العميل ” جرليم ” وقصة عمله في وكالة الاستخبارات الامريكيةالعميل ” جرليم ” وقصة عمله في وكالة الاستخبارات الامريكية #خارج_النص

Egyptian President Mursi Visits Berlin
المصدر | شفا – جرليم …. هو الإسم الكودي لعميل المخابرات الأمريكية والأكثر أهمية في تاريخها. وهو العميل الوحيد من عملاء الولايات المتحده الأمريكية الذي استطاع الصعود إلي منصب رئيس جمهورية .
وحتي بعد الوصول إلي ذلك المنصب بعد خداع الشعب المصري لم يكن هناك مايمنع من أن يواصل تنفيذ المزيد من العمليات لصالحها ،
بدءاً من تسليمها ملفات أمنية محددة إلي محاولة السيطرة علي المخابرات العامة سعياً وراء تسليمها عملية تمت قبل سنوات..؟
ومازالت الولايات المتحدة مهتمه بأمرها. و ربما كان ذلك هو السبب الأهم وراء محاولته السيطرة علي جهاز المخابرات العــامة.،
وتنحية رئيسة السـابق مراد موافي وهو ما دفع جهاز المخابرات العامه لإعتماد خطة تفريعة الطوارئ. وهي خطة محدده سلفاً لتحويل رئاسة الجهاز بعيداً عن رئسة تماماً. كي يظل الجهاز يدير نفسه بنفسه فور أقل شك في عدم الثقة في رئيسه..
أما قصة الإسم الكودي جرليم فهو الإسم الذي أطلقته المخـابرات المركزية الأمريكية سي آي إيه علي عميلها محمد مرسي أثناء عملية الكربون الأسود التي تم تنفيذها في عهد المشير أبوغزالة للحصول علي الكربون فاير المستخدم في طلاء مقاتلات الشبح لتحويلها لمقاتلات غير مرئية للرادار.وهي عملية كان يعمل عليها أحد العلماء المصريين د. عبدالقادر حلمي الحاصل علي الجنسية الأمريكية. والذي دسـَّت عليه المخابرات الأمريكية عميلها محمد مرسي ” جرليم “، والذي تمكن من الإيقاع بالرجل .الذي تم اعتقاله وسجنه وهو قيد الإقامة الجبرية ولايمكنه مغادرة أمريكا حتي اليوم .
كما امتدت آثار فعلته وخيانته إلي داخل مصر فتمت تنحية المشير أبو غزالة بعد ذلك ضمن أحداث أخرى وقعت علي إثرها .بينما حصل محمد مرسي علي درجة الدكتوراه وقتها نظيراً لخدماته للـ سي آي إيه قبل أن يعيدوا استخدامه ضمن تنظيم الإخوان المسلمين،وكان محمد مرسي هو الدافع الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية لإظهار أوراق جنسية والدة أبو إسماعيل. والضغط لإستبعاد خيرت الشاطر وكذلك لثقتها في عميلها..كان الإستثمار الأكبر في هذا الخائن عبر تمويل حزء كبير من حملته الإنتخابية.
ثم الضغط علي المشير طنطاوي ومجلسه العسكري لصالح عميلهم محمد مرسي ،
ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لاتريد التفريط في حياة جاسوسها. فلقد أعلنت جين بساكي المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة 12يوليو 2013م:
أن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بالإفراج عن الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي الذي تم إحتجازة في أعقاب عزلة ، وأن السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون إلتقت بالرئيس المؤقت عدلي منصور من أجل ذلك ،مع تلويح واضح بإحتمال تأثُر العلاقات المصرية الأمريكية في حالة عدم الإستجابة للطلب الأمريكي .وخصوصاً بعد الطريقة التي
تحدَّث بها وريرالدفاع السيسي مع وزير الدفاع الأمريكي والسفيرة الأمريكية، والتي وصلت الي إستخدام الصوت المرتفع وكلمات فشلت آن باترسون في ترجمتها…
الطريف أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تطالب بالإفراج عن رئيس إسرائيل السابق السجين موشي كاتساف المسجون، ولكنها تطالب بالإفراج عن رئيس وجاسوس مصر المخلوع الخائن المتهم بالتَّـخابُر.؟
رغم أن الرئيس الإسرائيلي السجين موشي كاتساف كان صديقاً أيضاً لأمريكا ولكنه ليس عميلاً لها .
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s