الضربة الثانية.. مصر تسحق الإخوان في الذكرى الأولى لحكم مرسي

ضربة موجعة وقاصمة تلقاها الإخوان في مصر، وقال الشعب المصري كلمته وعزل محمد مرسي عن سدة الحكم، وربما يعود من حيث خرج أو هرب من سجن النطرون هو وجماعته ومرشده الذين ظنوا أن مصر لقمة سائغة، فكان أن انتفض الشعب وقال كلمته، وقدرت أعداد من خرج معارضاً لحكم مرسي بـ20 مليون متظاهر نزلوا إلى الشوارع، حتى خضعت المؤسسة العسكرية لإرادتهم وتم عزل مرسي وملاحقة قيادات الإخوان، كما تم إغلاق قنواتهم التلفزيونية مثل قناتا مصر 25 والشباب كما تم اعتقال العاملين بقناة مصر 25، لرفضهم ترك استوديوهات القناة، واختفى بث عدد من القنوات الفضائية الداعمة للإخوان مثل الحافظ، والناس، والرحمة، والشباب، وقامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان بتهمة التحريض ضد مؤسستي الجيش والشرطة وقتل المتظاهرين، كما قالت صحف أنه تم تحديد إقامة خيرت الشاطر بحي الكوثر في الغردقة، كما كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وعصام سلطان القيادي بحزب الوسط قد تم إيقافهما بعد توجهما إلى أحد مكاتب حجز تذاكر الطيران بشارع عباس العقاد بمدينة نصر وحصولهم على تذكرتي سفر من مطار القاهرة.

إذا هي ضربة موجعة حقاً لجماعة خرجت من السجون وأعطيت فرصة لمدة عام كامل وفي قمة هرم السلطة كي تثبت أنها على قدر المسؤولية لكن تأكد أنها جماعة تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة بعيداً عن مصالح الشعب وسعت خلال سنة كاملة على نهب الدولة وأخونة مفاصلها وتخوين وتكفير باقي الشعب المصري من غير الإخوان.

في الذكرى الأولى لتسلم محمد مرسي السلطة،خلع منها عبر الملايين من المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع ليقولوا كلمتهم، واللافت أن هذه الضربة القوية جاءت لمقر الإخوان الرئيسي في العالم كما لا ننسى أنه وقبل ذلك بيوم قلمت الإمارات أظافر الإخوان ووجهت الضربة الأولى لتنظيمهم الخارجي الذي صنعوه في الإمارات، وقال القضاء كلمته وحكم على عناصر التنظيم السري داخل بلدنا، إذاً كانت ضربة مزدوجة داخلية وخارجية لتنظيم الإخوان الذي ظن أنه قوي ومدعوم شعبياً لكن الحقيقة أن الشعوب العربية نبذتهم وملت من أساليبهم المخادعة وتشويههم للدين .

البطل الحقيقي في هذه الثورة الكبيرة بالإضافة إلى الشعب المصري كان قائد القوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، فعندما أقال الرئيس محمد مرسي قادة الجيش المصري المسنين قبل عام وعين لواء متديناً أصغر سناً وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة، كان ذلك تحركاً يظهر خضوع الجيش لأول رئيس مصري إخواني، ومع غياب شمس العام الأول من حكم مرسي كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي يتحرك لإزاحته، عندما وقعت اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه في الشوارع في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسبب إصداره إعلانا دستورياً جديداً قال السيسي إن ولاء القوات المسلحة للشعب والدولة، ودعم السيسي بعناية التأييد الجماهيري للجيش في الأيام القليلة الماضية بإرسال طائرات حربية لإسقاط آلاف الأعلام المصرية على حشود المحتجين المهللة في ميدان التحرير، ثم قال كلمته وأصدرالبيان الذي عزل فيه الطاغية الإخواني.

مركز المزماة للدراسات والبحوث | 4 يوليو 2013

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s