نفاق الحضيف وسخف حملاته

نفاق الحضيف وسخف حملاته ..

المصدر | هل طلب الشهرة من قبل شخصيات نكرة تدفعها إلى خلق جدل عقيم، ليدفعها إلى صدارة المتابعات في أجهزة الإعلام ؟ أم لأن جهلها وتعصبها الأعمى لأفكارها يشكل لها الهاجس الأكبر في تعاملها مع محيطها الحضاري؟ أو ربما لكل ذلك يقوم بعض طالبي الشهرة بالتهجم بشكل دائم على الإمارات ومنجزاتها ومواقفها، ويطل علينا هذه المرة محمد الحضيف صاحب الفتوى المثيرة للجدل الداعية إلى مقاطعة مطار دبي وقد سبق له أن نعق على تويتر ووضع هاشتاغ “قاطعوا مطار دبي”، وأثار وقتها السخرية لسخف دعواه، هذا الحضيف، يطل مرة أخرى وعلى تويتر ليتطاول على الإمارات مرة أخرى، ويقرنها بإسرائيل، ويكرر اللعبة البائسة التي يمارسها كل المفلسين، فعندما لا يجدون ما يقولونه، يلجأون إلى “الحجة الجاهزة إسرائيل”، ومن المعروف أن جماعة الإخوان التي لطالما أيدها الحضيف قد استخدمت الورقة الإسرائيلية لسنوات طويلة وتهجمت على كل العرب بحجة إسرائيل، وشنوا هجوماً على مبارك لهذا السبب وقبله السادات، وما أن وصولوا إلى الحكم “خلال تلك السنة المشؤومة” عقدوا الصفقات مع الإسرائيليين واستمروا في دعم المعاهدات ووجه الرئيس المعزول محمد مرسي رسالة إلى الرئيس الإسرائيلي يصفه بالصديق العظيم.

وعودة إلى الحضيف الذي وضع في تعليقه الذي قرن به اسم الإمارات بإسرائيل، فيديو على يوتيوب لجلسة استماع للجنة العلاقات العامة الخارجية بالكونغرس الأمريكي تناولت قضية إيقاف المساعدات عن مصر، وكل العلاقة في هذا الفيديو والإمارات تحدث خلال الجلسة أحد المشاركين عن حلفائهم وأشار الإمارات والأردن وإسرائيل، ثم أكد المتحدثون عن حرص الإمارات والأردن على الأوضاع في مصر، وما نستنتجه من الفيديو أن تعليق الحضيف موجه للعامة الذين يثيرهم اسم إسرائيل عله يخلق ضجة إعلامية حولة شخصيته المهترئة وقد سبق له أن كتب في حسابه في تويتر عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قائلا “كما فعل عثمان رضي الله عنه.. سامحه الله. رفض التنازل لسارقي السلطة، وفتح على المسلمين باب التشبث بالسلطة إلى يوم الدين”، لقد تجرأ على أحد الخلفاء الراشدين والصحابة رضي الله عنهم، محاولاً الدفاع عن مواقف الرئيس المصري المعزول .

ومن المعروف أن الحضيف من الداعمين للإخوان وأصيب بالسعار لسقوط مثله الأعلى محمد مرسي في خضم ثورة شعبية عارمة، وحاول خلق ضجيج لإخفاء هزيمتة باتهام الإمارات لأنها استضافت مطربة أمريكية ضن جولتها حول العالم وهي المطربة العالمية مادونا، وشن المنافق الحضيف حملة ضد الإمارات وأخذ يكيل السباب والتهم، ويثير غبار النفاق كما فعل عندما واجهت الإمارات المتآمرين عليها واعتقلت وحاكمت التنظيم السري للجماعة مما شكل ضربة لكل مؤيديهم، وقد قال القضاء كلمته الفصل ليخرس أصوات الحضيف وأمثاله، والخلاصة هي أن الحضيف وغيره لن يحصدوا غير الخيبة مع تسجيل أسمائهم ضمن الحثالة التي تطن بأوامر أسيادها للنيل من الشرفاء، ونقول لهم موتوا بغيظكم، فالإمارات قلعة شامخة، تزداد رفعة وحضوراً على ساحات العالم من خلال إنجازاتها، وما تقدمه للإنسانية كنموذج متفرد في إطار وحدة وطنية تزداد قوة وصلابة مع فجر كل يوم جديد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s