الإمارات تساند مصر لتنهض مجدداً

الإمارات تساند مصر لتنهض مجدداً

المصدر | العلاقات الإماراتية المصرية التي تحمل طابعاً تاريخياً تتجدد لمساندة مصر الجريحة لاستعادة نهضتها وإعادة العافية إلى اقتصادها. كل المؤشرات تدل على عودة الاستثمارات وإن كانت هناك مخاوف من الاضطرابات التي يثيرها أنصار المعزول، الإمارات كانت سباقة حيث قدمت منحة مالية لمصر قدرها مليار دولار، وقرضاً بقيمة ملياري دولار بصورة وديعة من دون فائدة لدى البنك المركزي المصري، كما زار مصر وفد رفيع ضم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ووفد وزاري اقتصادي رفيع.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد حيث زار القاهرة لاحقاً وفد عسكري إماراتي بقيادة الفريق الركن حمد محمد ثاني رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتي وضم 10 من كبار المسئولين بالقوات المسلحة الإماراتية، وكان الكاتب الصحفي مصطفى بكري قال أن الإمارات أكدت استعدادها لمساعدة مصر عسكرياً، وأضاف بكري: “إن مخطط الإخوان كان يهدف إلى إلغاء وجود الجيش المصري النظامي في القاهرة، ويكون بدلاً منه الجيش الشعبي، لكن القيادات الأمنية أخذت كل ما يلزم للحفاظ على الأمن القومي المصري”.

وفي ذات السياق قال السفير المصري لدى الإمارات تامر منصور إن القيادة الإماراتية بدأت مرحلة جديدة مع مصر بعد ثورة 30 يونيو ستدعم خلالها الاقتصاد المصري، مضيفاً أن القيادة والشعب الإماراتي بادرا بالتهنئة بعد هذه الثورة، وبدأ الجانب الإماراتي في الحديث حول انقضاء الحقبة المظلمة التي مرت بها مصر في ظل الحكم السابق وأعربت عن بدء صفحة جديدة تدعم الاقتصاد المصري، وبموجبها تم تشكيل وفد رفيع المستوى يحمل حزمة مساعدات بجانب أجندة للتعرف على احتياجات الجانب المصري للمرحلة المقبلة.

وتحدث السفير للصحفيين بأبوظبي عن فترة حكم مرسي التي شهدت توتراً في العلاقات بين مصر والإمارات، كاشفاً أن قيادات من الإخوان المسلمين كانت تقوم بزيارات منفردة للإمارات خلال حكم الرئيس المعزول مرسي دون علم السفارة المصرية، لافتاً إلى أنه علم بهذه اللقاءات من بعض وسائل الإعلام، وذكر أن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر زار الإمارات مرتين خلال فترة حكم مرسي، معتبراً أن تجاوزات قيادات الإخوان المسلمين تخطت الدبلوماسية المصرية وكشفت بطريقة غير معلنة عدم ثقتهم في الدور الذي تقوم به السفارات المصرية في الخارج، وأوضح أنه من المؤسف أن الإخوان المسلمين اختصروا التاريخ العريق بين البلدين في قضايا أمنية.

وأشار السفير إلى أن قيادة الإمارات احترمت خيارات الشعب المصري في انتخاب محمد مرسي رئيساً للبلاد ووجهت دعوة رسمية له عبر الخارجية الإماراتية قبل توقيف المصريين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين لكنه لم يلب الدعوة، وأفاد بأن السلطات الإماراتية اتخذت إجراءات تجاه عناصر إخوانية بعينها لخروجهم عن القانون الإماراتي ثم تم الكشف عن الخلية المصرية الإخوانية المكونة من 14 شخصاً، وأضاف تامر منصور أنه بمجرد الانتهاء من إجراءات التحقيق مع الموقوفين تمكنت السفارة المصرية من زيارتهم مرتين والسماح لأسرهم بالزيارة، وقد تبين أن كل ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عبر عناصر إخوانية لم يحدث في الحقيقة باعترافات المتهمين خلال التحقيق.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s