مرسي متهم بالتآمر والكشف عن اتصالاته الأخيرة..

ركزت الصحف المصرية لهذا اليوم على عناوين عن حبس الرئيس المعزول محمد مرسي وبين نفي وتأكيد، خاصة بعد أن عنونت الأهرام: “النائب العام يأمر بحبس مرسي 15 يوماً.. أربعة اتصالات أجراها الرئيس السابق أطاحت به خارج قصر الرئاسة.. الأهرام ينشر تفاصيل المؤامرة الأمريكية”، أمر النائب العام المستشار هشام بركات بحبس الرئيس السابق محمد مرسي 15 يوماً على ذمة التحقيق في عدة اتهامات يأتي في مقدمتها التخابر والتحريض على العنف وإشاعة الفوضى. وكان النائب العام قد استمع إلى تسجيلات لأربع مكالمات هاتفية أجراها الرئيس السابق مع كل من الإدارة الأمريكية ممثلة في الرئاسة، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ونجل الرئيس’ أحمد’ الذي كان موجوداً في تركيا، وحركة حماس، وجميعها كانت بإذن من النيابة. وقد جاءت هذه الاتصالات قبل ساعات قليلة من قيام الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع بإعلان خارطة المستقبل وقد طلب الرئيس السابق خلال اتصاله مع الإدارة الأمريكية تدخلاً عسكرياً لحماية نظام حكمه، كما طلب من المرشد العام إصدار توجيهات بإشاعة العنف والفوضى، بينما طلب من حركة حماس دعم العنف في سيناء.

وكتبت صحيفة الوفد: “رئيس تحرير الأهرام يتحدى النائب العام”، قال عبد الناصر سلامة رئيس تحرير جريدة الأهرام إنه تم إصدار قرار بحبس الرئيس المعزول مرسي 15 يوماً بناء على محتوى تسجيلات اتصالات هاتفية قام بها المعزول لجهات الإدارة الأمريكية وحماس والمرشد العام للإخوان المسلمين وأبنائه. وأضاف أنه تم التسجيل بمعرفة النائب العام، وقال إن المعزول محتجز في مكان تابع للقوات المسلحة ومعه زوجته واثنان من أبنائه وهو نفس المكان الذي احتجز فيه الرئيس المعزول منذ 30 يونيو ولكن الآن تحت صورة قانونية وقد أصبح متهماً.

وجاء في صحيفة اليوم السابع: “الإخوان تطرح مبادرة العودة للخلف لتقويض ثورة 30 يونيو.. عودة مرسي والدستور والشورى”، طرحت جماعة الإخوان المسلمين التي تقود اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، مبادرة للمطالبة بعودة محمد مرسي إلى منصبه وعودة المصريين إلى الوراء وتقفز على مطالب ثورة 30 يونيو التي طالبت برحيل محمد مرسي. وتنص المبادرة على: “احترام إرادة الشعب المصري المتمثلة في الشرعية الدستورية وإصراره على حمايتها بدمائه، وإنهاء كل مظاهر الانقلاب العسكري وإعادة الشرعية الدستورية، رئيساً ودستوراً وبرلماناً”، و”أن يقوم الرئيس المنتخب بتنفيذ مبادرة الإصلاح التي التزم بها وفق الدستور الذي أقره الشعب، وذلك بإجراء الانتخابات النيابية وإعداد التعديلات الدستورية لطرحها على السلطة التشريعية ثم استفتاء الشعب عليها ورعاية المصالحة الوطنية.

ونشرت صحيفة الوطن: ” مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون بإلغاء عقوبة إهانة رئيس الجمهورية”، قرر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، الموافقة على ثلاثة مشروعات، وإحالتها إلى قسم التشريع بمجلس الدولة لضبط الصياغة القانونية، تمهيداً لإحالتها إلى رئيس الجمهورية لإصدارها، وهي: مشروع قانون بإلغاء عقوبة الحبس والاكتفاء بعقوبة الغرامة على كل من أهان رئيس الجمهورية على النحو المبين بالقانون. مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 96 لسنة 1996 بشأن تنظيم الصحافة، ومشروع قانون بشأن إعادة تشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ نظراً لاستقالة رئيس المجلس والظروف الخاصة بعدد كبير من أعضائه.

ونقلت صحيفة الشروق عن صحيفة هاآرتس: “الأجانب الراغبون في تعلم العربية يذهبون لإسرائيل بدلاً من مصر”، يبدو أن الأحداث والاضطرابات التي شهدتها مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والتي بلغت ذروتها في الثلاثين من يونيو، لم تؤثر سلباً على القطاع السياحي فحسب، بل امتدت لتؤثر على قطاعات أخرى. فبعد أن كانت مصر مركز جذب للأجانب الراغبين في تعلم اللغة العربية بدأت أعداد كبيرة منهم تحول أنظارها للدراسة في أماكن أخرى أكثر أماناً. وبحسب صحيفة هاآرتس، شهدت الجامعات الإسرائلية خلال الأسابيع الأخيرة الماضية إقبالاً متزايداً من الطلبة الأجانب الباحثين عن أماكن بديلة لمصر بين دول الشرق الأوسط لدراسة اللغة والثقافة العربية.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s