للتاريخ | تمرد 22 مليون مصري لإسقاط الإخوان

تمرد 22 مليون مصري لإسقاط الإخوان

 

الشعب المصري قال كلمته، بعد  نجاح حركة تمرد في جمع  أكثر من 22 مليون توقيع على استمارتها المطالبة بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي،  وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والقيام بتظاهرات واعتصامات وعصيان مدني، بهدف تحقيق المطلب الشعبي.

 

 ويقول حمدين صباحي  إذا فرض الشعب كلمته بملايينه السلمية المتحضرة ستنحاز إليه كل قواه في مؤسسات الدولة، جيشاً وشرطة وقضاء، وقال أيضاً 30 يونيو يوم النصر، ويوم استكمال ثورة 25 يناير، ويوم الوفاء لدماء الشهداء، ووقوف شعب حر ضد سلطة مستبدة، يوم تفرض فيه مصر إرادتها الحرة لبناء مستقبل يليق بها، ويجمع كل أهله في دولة وطنية تقوم على العدل والمحبة، صباحي أكد أن اليوم تستكمل ثورة 25 يناير، وهو فعلاً ما سوف يتحقق فواقع مصر في ظل حكم الإخوان كان البؤس والشقاء وحالة من العداء مع المحيط العربي،  لم يحافظ الإخوان على العلاقات المتينة  التي جمعت مصر مع الدول العربية، كما حاولوا العبث في أكثر من بلد عربي ظناً منهم أنهم يستطيعون تصدير أفكارهم،  لكن انتفاضة مصر جاءت لتصحح واقع مصر وتعيد إليها عظمتها.

 

 

وجاء قبول المحكمة الدستورية العليا على دعوة اعتماد إرادة المواطنين بإسقاط النظام، عبر توقيعهم على استمارات تمرد، وبذلك وضعت المحكمة في موقف الملزم بأن تتصدى لحالة الفراغ الدستوري لما تحمله استمارات تمرد من تفويض الشعب لها، في إدارة شئون البلاد، وحسب المستشار أحمد الفضالي،  قرار الموافقة لا يستوجب حكماً قضائيا وإنما يحتاج فقط أن تقترن إرادة الشعب في 30 يونيو، بتضامن الدستورية معهم وإعلان إسقاط النظام، وهذه الدعوة بمثابة اعتماد قانوني لحركة تمرد وتوثيق إرادة الشعب في إسقاط النظام، والرؤية التي أقرتها جبهة 30 يونيو بتفويض كل الصلاحيات لرئيس حكومة من الشخصيات السياسية المعروفة في خط الثورة وألا يترشح في أول الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية، وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً للبلاد بشكل مؤقت، ووضع الحكومة خطة إنقاذ عاجلة للاقتصاد تعمل على تحقيق مبادئ العدالة، وتشكيل لجنة من الدستوريين لمناقشة ومراجعة الدستور المصري، وألا تزيد المرحلة الانتقالية عن 6 أشهرتجرى بعدها الانتخابات برقابة محلية ودولية.

 

 

 

 

حكم جماعة الإخوان مرفوض شعبياً في جميع البلدان التي تسلقوا ووصلوا إلى السلطة فيها، وعلى وقع الأحداث في مصر وبما يتشابه مع الحالة المصرية انطلقت حملة تمرد في تونس والتي تدعو لسحب الثقة من المجلس التأسيسي وكل السلطات المنبثقة عنه. واعتبر منظمو الحملة أن تمرد حالة سياسية تعكس سخط شعبي عام اتجاه نظام حاكم تعتقد أطراف عديدة من المصريين والتونسيين أن ثورتهم سرقت واتجاه رئيس تعتقد نفس هذه الأطراف أنه ثبت عجزه عن إدارة شؤون الدولة والمجتمع ويخشى أن يؤدى استمراره إلى حدوث انهيار كامل في مؤسسات الدولة و أمل استعادة الثورة من براثن مغتصبيها، والإصرار على تصحيح مسارها وتنقيتها من الشوائب التي علقت بها إبان المرحلة الانتقالية لم تكتمل بعد. فعدوى تمرد انتقلت لإنهاء حكم الإخوان وتسطير فجر جديد في سماء الشعوب العربية المقهورة.

 

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s