فض الاعتصامات بالقوة خطوة ضرورية لقلب الصفحة الإخوانية وعودة مصر

فض الاعتصامات بالقوة خطوة ضرورية لقلب الصفحة الإخوانية وعودة مصر

المصدر | لم يتبقى أمام الحكومة المصرية والجيش سوى القيام بفض الاعتصامات الإخوانية بالقوة خاصة أنها تشل البلاد وتعد مجرد ورقة ضغط لقيادات الإخوان، بهدف تحقيق مكاسب سياسية بعيداً عن المصلحة الحقيقية للشعب المصري في تحقيق الاستقرار ونهوض البلاد والسير قدماً في العملية السياسية والاقتصادية، لانتشال مصر من أزمة خانقة بسبب توتر الأوضاع السياسية، وبعد مرور عام طويل من حكم الجماعة، راكم المشاكل على كافة الأصعدة، وقالت مصادر أمنية وحكومية لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن تبدأ الشرطة المصرية التحرك ضد اعتصامين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة ويمثل الاعتصامان أبرز بؤر التوتر في المواجهة بين الجيش الذي عزل مرسي ومؤيديه الذين يطالبون بإعادته إلى منصبه وحاول وسطاء غربيون وعرب إقناع الحكومة المصرية بتجنب استخدام القوة في تفريق المحتجين وحاولوا أيضاً إقناع قادة الإخوان بفض الاعتصامين سلمياً والانخراط في العملية السياسية لكن هذه المحاولات لم تؤت ثمارها، وقال مصدر أمني كبير أن قوات الأمن المركزي ستنتشر حول الاعتصامين مع الفجر كبداية للإجراءات التي ستؤدي في نهاية الأمر إلى تفريقهم ، وأضاف أن الخطوة الأولى ستكون تطويق الاعتصامين، وتقول مصادر أمنية إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة يتعرض لضغط من ضباط كبار في الجيش للتحرك ضد المعتصمين.

وقال مصدر أمني آخر إن قرار بدء الإجراءات بنهاية عطلة عيد الفطر اتخذ في اجتماع بين وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ومساعديه، وتمر مصر باضطراب سياسي وتدهور اقتصادي منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، وتشهد مصر حالياً استقطاباً لم يسبق له مثيل منذ سنوات، ويتزايد القلق في الغرب تجاه مسار الأحداث في مصر التي يبلغ عدد سكانها نحو 84 مليون نسمة وتعتبر دولة محورية بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال مسؤول في الحكومة إن الخطوة الأولى في التعامل مع الاعتصامين ستبدأ فجراً بتطويق المعتصمين، وحول مؤيدو مرسي وأغلبهم من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين موقعي الاعتصامين إلى ما يشبه الحصون حيث استخدموا أكياس الرمال وقطع القرميد في إقامة حواجز ومتاريس في كل مكان.

ويحمل أشخاص يتولون حراسة مداخل الاعتصامين العصي ويضعون على رؤوسهم خوذات واقية تحسباً لهجوم قوات الأمن التي سيكون عليها أن تفض حشوداً من الناس بينهم أطفال، وحذرت السلطات المعتصمين من الاستمرار في الاعتصام وطالبتهم بالعودة إلى بيوتهم وإلا تحملوا العواقب، ويتصاعد التوتر بين بعض مؤيدي مرسي خشية قيام قوات الأمن بالهجوم في أي لحظة، ولا يزال معظم مؤيدي مرسي يبدون التحدي ويمضون الوقت في مكاني الاعتصام، وأدى مرسي اليمين القانونية نهاية يونيو حزيران العام الماضي بعد أول انتخابات رئاسية في مصر، لكن المخاوف من أن يؤسس نظاماً إخوانياً مستبداً وفشله في حل المشاكل الاقتصادية التي كانت سبباً في مظاهرات حاشدة ضده دفعت الجيش للتحرك، وأحيل المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع وأعضاء قياديون آخرون في الجماعة للمحاكمة بتهمة التحريض على العنف. ويحتجز مرسي في مكان لم يكشف عنه، ويعد الاعتصامان على نطاق واسع الورقة الأخيرة في أيدي الإخوان المسلمين في الوقت الذي ضعفت فيه قيادتهم وخسرت الجماعة كثيراً من شعبيتها في الشارع.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s