للتاريخ | معركة 30 يونيو

المصدر | تاريخ مصر العسكري والسياسي حافل بالمعارك والانتصارات، والتي خاضها الجيش المصري، حيث يطلق على مصر “مقبرة الغزاة”، فالكل يعلم ويتذكر معركة تحرير الإرادة المصرية، وتأميم قناة السويس في عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ومعركة بناء السد العالي، وفي عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات حققت مصر وجيشها ومن ورائهم الأمة العربية معركة السادس من أكتوبر، والتي أسقطت أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”، ولقن جيش مصر إسرائيل وجيشها درساً لم ينسوه حتى الآن.

أما في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، فقد نجحت مصر في معركة استعادة طابا، كما خاضت حروباً داخلية عديدة ضد التطرف والإرهاب، وكان مبارك على حق في خوض هذه الحروب، لأن ما تشهده مصر الآن يؤكد أن دعاة التطرف والإرهاب هم أصحاب الصوت العالي وأصحاب الحصانة الرئاسية والحماية الإخوانية، وورطوا مصر وشعبها في مشاكل وأزمات عديدة، ونشروا الفتنة وروعوا الآمنيين مما دعا الشعب إلى إعلان الحرب عليهم، وخوض معركة 30 يونيو ضدهم.

فمعركة 30 يونيو والتي تنطلق بعد ساعات قليلة على أرض مصر كلها وفي جميع المحافظات، هي معركة شعب مصر وجيشها وشرطتها الأمنية، فهي معركة قضاة مصر ورجال الفكر والإعلام والصحافة ضد دعاة الظلام والإظلام، ودعاة الفتنة والإرهاب ضد الفئة الباغية التي استولت على الحكم واستبدت به، وأصبح رئيس مصر هو مندوب جماعة الإخوان المتأسلمين الذي يتلقى التعليمات والأوامر من مكتب الإرشاد، بل يتلقى التعليمات والأوامر من سادة البيت الأبيض، دون أن يستحي مما يفعل لأنه لا يؤمن بالمقولة الشهيرة “إن لم تستحي فافعل ما شئت”.

فمعركة 30 يونيو هي أخطر وأهم معركة في تاريخ الشعب المصري، لأنه يواجه لأول مرة في تاريخه غزاة من الداخل واحتلال داخلي، هو الاحتلال الإخواني الإرهابي، الذي يهدد الشعب بالقتل وبحور الدماء برعاية وحماية من يسمي نفسه رئيساً لمصر، وهو ليس رئيساً لمصر ولكنه رئيساً للأهل والعشيرة! فهي معركة بين دعاة الحق ودعاة الباطل، وهي معركة بين دعاة الأمل وطيور الظلام، معركة بين من يقدر مصر وقيمتها ومكانتها، ومن لا يعرف قيمة مصر وأضاع مكانتها وأهدر هيبتها.

فمعركة 30 يونيو والتي سينحاز فيها جيش مصر إلى جانب الشعب، ستكون هي الحاسمة والقول الفصل في كلمة النهاية والختام لعام أسود على مصر وشعبها، تولت فيه جماعة الغربان والظلام وجماعة الإرهاب والإجرام وتجار الدين حكم مصر دون وجه حق، فشعب مصر أمامه فرصة ذهبية لاسقاط هذه الجماعة وتحرير مصر من قبضتها، وإعادتهم إلى مكانهم الطبيعي داخل السجون والمعتقلات.

فشعار شعب مصر في معركة 30 يونيو إما النصر وإما الشهادة، فلا خيار ثالث أمامهم، وإما أن تُسترد مصر أو تضيع إلى الأبد، وإما أن يحررها أو تُحتل إلى الأبد، فلا سبيل أمام شعب مصر وشباب الثورة وحملة “تمرد” إلا أن يوجهوا ضربة قاضية لهذه الجماعة الإرهابية وتنظيمها الدولي، لكي يقي مصر والعالم شر هذه الجماعة، وسيكون النصر للشعب والهزيمة بإذن الله لهذه الجماعة الإرهابية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s