الإخوان ينفذون خطة التنظيم الدولي والجيش مستعد للمواجهة

الإخوان ينفذون خطة التنظيم الدولي والجيش مستعد للمواجهة

يستمر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وهذه المرة بتوجيه من قيادات تنظيم الإخوان العالمي الذي اجتمع في اسطنبول، بهدف تعزيز موقف الجماعة المتزعزع، فقد طرحت عدة سناريوهات ومنها حسب ما تسرب من وثيقتهم السرية في تركيا، الحشد والاعتصام، ومقاومة عزل مرسي بقيادة الإخوان في صورة الحشد والاحتجاجات السلمية من خلال الاعتصامات والجمع الأسبوعية بالتنسيق مع بعض المجموعات الشبابية التي لها خلاف مع الجيش سابقاً، فحسب اعتقادهم من يستطيع الاستمرار على الأرض لفترة أكبر يمكنه أن يفرض شروطه، واللجوء إلى استمرار الحشد الضاغط بقوة والاعتصام السلمي في محيط رابعة العدوية تحديداً، باعتباره ركيزة القوة وغيرها من المحافظات خاصة في الصعيد والمحافظات الحدودية وبعض المدن في الدلتا، والتصعيد بجميع الطرق السلمية سواء بتسيير المظاهرات أو بتنظيم المليونيات وتوظيف جو رمضان لتكثيف الاعتصامات والفعاليات والإضاءة على المشاركة العائلية والنسائية والتنوع في المعتصمين، والتظاهر السلمي أمام البعثات الدبلوماسية المصرية في كل أنحاء العالم.

وقد خرج فعلاً أنصار المعزول في مظاهرات في عدد من المدن المصرية لمطالبة الجيش بإعادته إلى منصبه، لكن القوات المسلحة المصرية التي عزلت مرسي من منصبه قبل أقل من ثلاثة أسابيع غير مستعدة لتقديم تنازلات، وأطلقت طائراتها الحربية للقيام باستعراضات جوية في سماء القاهرة، لكن وحسب رويترز فقد قال مسؤول عسكري أن الجيش يتابع تطورات الاحتجاجات ومستعد لكل ما يمكن أن يطرأ من تصعيد، وأن الاخوان المسلمون يعرفون الان ان الشعب ليس معهم بعد ما جرى له خلال هذا العام. واعتصم أنصار مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر في القاهرة، حيث تصر جماعة الإخوان المسلمين على إعادة مرسي لمقعد الرئاسة قبل انضمامها للعملية السياسية، فيما حرصت الولايات المتحدة أوثق حلفاء مصر الغربيين على التحرك بحذر خلال الأزمة، ولم تقرر حتى الآن ما إذا كانت ستعتبر إسقاط مرسي انقلاباً عسكرياً، وهي خطوة ستستدعي تعليق برنامج مساعداتها الضخم للقاهرة، لكن متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية قال إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اتصل هاتفياً بوزير الخارجية الجديد نبيل فهمي، وعبر عن أمله في نجاح المرحلة الانتقالية.

وتستمر حركة تمرد التي نظمت الاحتجاجات ضد مرسي في 30 يونيو حزيران، في تنظيم مظاهرات أيضاً، إحداها عند قصر الاتحادية الرئاسي القريب من اعتصام مؤيدي مرسي بمدينة نصر، وأطلقت على احتجاجاتها اسم “الشعب ضد الارهاب” ملقية باللوم في أعمال العنف في الآونة الأخيرة على أنصار مرسي، وشددت الإجراءات الأمنية وانتشرت عشر ناقلات جند مدرعة على جسر بوسط القاهرة، لابد أن يعبره المحتجون الإخوان إذا حاولوا الوصول إلى ميدان التحرير حيث يتجمع المعارضون لمرسي، ويتوقع أن تستمر جماعة الإخوان بحشد أنصارها تنفيذاً للخطة التي أطلقت في تركيا من قبل التنظيم العالمي، والتي يعتقدون أنها ستعيد المعزول فيما تؤكد قيادات مصرية أن صفحة الإخوان طويت إلى الأبد.

مركز المزماة للدراسات والبحوث | 20 يوليو 2013

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s