حان وقت فض الاعتصامات الإخوانية والانطلاق نحو مصر الجديدة

حان وقت فض الاعتصامات الإخوانية والانطلاق نحو مصر الجديدة

المصدر | تستمر ممارسات الإخوان الإرهابية بحق المصريين وليس آخرها قيام عناصر إخوانية ببتر 4 أصابع ليد طفل أثناء تواجده بجوار اعتصام رابعة العدوية، عقب إطلاق أحدهم النار عليه، ظناً منهم أنه يستفزهم بصورة وزير الدفاع التي كان يحملها معبراً عن حبه، وهذه الممارسة ليست الوحيدة التي ترتبط بتجمعات الإخوان الذين يصرون على رهن البلاد للمجهول وإيقاف نهضة مصر التي في أحوج ما تكون للالتفات إلى الشق الاقتصادي والاجتماعي وطي صفحة الأزمات السياسية، وهذه الانتهاكات الإخوانية وثقتها جمعيات حقوقية ودولية أكدت قيام الإخوان من خلال التجمعات التي تضم المناصرين والمؤيدين للجماعة بانتهاكات خطيرة بحق الإنسان، لكل ذلك تسعى القوى الوطنية وعلى رأسها الجيش المصري إلى فض تلك التجمعات وإنهاء حالة الاحتقان السياسي، لكن الجماعة تصر على حشد الموالين لكي تحولهم إلى ورقة ضغط سياسية بامتياز.

وتحصن أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي المعتصمين في ميدان النهضة ومنطقة رابعة العدوية بالقاهرة في أعقاب أنباء عن بدء فض الاعتصامين، وأقام المعتصمون سواتر من حجارة انتزعوها من أرصفة الشوارع حول منطقة رابعة العدوية التي يوجد بها أكبر الاعتصامين ووقف رجال يحرسون مدخل موقع الاعتصام على رؤوسهم خوذات وفي أيديهم عصي كبيرة، ويرفض أنصار الرئيس المعزول فض اعتصاميهما في القاهرة ويقولون إنهم مستعدون لمواجهة أي محاولة للشرطة لتفريقهم، ووضع المعتصمون أيضاً حول معسكرهم في رابعة العدوية مئات الأجولة المليئة بالرمال وأسياخاً من حديد التسليح ودروعاً، وكان مسؤولون قد صرحوا بأن الشرطة ستتحرك لفض الاعتصامين.

ويضغط مبعوثون غربيون وعرب وبعض المسؤولين بالحكومة المصرية على الجيش لتجنب استخدام القوة لإنهاء الأزمة في البلاد، وقالت مصادر أمنية لوكالة رويترز إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع يواجه ضغطاً من ضباط بالجيش لفض الاعتصامين، وتحرص السلطات على فض الاعتصامين اللذين يشارك فيهما عدد كبير من النساء والأطفال وتتهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي بالتحريض على العنف، وحث مبعوثون غربيون وعرب وبعض المسؤولين الكبار في الحكومة المصرية الجيش على تفادي استخدام القوة لإنهاء الأزمة.

لكن كل تلك الاعتراضات لم تحول دون أن تعترف الكثير من وسائل الإعلام العالمية بدور الجيش الوطني وزيادة رصيده لدى الجمهور حيثوصفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بأنه نجم الوطنية الجديد في مصر، وأن صدره يتوهج بالميداليات والنياشين، وصوره أصبحت معلقة بجوار صورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في العديد من المحال التجارية، معتبرة أن صلابته غذت الخطاب القومي الذي أصبح فيه الشعب في صراع ملحمي ضد المتطرفين، وأشارت إلى أن الجيش عاد إلى ثكناته بعد انتخاب مرسي، العام الماضي، وأنه كان يفضل أن يبقى وراء الكواليس وألا يخاطر بشيء يهدد مصداقيته مرة أخرى، إلا أنه حينما دعا المصريين للنزول، يوم 26 يوليو الماضي، لتفويضه لمواجهة الإرهاب، فازت المؤسسة العسكرية بهذا التفويض، لكنها خلقت مواجهة سياسية حارقة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s