مشايخ الفتنة وانهيار مشروع الأخونة

مشايخ الفتنة وانهيار مشروع الأخونة

المصدر | أثبتت الإمارات مدى قوة الصف الوطني ووعي المجتمع الإماراتي العالي وتمسكه بقيمه، المستمدة من قيم ديننا الإسلامي، ووجهت دولتنا ضربة قاضية ضد التنظيم الإخواني الذي تم كشفه والقبض على أفراده ثم معاقبتهم وفقاً للقوانين، هذه الضربة الموجعة كسرت شوكة الإخوان ووجه لهم الشعب المصري الضربة القاضية ليعودوا إلى الظلام والى السجون التي خرجوا منها، فهذا مكانهم الأنسب، لأن من يسعى إلى خراب بلده ومن يخون وطنه ويوالي مرشده على حساب أبناء شعبه ينتظره بكل تأكيد المصير الأسود.

تلقى تنظيم الإخوان العالمي ضربتين قاصمتين الأولى في الإمارات التي كشفت أعماله السرية وخطورته ونبهت المجتمع لأجندته الخبيثة، فبعد سنوات من العمل في السر وتحت جنح الظلام، كشفت قوى الأمن المؤامرة الإخوانية ونبهت الخليج والعالم العربي لمخاطر الجماعة التي حاولت أن تشوه الصورة المشرقة للإسلام عبر تكفير وتخوبن الجميع، فمن خرج عنهم أو لم ينضم اليهم يصور على أنهم كافر زنديق وكأنه لم يكن هناك إسلام من قبلهم، وهم حقيقة أشبه بمذهب دنيوي قدس مرشده وتناسى قيم الإسلام السمحة.

وفي سياق محاولة التنظيم العالمي لإنقاذ ما تبقى من الجماعة المتخبطة، خرج مشايخ الغش والنفاق ليعلنوا موالاتهم للجماعة ودافعوا بشكل مستميت في كافة المحافل، حيث وصلت إليهم تعليمات مباشرة من مرشدهم وقادة الإخوان كي ينطلقوا ويحشدوا للمواجهات، فحسب الوثيقة السرية التي سربت عن اجتماع التنظيم العالمي للإخوان في تركيا، وجهوا بالاستفادة من رموز الإخوان في الحشد مثل طارق السويدان ومحمد العريفي، فصفحة كل منهما على الإنترنت تضم عشرات الآلاف من المريدين، لذلك أرادوا توظيف الترسانة الدعوية وتحويل صفحاتهم للدفاع عن الإخوان، هذه الاستراتيجية الجديدة، بالإضافة إلى فتاوى يوسف القرضاوي.

وقصة تهجم القرضاوي القطري المصري كبير مشايخ الإخوان ليست بجديدة، وكان قد سبق وأطلق الكثير من الحملات هو وجماعته ضد الإمارات، فتارة يتهجم على شخصيات اعتبارية في بلدنا، كما يطلق الفتاوى الرخيصة ومن منابر إعلامية قطرية حيث سبق وأساء للإمارات في مواقف عدة خاصة لنصرة التنظيم السري، ظناً منه أنه يؤثر على شعب الإمارات، لكن الحقيقة أن أبناء مجتمعنا لا يسمعون من هؤلاء المشايخ الذي سقطوا شعبياً بعد أن تخبطوا في فتاوى متناقضة. القرضاوي أثار بتصريحاته وفتاويه الفتنة في كل بلاد المسلمين، فهو مع الإخوان قلباً وقالباً ويدعو بقايا جماعته في مصر كي يثوروا على بلدهم وشعبهم، فأقصى طموحه أن يكون مرشداً للجماعة وأن يدخل التاريخ بأنه خميني الثورة المصرية.

وليس بعيداً عن القرضاوي يطل الداعية الإخواني محمد العوضي الذي ينتظر أي حادثة أو موضوع في الإمارات حتى يخرج ليطلق الاتهامات الباطلة ويخرج ما في جوفه من حقد دفين على شعبنا، فعند القبض على الثلة الغادرة من التنظيم السري، جن العوضي وحاول مراراً تأليب الناس عبر دعاويه، ومؤخراً لم يجد ما يقوله فكان منه أن وصف الإمارات بقمة الطغيان بسبب حادثة فردية بسيطة، وهذا المتربص لطالما حاول أن يسيء لبلدنا وشعبنا ثم نراه يدعوا في محاضرة إلى مكارم الأخلاق والدين الحنيف، فعن أي مكارم يتحدث وهو يقذف ويشتم ويظلم وهل هذا من الإسلام.

وليس بعيداً عن العوضي الأول يطل نبيل العوضي الإخونجي الذي هاجم الإمارات والسعودية وقال “أن أموال الخليج وقنوات فضائية خليجية هي من تدمر مصر وشعبها، والسبب حقدهم على الإسلاميين”، فبالنسبة للعوضي نظام الإخوان هو الأساس بعد أن أسقط الشعب المصري هذه الثلة الظالمة أخذ ينتقد الإمارات على دعمها المادي للشعب المصري وانتشاله من أزمة خانقة، لكنه لم يسبق أن انتقد قطر على المليارات التي ضختها في جيوب الإخوان، ولم ينتقد الجزيرة التي أججت الأوضاع ودعمت الجماعة، لكن عندما تقوم الإمارات والسعودية بالوقوف مع الشعب المصري وتكشف مؤامرة الإخوان يهب العوضي الذي سبق وقال: “إن سجن أي مصلح وداعية ومنعه من قول الحق أو قتله وإسكات صوته قد نحسبه شراً لكنه سيوقظ أمة نائمة ويحيي في الشعوب همة عالية ويهز عرش الظالمين”، فعن أي أمه يتكلم عن أمة الإخوان أم الخارجين عن القانون.

ومن ضمن مشايخ الغش طارق سويدان الذي طالب التنظيم العالمي للإخوان بالاعتماد عليه وتجييشه في الدفاع عن الجماعة والتهجم على باقي امة الإسلام، وهذا السويدان هو إخواني حتى النخاع وقد حشد حملة للدفاع عن التنظيم السري الإخواني في الإمارات والإساءة للشعب والدولة الإماراتية في تغريدات وخطب عدة، وقد سبق أن دعى إلى ما سماه حراك شبابي في الإمارات بهدف خلق فتنة داخل بلدنا، وقد كان للسويدي علاقة مع افراد التنظيم ودعم معنوي غير مسبوق.

وعندما نتكلم عن محمد العريفي فحدث ولا حرج عن هذا الداعية الفتنة الذي يصدر الفتوى ثم يتراجع عنها، يتكلم ثم يتراجع عن كلامه، حتى حير أتباعه قبل كارهيه، وهذا الإخواني أيضاً حشد ظناً منه أنه يستطيع إنقاذ الإخوان من الضربات التي تلقتها الجماعة، والعريفي يعمل ضمن منهج الدعاة والمشايخ الإخوان وبنفس الطريقة، أي انتظار أي حادثة على أرض الإمارات ثم إصدار الفتاوى والتكفير والدفاع عن التنظيم السري وأفراده.

وأيضاً على خطى العريفي تطل علينا الداعية أحلام، نعم نتكلم عن المطربة أحلام بلباسها الفني البعيد كل البعد عن ثقافة وتقاليد بنات الإمارات، والتي خرجت مؤخراً من برنامج فني كله مهاترات وصراخ ومشادات تافهة بعيدة عن الفن والثقافة، حيث كانت بالفعل لا تمثل فنانة إماراتية حقيقية، سواء بألفاظها أو حركاتها، وأحلام “الفنانة” تحولت إلى داعية ومدافعة عن الإخونجي العريفي، ثم وضعت صورته في موقعها على تويتر ومكان صورتها الشخصية، خاصة بعد أن دعاها إلى الهداية ولتتبادل معه كلام الدعاة، ثم تنشر صورة وهي محجبة على تويتر، وتأخذ دور العريفي في الدعوة إلى الهداية، فما هي قصة الفنانة والداعية، لا بل ما قصة أحلام والإخوان، فهل تأخونت هي الأخرى، الإخوان يحتاجون إلى أمثال أحلام!

الغريب أن هؤلاء الدعاة كانوا يظهرون على تلفزيوناتنا وقنواتنا الإعلامية، وجمعوا الكثير من المعجبين والمريدين من خلال ظهورهم، وقد ساهمنا بطريقة أو بأخرى بشهرتهم، وكل ذلك بسبب تسامحنا خاصة مع أي شخص يدعو إلى اٍلاسلام، لكننا لم نكن نعلم أنهم ذئاب بثياب الحملان، بمجرد أن تمكنوا كشفوا وجههم الإخواني الحاقد على كل المسلمين، هم فعلاً أئمة الشر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s