الشيطان يعظ

الشيطان يعظ

المصدر | الكاتب: محمود نفادي

“الشيطان يعظ”، هذه هي الحقيقة الدامغة الآن حول مرشد عصابة الإخوان محمد بديع، الذي تعوّد أن يوجه رسالة أسبوعية لأعضاء وعناصر العصابة الإخوانية، ساعياً بكل الطرق الشيطانية للاستشهاد بالآيات القرآنية الكريمة في غير موضعها وفي غير محلها، من أجل الاتجار بالدين وبكتاب الله الكريم لتحقيق مآرب خاصة، ومن أجل دراهم كثيرة يحصل عليها من خزينة التنظيم الدولي.

والغريب في رسائل المرشد أو رسائل الشيطان بديع منذ أن سقط الإخوان من فوق مقاعد حكم مصر، لم تعد تخاطب إخواني المصريين كما اعتاد من قبل، بل أضاف إليها عبارة “أحرار العالم”! ولا نعرف من يقصد بهم هل الأحرار المسلمين أم الأحرار اليهود أم أحرار بوذا أم أحرار المسيح؟!

فالشيطان بديع وهو يعظ في رسائله للمصريين ولأحرار العالم، ارتكب جرائم لا يرتكبها ملحد أو كافر وليس شخص مسلم واسمه محمد بديع! خاصة عندما شبه ثورة 30 يونيو وانحياز الفريق عبدالفتاح السيسي لها بهدم الكعبة المشرفة! فهل إسقاط جماعة الإخوان الإرهابية من على مقاعد الحكم يمكن أن يشبه بهدم الكعبة المشرفة؟!

فالشيطان بديع وهو يعظ في رسائله الأسبوعية أو سمومه الأسبوعية التي يبثها عبر أنصاره وعصابته، يعتقد أن لهذه الرسائل صدى أو أثر لدى جموع المصريين الذين ثاروا على ظلم واستبداد هذا الشيطان وعصابته بعد عام أسود من حكم مصر.

فالشيطان بديع يصف الإرهابيين من عناصر الإخوان والمعتصمين في رابعة، الذين ارتكبوا جرائم عنف وقتل وتعذيب وقطع للطرق، بأنهم المرابطين الأحرار، مستخدماً الآيات القرآنية الشريفة في غير موضعها وفي غير محلها، حتى يكون القرآن هو الجسر الذي يعبر عليه قلوب ونفوس المصريين، وههيات أن ينجح في ذلك لأن رسائل الشيطان لا قيمة لها عند جموع المصريين المتدينين حقاً، وليس مثل الإخوان المتدينين كذباً وزوراً وبهتاناً.

فالشيطان بديع الهارب من ملاحقة العدالة له، مستخدماً النساء والأطفال دروع بشرية لحمايته، ليست لديه شجاعة لكي يواجه الإتهامات التي تلاحقة وأرواح الشهداء الذين سقطوا أمام مقر الإرشاد يوم 30 يونيو بسبب تحريضه على قتلهم.

فالشيطان بديع زعيم عصابة الإخوان يده ملوثة بالدماء الزكية للمصريين الذين سقطوا برصاص الإخوان في عدة مناطق من مصر، ويعتبر من سقط من الإخوان وبأيدي الإخوان أيضاً، هم فقط الشهداء! لقد كذبت يا رجل، بل هذه هي صفة الشيطان دوماً، لا ينطق إلا كذباً، فالمرشد لا ينطق إلا كذباً الآن.

فرسائل الشيطان بديع زعيم عصابة الإخوان، والحريص على أن يوجهها أسبوعياً لأنصاره وأفراد عصابته، هي رسائل شيطانية هدفها الأول والأخير عودة مملكة الشيطان وحكم الإخوان لمصر مرة أخرى، واستخدام الدين وآيات القرآن الكريم اسوأ استخدام من أجل هذه الأهداف الإخوانية.

فالشعب المصري عليه أن يعي جيداً حقيقة رسائل الشيطان بديع وهدفها الخفي، وألا ينخدع في لجوئه لاستخدام آيات القرآن الكريم، لأن القرآن الكريم بريء منه ومن أفعاله وأفعال عصابته الإخوانية، ويكفي ما أصاب الإسلام بسبب تصرفاتهم وجرائمهم على مدار 85 عاماً، منذ ولادة هذه العصابة.

فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمع الشعب لعظة الشيطان، ولا ينخدع في صورة الشيطان بديع أو حتى دموعه، خاصة بعد أن وظفوا القرآن لصالحهم وأطلقوا أسماء الآيات القرآنية على أسماء مليونيات العنف والإرهاب، فالشيطان بديع وعصابته إلى الجحيم، أما مصر وشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها، فالله يحميهم والنصر حليفهم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s