طرح سيناريو وضع مرسي تحت الإقامة الجبرية والإدارة الأمريكية تطالب بتنحيه فوراً

تستمر حالة الغليان الشعبي في مصر ولا تزال الصحف المصرية تركز على الأزمة المتفاقمة، وجاء في صحيفة المصري اليوم: “الشعب أراد.. والجيش استجاب، انحازت القوات المسلحة، للشعب المصري الذي خرج إلى الميادين بالملايين، للمطالبة بإسقاط النظام وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، وأمهلت جميع القوى السياسية ٤٨ ساعة للاستجابة لمطالب الشعب، أو ستضطر إلى التدخل لوضع خريطة طريق جديدة للمستقبل، في وقت أصيب فيه نظام الرئيس محمد مرسي بهزة عنيفة إثر الخروج الكبير للمتظاهرين، الأمر الذي دفع ٥ وزراء إلى تقديم استقالاتهم فيما يستعد ٦ وزراء للاستقالة من حكومة جماعة الإخوان المسلمين. وقالت القوات المسلحة، في بيان أصدرته أمس، إنها تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميع ٤٨ ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخي.

ونشرت صحيفة اليوم السابع: “CNN الإدارة الأمريكية تطالب بتنحي مرسي فوراً”، نقلت شبكةCNNالإخبارية الأمريكية عن مسئولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم: “إن الرئيس مرسي عليه أن يتنحى عن السلطة فوراً”، وذكر أحد المصادر: “نقول له يجب أن تجد طريقاً باتجاه الدعوة لانتخابات جديدة”، وتابع بقوله: “ربما هذا هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة”، بين نظام جماعة “الإخوان المسلمين” والمعارضة. وقالت المصادر إنه في العديد من الاتصالات مع الرئيس مرسي ومساعديه، أكدت سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر، آن باترسون، ومسئولون آخرون بالخارجية الأمريكية، أن المطالب التي يرفعها المصريون في احتجاجاتهم، تتطابق إلى حد كبير مع الإصلاحات التي تطالب بها واشنطن وحلفاؤها منذ أسابيع.

وكتبت صحيفة الأهرام: “رويترز: قوات الجيش المصري تتدرب في شوارع السويس على القتال المتلاحم دون سلاح”، بثت قنوات تليفزيونية لقطات ظهر فيها جنود مصريون يتدربون على القتال المتلاحم دون سلاح في شوارع مدينة السويس وقال شهود عيان: إن مؤيدين ومعارضين للرئيس الاسلامي محمد مرسي تبادلوا إطلاق النار في المدينة بعد أن أمهلت القوات المسلحة مرسي ومعارضيه 48 ساعة لحل الأزمة السياسية.وقالت مصادر أمنية في السويس: إن قوات الجيش الثالث الميداني عززت وجودها في المدينة الليلة الماضية بعد الاشتباكات وأبلغت المصادر رويترز بأنه تم أيضاً تسيير دوريات مسلحة.

وجاء في صحيفة الدستور الأصلي: “أكثر من 20 مليونًا في الشارع ضد الإخوان”، أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير وسائر الميادين في محافظات مصر بلغت أرقاماً غير مسبوقة في تاريخ البشرية حسب ما أفادت مصادر عسكرية، تحدثت لعدد من وكالات الأنباء، أكدت أن المروحيات التابعة للقوات المسلحة قامت برصد أعداد المتظاهرين. حركة تمرد نشرت على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك نقلاً عن مصدر عسكري أن أعداد المعارضين للرئيس محمد مرسي تجاوزت الـ17 مليوناً، و600 ألف متظاهر، في حين قدرت أعداد المتظاهرين في رابعة العدوية بـ25 ألف متظاهر.

ونشرت صحيفة الوفد: “جماعة الإخوان تسعى لإشاعة الذعر”، سعت جماعة الإخوان لإثارة حالة من الذعر وسط المصريين المتظاهرين ضد الرئيس محمد مرسي. تبرأت جماعة الإخوان المسلمين مما وصفته بمخطط يستهدف العدوان على المتظاهرين في ميدان التحرير والاتحادية وإلصاق الاتهام بالجماعة وبالتيار الإسلامي في مصر!.

ونقلت صحيفة الوطنعن الجارديان: “وضع مرسي تحت الإقامة الجبرية.. أحد السيناريوهات المطروحة قبل انتهاء مهلة الجيش”، أفادت صحيفة الجارديان البريطانية، على لسان محررها في الشرق الأوسط، إيان بلاك، أن المرحلة القادمة في مصر لها 3 سيناريوهات متوقعة، الأول سيطرة عسكرية صريحة، حيث يرى بلاك أن الفريق الأول عبدالفتاح السيسي سيطالب مرسي بالاستقالة، لكن مرسي سيرفض ويتعلل بأنه يتمتع بالشرعية الديمقراطية كاملة، ما يدفع بالسيسي إلى محاصرة القصر الرئاسي ومقار الإخوان المسلمين بقوات من الجيش، ووضع مرسي وكبار قادة الإخوان تحت الإقامة الجبرية أما السيناريو الثاني الذي طرحه بلاك، هو الانقلاب العسكري الصامت، ووفقاً لهذا السيناريو فإن مرسي سيوافق، تحت ضغط الجيش، على الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، شريطة أن تأتي هذه الانتخابات المبكرة، بعد الانتخابات البرلمانية، التي يأمل الإخوان أن تعطيهم أغلبية كافية لتشكيل الحكومة القادمة.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s