أحكام عادلة في الإمارات ونهاية مرتقبة في مصر

أحكام عادلة في الإمارات ونهاية مرتقبة في مصر

 

طويت صفحة التنظيم السري الإخواني وأثبت القضاء الإماراتي مهنيته العالية وعدالته المشهودة، مجسداً بحق أنموذج الإمارات في العدالة وحكم القانون، فالأحكام التي صدرت تؤكد هذه الحقائق، وعلى الرغم من الرغبة الشعبية بأن تكون الأحكام أقسى، إلا أن الجميع ارتضى ما صدر من احكام فالبلد الذي فيه قضاء نزيه وعادل، هو بلد، يكفل حقوق الإنسان، فما يميز الإمارات هي أنها تحترم الجميع حتى المخطئ توجهه وتعاقبه لكن لا تنتقص من كرامته، وتعامله بطريقة حضارية وتعطيه حقوقه كاملة، لكن يجب أن لا ننسى أنه مقابل الحقوق هناك واجبات وإحدى أهم تلك الواجبات هي الحرص على الوطن وأمنه والولاء له.

 

 

 عندما نتحدث عن عدالة دولة الإمارات وسيادة القانون، لا بد أن نشير لهذه العدالة كمنظومة متكاملة، لقد أدى جهاز الأمن الإماراتي دوره بامتياز، فهو الساهر أبداً على أمن وطمأنينة المواطن ونشيد أيضاً بالمجتمع الإماراتي الذي حاول الإخوان اختراقه، فقد أثبت أنه عصي على كل تلك الحركات المارقة، وتماسك المجتمع نابع وعيه وقدراته على التمييز بين الخبيث والطيب ومن مصادفات الأقدار تلقى التنظيم الإخواني الأم ضربة في عقر داره في مصر، وهاهي قبضة الشعب المصري تخنقه قبل تنفيذ مخططاته للأخونة والتمكين.

 

 

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s