الإخوان يستمرون في خطاب الفتنة ويكفرون الشعب المصري عدا الجماعة

الإخوان يستمرون في خطاب الفتنة ويكفرون الشعب المصري عدا الجماعة

القرضاوي يحرم والشاطر يدعو للرباط وحجازي للجهاد والغنوشي لمقاومة التتار والمغول

حملة شعواء يقوم بها الإخوان والمؤيدون لهم، وبعد اجتماع قيادات الإخوان والتنظيم الدولي في تركيا وإرسال التعليمات إلى كافة أعضاء وقيادات الإخوان في كل مكان، بدأت الإشارات التصعيدية ومحاولة العبث بعقول البسطاء عبر ذات الأسلوب واستخدام الخطاب الديني التحريضي بين المسلمين، وتكفير الجزء الأكبر من المصريين الذين لا يقلون إيماناً أو إسلاماً لكن الإخوان ينظرون إلى أي شخص غير منتظم ضمن جماعتهم على أنه عدو، وهذا الخطاب الفتنة الذي وجهت له قيادات التنظيم لحشد البسطاء، وقال الداعية الإخواني صفوت حجازي أن موقف صمود مؤيدي مرسي بميدان رابعة العدوية يذكره بجهاد الصحابة مع رسول الله، مؤكداً للمتظاهرين أن اعتصامهم جهاد في سبيل الله والشهادة مقابل نصرة دين الله، وأكد حجازي في كلمة له على منصة رابعة العدوية بعد صلاة التراويح أن التظاهر هنا ليس للدفاع عن شخص الرئيس مرسي وإنما هو لله، وكل الموجودين في غير مواقع مؤيدي الرئيس سيندمون في الأيام المقبلة، كما وجه اللوم إلى أهالي المنصورة والشرقية لأنهم لم يدافعوا عن المتظاهرين مؤكداً أن الذين يقتلون الأبرياء سوف يلاقون حتفهم من قبل المؤيدين.

وفي ذات سياق التحريض بين المسلمين وزع معتصمو ميدان رابعة العدوية على أنصارهم بياناً لما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “الإخواني” والذي وصف عزل مرسي محرماً ويؤدي إلى الفتنة في البلاد، وتضمن البيان فتوى من شيخ الفتنة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي والذي حرم الخروج علي الحاكم وبطلان الإجراءات التي اتخذت لعزل الرئيس، “فيما أيده في دول أخرى وحين تم خلع مبارك”.

وفي تونس أطل الإخواني راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة “، وشبه الغنوشي ما يجري حاليا مصر بغزوات الصليبيين والمغول، منتقداً بشدة الحداثيين الذين أيدوا عزل الرئيس محمد مرسي، وأضاف الغنوشي في خطبة الجمعة أن مصر تشهد اليوم معركة أخرى من معارك الإسلام ستُحسم لخير الإسلام وأهله، كما حُسمت فيها المعارك الفاصلة في تاريخ الإسلام مع الصليبيين والتتار، وندد الغنوشي الذي توقع سابقاً عودة مرسي للحكم بعزل الجيش له، مؤكداً أنه انقلاب عسكري أجهض التجربة المصرية، وكشفت مصادر سياسية أن الغنوشي أشرف مؤخراً على وضع خطة استباقية لقطع الطريق على حركة تمرد تونس التي تنادي بإسقاط الحكومة وحل المجلس التأسيسي، وتتلخص الخطة بممارسة العنف ضد المتظاهرين ومحاولة تجريمهم عبر القضاء وشراء سكوت بعض أحزاب المعارضة.

ومن تطورات الأحداث في مصر أعلن حسن خيرت الشاطر نجل نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بأن والده بخير، وأنه رآه، في سجن العقرب، مضيفاً: “رأيت في عينيه ثبات الجبال رغم كل العواقب التي تواجهه”، وأضاف نجل الشاطر: والدي ينقل لكم السلام والتحية، وأن أبشركم بأن نصر الله قريب وأن الله لا يصلح عمل المفسدين”، وطالب أنصار الرئيس المعزول برابعة العدوية بالثبات والصبر والرباط.

هو خطاب مقيت ينم عن فكر الجماعة يلبس لبوس الدين والتدين فيما هو دعوة للفتنة والاقتتال بين المسلمين، فهل يصح الجهاد بين المسلمين الأخوة؟ وهل يحق تشبيه معظم المسلمين من المصريين بالأعداء والمغول والتتار؟ وهل يصلح تقديس شخصيات سياسية أو حزبية إخوانية وتشبيهها بصحبة الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم؟، هي حقيقة عين الفتنة والاستخفاف بعقول بعض البسطاء واستخدامهم كوقود لأهداف سياسية وإعادة المعزول إلى السلطة، هو صراع فتنة اختلقه الإخوان للحفاظ على الكرسي ولتحترق مصر فهذا آخر ما يهمهم.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s