لم تستنفر لكثير من المسجونين؟!
إن السائل يجب الجواب واضحا في كلمة واحدة، وهي: أن مصالح تلك الجهات الخارجية والمنظمات مع هؤلاء، وكيف لا وهم يقومون بخدمة أجنداتها والتآمر معها عملا بسياسة المصالح المتبادلة، فللتظيم مصالحه، ولتلك الجهات مصالحها.
إن الحقيقة التي أكدتها الأدلة القاطعة والتي لا بد أن نعيها جيدا هي أن التنظيم الإخواني تلطخ بالتآمر ضد دولة الإمارات بكل ما تضمنته كلمة المؤامرة من إجرام، والشواهد على جرائم التنظيم لا يمكن حصرها في مقال ولا في مقالات، لأن سجلاته السوداء حافلة بالأفاعيل المخزية، والمنصف يغنيه القليل عن الكثير، وتغنيه الأمثلة عن الحصر والاستقصاء.
ولتترك الكلام الآن لبعض الحقائق الموثقة تنطق بما فعلته هذه الفئة المغرضة من حراك مسعور لتفجير الثورة في دولة الإمارات والتحريض على إراقة دماء الإماراتيين لإنجاح الثورة الإخوانية الحالمة، ولقد أكثر التنظيم في هذه المرحلة من كلمات الثورة والسقوط والنهاية والتشبيه المستمر لدولة الإمارات بالبلدان التي قامت فيها الثورات والتغني بتلك الثورات وجعلها الحلم المنشود لكل ثائر والتهديد المستمر بالثورة والدمار.
يقول جمعة سعيد الفلاسي أحد الموقوفين:”كان هدفي منذ عام رفع سقف الحرية في بلدي وقد بدأته بمقال (حتى لا اكون اول الثائرين)”!

ويقول محرضا على الانسلاخ من الأنظمة:” #UAE #newbedon إن ما يحدث في وطننا العربي هو انسلاخ من الوهن والذل بكل مكوناته وأنظمته”.

ويقول مهددا بالانفجار:” #UAE #newbedon GCC# من لم يعي بأنه اصبح على صفيح ساخن …. فسيعي بعد انفجار القدر”!

ويقول خليفة النعيمي أحد الموقوفين:”من إمارات الإخاء إلى مصر الإباء .. عِظم ثورتكم بعظم الإنسان المصري الذي يرفض الظلم والهوان .. ثورتكم عنوان لكل ثائر على الظلم”!

ويقول محمد علي المنصوري أحد الموقوفين:”سنتحرر من الظلم وسيسقط الظالمون مهما كانت قوتهم”!

ويقول أيضا مشبها الوضع في الإمارات بالوضع في دول الثورات:”الأمن الإماراتي يمارس نفس ما فعله الأمن المصري والتونسي من تمزيق وإهانة”!

ويقول حمد الشامسي أحد الهاربين متبعا السياسة نفسها من تشبيه الوضع في الإمارات بالوضع في دول الثورات متأملا النهاية والسقوط:”إذا كان الأمن الإماراتي يسير على طريق الأمن التونسي والمصري فلماذا يتوقع أن يصل إلى نهاية مختلفة”!

ويقول صالح الظفيري أحد الموقوفين متبعا السياسة نفسها متأسفا على بقاء الإمارات بمنأى عن الثورات:”زمن الدول الأمنية ولى وانتهى مع بن علي وحسني مبارك والقذافي ولكنه في بلدي ما زال يصول ويجول متى يأتي الفرج”!

ويقول محمد عبد الرزاق العبيدلي أحد الموقوفين في تحريض سافر على الثورة:”حادثة الاعتداء على جمعة تدل على أن سيناريو الثورات العربية سيتكرر في الإمارات”!

ويقول أيضا متماديا في ثورته:”بعد حادثة الاعتداء على جمعة لا أستبعد أن يتكرر سيناريو سوريا في الإمارات”!

ويقول محرضا على المواجهة والتصادم:”إخواني الأحبة شعب الإمارات الأبي استعدوا لمرحلة قادمة تواجهون فيها بلاك وورتر”!

ويقول مصورا الأمر في الإمارات على أنه معركة شرسة بين الحق الأعزل والباطل الذي يملك المال والسلاح:”إن معركة الباطل مع الحق محسومة لصالح الحق حتما لأن منحنى التمكين اليوم للحق .. إن أهل الباطل في الإمارات مهزومون لا محالة في معركتهم مع الوطنيين والإصلاحيين .. المعركة بين الباطل والحق في الإمارات محسومة وإن ملك الباطل المال والسلاح”!

ويقول محرضا على الموت لتحقيق الأهداف الإخوانية:”أقول للدعاة استعدوا جميعا للسجن بل الموت في سبيل الله فهذا طريق الصالحين”!

ويقول عمران علي الرضوان مسترخصا إراقة الدماء من أجل نيل الكرامة المزعومة :”أثبتت الشعوب العربية أن كرامتها أغلى من دمائها”!

ويقول محمد أحمد الراشد أحد المناصرين للتيار الإخواني الإماراتي وأحد كبار المنظرين له في تحريض سافر على إراقة الدماء لتفجير الثورة:”ميزان الحياة عبر الأجيال في كل الأمم: لا بد من أن يراق دم حر ليتحرك الشعب في درب طلب الحرية ويكون رفع بعد خفض”!

إضافة إلى العديد من التغريدات الأخرى التي لم يتوقف فيها هؤلاء الموقوفون عن التحريض على الثورة والمحاولات البائسة لزج الشباب في الإمارات في حراك ثوري ضد الحكومة، ذكرنا بعضها في مقال سابق بعنوان (الإخوان المسلمون في الإمارات والجرم المشهود).
فهل يشك عاقل منصف بعد كل هذا في حقيقة ما كان يخطط له هذا التنظيم الإخواني في الإمارات؟!
إلى جانب العديد والعديد من الأفاعيل الصادرة من هؤلاء الموقوفين والتي تضمنت تمجيد الثورات والتحريض عليها وإسقاط أهلية النظام والإساءات المتعددة إلى الدولة وإلى قادتها والتأليب عليهم والاعتداء المشين على شعب الإمارات ووصفهم بالأوصاف القبيحة والنيل من كرامتهم والتحريض السافر على أجهزة الأمن والشرطة والسعي الحثيث والمستميت لإسقاط الأجهزة الأمنية والاستهزاء بها والتحريض المباشر للثورة عليها وغير ذلك من الأفاعيل التي سنذكر بعضها في حلقات قادمة بإذن الله ..

يتبع …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s