العفو الدولية تؤكد إرهاب الإخوان

العفو الدولية تؤكد إرهاب الإخوان

المصدر | تحاول جماعة الإخوان استخدام كافة الوسائل بهدف إعادة الزمن إلى الوراء وعودة الجماعة إلى السلطة أو في أقل تقدير للحياة السياسية وزخمها، ومن هذه الوسائل التهديد بالعنف واستخدام الضغوطات التي ترتقي إلى أعمال إجرامية من خلال التهديد والوعيد واستهداف بعض الأشخاص، وترهيب المؤدين والمعارضين على حد سواء فعلى الرغم من قول جماعة الإخوان المسلمين بأن الاحتجاجات التي تنظمها في مصر سلمية تماماً، فإن الأدلة تتزايد بشأن ممارسة بعض أنصارها التعذيب وحمل الأسلحة في اعتصاماتها بالقاهرة والجيزة و قالت الكاتبة بيل ترو إن عضواً بحركة 6 أبريل أخبر مجلة الفورين بوليسي إنه تعرض لاعتداء مسلح من أنصار الرئيس المعزول مرسي، وتم سحله حتى وصل لمسجد قريب كان يحتجز فيه نحو عشرة آخرون تم تعذيبهم لفترة امتدت 14 ساعة، وتقول الكاتبة إن الاضطراب في مصر لا يبدي أي علامة على انتهائه منذ عزل مرسي قبل أكثر من شهر، وأن هناك دلائل على أن العنف سيزداد، وتشير إلى قرار الحكومة بفض الاعتصامات بكل الوسائل الضرورية، مثيرة مخاوف بأنه يمكن لقوات الأمن إطلاق النيران مرة أخرى على المتظاهرين كما فعلوا من قبل.

وتشير ترو في مقالها الذي نشره موقع أصوات مصرية أن الرئيس المؤقت عدلي منصور أكد أن الوساطات للتفاوض مع جماعة الإخوان قد انتهت، مواكباً لتصريحات مسؤولين بأن المحتجين “إرهابيون” وأن اعتصاماتهم تشكل تهديداً للأمن القومي، وأن هناك أدلة متزايدة على أن بعض أنصار جماعة الإخوان داخل الاعتصامات مسلحون بالفعل، وارتكبوا ما تصفه بعض جماعات حقوق الإنسان بتعذيب المختلفين معهم سياسياً، وتشير ترو إلى تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر قبل أسبوع ذكر أن مناوئي مرسي تعرضوا للاحتجاز والضرب والطعن بأسلحة، والضرب بصواعق كهربائية في كلا موقعي اعتصامات الإخوان بالقاهرة والجيزة (رابعة والنهضة)، وأنهم قاموا بتحرير محاضر رسمية بذلك لدى الشرطة، وتنقل عن باحث بمنظمة العفو أن 5 جثث تحمل آثار تعذيب وجدت قرب مقري الاعتصامين، من بينها جثة سائق توك توك وجد تليفونه المحمول لدى أحد المعتصمين في الجيزة الذي قال إنه وجد التليفون في مكان الاعتصام، وأن سائق التوك توك كان يتجسس عليهم ويحاول سرقة المعتصمين.

وتنقل عن الباحث أن أمثال السائق كانوا يعتقلون بواسطة أفراد أمن الاعتصام  باعتبارهم لصوصاً أو جواسيس، ويعتقدون أن لهم الحق في تنفيذ العدالة بأيديهم ومخولون بتنفيذ العقاب ولهم سلطة التحقيق باستخدام القوة.. إنهم يطبقون قانونهم الخاص في مقر الاعتصام، وتشير إلى أن تحقيق السلطات في هذه الوقائع لا يزال جارياً، وتنقل الكاتبة عن بعض جماعات حقوق الإنسان قولها بجلب أسلحة لمقرات الاعتصام، وأن قوات الأمن غير المدربة جيداً قد لا تكون قادرة على فض الاعتصام حال وجود مسلحين بداخله دون استخدام درجة مفرطة من القوة وإراقة مزيد من الدماء، وتنقل عن باحث بـالمبادرة الشخصية لحقوق الإنسان أنه يمكن تأكيد وجود أسلحة في اعتصام الجيزة، مشيراً إلى اشتباك المعتصمين يوم 2 يوليو الماضي مع سكان المنطقة المجاورة (بين السرايات) وإطلاقهم النار على السكان، ووجود تسجيلات فيديو تصور الأحداث عرضها أحدهم على الفورين بوليسي، وتشير الكاتبة لشهادة علاء عبد الفتاح المدون المعارض لمرسي، وما قاله عن تعرضه لإطلاق نيران حية من تظاهرة آتية من جهة الاعتصام يوم 23 يوليو الماضي، وحمله لمصاب من المارة إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجراحه من جراء إطلا ق النار عليه.

وتقول ترو إن التقارير عن تعرض الصحفيين للاعتداء في مقار هذه الاعتصامات مستمرة في التزايد، وتحمل الجماعة الضغينة للإعلام المحلي منذ تولي الجيش للسلطة، وتقوم معظم القنوات الإخبارية بانتقاد المحتجين دون هوادة، وتشير لقول باحث منظمة العفو الدولية بأن فريق أمن اعتصام رابعة أقر له بأنهم أجروا استجوابات لبلطجية تحت منصة الاعتصام الرئيسية، إلا أنهم أنكروا وجود غرف للتعذيب، وترى أن العد التنازلي لإنهاء الاعتصامات بدأ في ظل إعلان الحكومة انتهاء جهود المصالحة مع جماعة الإخوان، وأنه من المرجح أن تستخدم قوات الأمن الشهادات بشأن العنف والتعذيب كمبرر لفض الاعتصامات، في الوقت الذي لا تبدي فيه الجماعة أي بادرة للتراجع.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s