للتاريخ | مرسي في مواجهة العاصفة، الحرس الجمهوري لحمايته

Kds_13695602431956

تنوعت المواضيع التي ركزت عليها الصحف المصرية لهذا اليوم، وجاء في صحيفة الدستور الأصلي: “إنذار قضائي يطالب مرسي بإصدار عفو رئاسي عن نفسه في واقعة هروبه من وادي النطرون”، في رد فعل قانوني على حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية تقدم شريف جادالله المحامي السكندري بإنذار على يد محضر لرئيس الجمهورية حمل رقم 7649 لسنة 2013 طالب فيه الرئيس بإصدار عفو رئاسي عن كل جرائم خروج وإخراج الثوار الذين كانوا قيد الاعتقال في الفترة من 25 يناير حتى 11 فبراير 2011 وعن كل من ساعدهم سواء أكان وطنياً مصرياً أم فلسطينياً غزاوياً، حتى يتم غلق باب الفتنة التي فُتحت بصدور حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية والذي نتمنى أن نري موقف التفتيش القضائي منه. وأوضح جاد الله إن اقتحام سجن وادي النطرون وإخراج الثوار المعتقلين فيه، لهو أشبه باقتحام الشعب الفرنسي لسجن الباستيل وإخراج من فيه من المعتقلين إبان الثورة الفرنسية، فهل سمعنا في التاريخ القانوني الفرنسي أنه قد تمت محاكمة معتقلي سجن الباستيل عن تهمة الهروب منه، أو أنه قد تمت محاكمة مقتحمي الباستيل بتهمة اقتحامه أو قتل من به من الحراس.

ونقلت صحيفة الأهرام عن أبوالفتوح:”الانتخابات الرئاسية المبكرة هي الحل الوحيد للأزمة الحالية”، أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية إن الرئيس مرسي أثبت أنه رئيس عاجز بعد فشله في حل أزمات الكهرباء والسولار والبنزين على حد قوله. وأشار أبو الفتوح إلى أن الوضع الحالي لا يتفق مع طموحات الثورة بسبب عجز السلطة وتدخل بعض الأطراف في قرارات مؤسسة الرئاسة، لافتاً في نفس الوقت إلى أن مظاهرات رابعة العدوية كانت في قمة الاستفزاز وغيرها من مظاهرات التأييد.

وجاء في صحيفة اليوم السابع: “متظاهرون يحتفلون أمام وزارة الدفاع بنزول الجيش لتأمين المنشآت”، احتفل العشرات من متظاهري وزارة الدفاع، بعد سماعهم لنزول الجيش للبنك المركزي لحمايته وحماية بعض المنشآت الحيوية مثل تأمين مدينة الإنتاج الإعلامي. على جانب آخر، انتشر الباعة الجائلون على جانبي طريق الخليفة المأمون أمام وزارة الدفاع، فيما حضرت سيارة تحمل مكبرات صوت تذاع منها الأغاني الوطنية.

ونشرت صحيفة الوطن: “الحرس الجمهوري يحصن قصر الرئيس بـ56 كتلة خرسانية ويغلق جميع البوابات عدا واحدة”، بدأت قوات الحرس الجمهوري المكلفة بتأمين قصر الرئاسة الاتحادية باحتياطات وإجراءات أمنية غير مسبوقة، خاصة مع إعلان الشرطة أنها لن تؤمن القصر في مظاهرات 30 يونيو المعارضة للرئيس محمد مرسي. وأغلقت القوات 4 من بوابات القصر بجدران إسمنتية يبلغ عدد الكتلة المكونة لها 56 كتلة، طول الواحدة منها 3 أمتار بعرض 1 متر، فيما ظلت البوابة رقم 5 التي يدخل منها الرئيس مفتوحة.

وجاء في صحيفة الوفد: “82 % من المصريين يؤيدون عودة الجيش”، 82 % من المصريين في استفتاء لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية يؤيدون عودة الجيش.. تصريحات متفرقة لرموز المعارضة تطالب بتدخل الجيش لحماية الدولة من الإخوان المسلمين.. تحليلات تشير إلى أن العنف المتوقع حدوثه في مظاهرات 30 يونيو سيؤدي لعودة الجيش مرة أخرى للمشهد السياسي. هكذا كان المشهد قبل التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع عبدالفتاح السيسي التي أصابت طرفي الحياة السياسية في مصر بالحيرة، فالمؤيدون للرئيس محمد مرسي فسروها لصالحهم، وعلى النقيض فسرها المناهضون، غير أن اجتماع مجلس الأمن القومي المصري برئاسة مرسي وبحضور السيسي، بعث برسائل طمأنة لفريق المؤيدين.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s