الضرب في الميت حلال!

المصدر | المثل الشعبي الدارج في مصر هو “الضرب في الميت حرام”، لأن هناك حرمة للموتى، والمقصود بهذا المثل هو “الميت الحي”، عندما يكون هناك شخص ما أو مسئول ترك موقعه أو سلب الله منه سبحانه وتعالى نفوذه وسلطانه، وأصبح ذليلاً مكسوراً، فتأخذ الناس به الشفقة ويقولون الضرب في الميت حرام، أما الآن في مصر وبعد إنهيار وسقوط حكم الإخوان وتفتت تلك الجماعة الإرهابية، وانكشف أمرها أمام الشعب المصري ودخل رموزها إلى السجون مرة أخرى، بعد أن كانوا في قصور الحكم، أصبح المثل الشعبي الذي يردده غالبية المصريين هو “الضرب في الميت حلال”.

فالضرب في جماعة الإخوان الإرهابية حلال وليس حرام، كما يعتقد البعض أو كما يطالب من ينخدعون فيها حتى الآن، لأن هذه الجماعة مثل الأفعى، لا بد من ضرب وقطع رأسها وهذه الرأس هي الرموز والقيادات الهاربة داخل مصر وخارجها، وأيضاً عناصر التنظيم الدولي المنتشرة في غالبية دول العالم، وتسعى لبث سمومها من جديد ضد مصر ودول عربية أخرى.

فالضرب في عصابة الإخوان وتنظيمها الدولي حلال، لأن تلك العصابة لم تراعي أي حرمات أو مقدسات دينية ووطنية لمصر، بل وللدول العربية الأخرى التي تآمرت ضدها ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول التي استبشرت خيراً بسقوط هذه الجماعة وإسقاطها من فوق مقاعد الحكم في مصر قلب العروبة.

فلا يجب أن تأخذنا أي شفقة بتلك الجماعة الإرهابية، لأنها لم تتعلم من دروس الماضي البعيد والقريب أيضاً، وما زالت حتى هذه اللحظة تخطط لارتكاب أعمال إرهابية وتخريبية ومؤامرات داخلية وخارجية ضد مصر وشعبها، وتعتقد أنها ما زالت في الحكم ولا تعلم أن مندوبهم في قصر الرئاسة محبوس على ذمة قضايا تخابر وتجسس ضد مصر وشعبها، وباقي الأعضاء محبوسين على ذمة قضايا قتل وتحريض على العنف، والباقون هاربون وسط الحشود المخدوعة فيهم حتى الآن.

فالضرب في الجماعة حلال حتى تقطع رأسها ولا تعود مرة أخرى كالأفعى لكي تبث سمومها على المصريين والشعوب العربية، وأن تكون عبرة لكل من يفكر في دمار وتخريب أرض الكنانة وتشويه جيش مصر خير أجناد الأرض، فالله سبحانه وتعالى يعاقبهم الآن أشد عقاب لأنهم اتخذوا دينه الإسلامي الوسطي الحنيف تجارة، يتاجرون بها من أجل مقاعد الحكم الزائلة.

فعلى الجميع داخل مصر وخارجها، وخاصة دولة الإمارات، أن يعوا تلك الحقائق جيداً ويعلموا علم اليقين أن عصابة الإخوان والتنظيم الدولي، يسعون بكل الطرق للعودة مرة أخرى لتحقيق أحلامهم الشيطانية وتنفيذ مخططاتهم التخريبية، فلا بد من وحدة كل الشعوب العربية مع شعب مصر لقطع رأس الأفعى الإخوانية.

فالضرب في جماعة الإخوان حلال، لأن تلك الجماعة نهبت أموال الشعب المصري من أجل التنظيم الدولي، وخدعت البسطاء واستخدمت النساء والأطفال دروعاً بشرية لحماية قادتها المجرمين الهاربين من العدالة، واستقوت بالخارج بما في ذلك إسرائيل من أجل العودة للحكم ولو على جثث وأشلاء ملايين المصريين.

فلا تأخذكم أي رحمة أو شفقة بهذه العصابة وتنظيمها الدولي، لأنهم لا يعرفون معاني الرحمة، وقاموا بتعذيب بعض المعارضين لهم داخل مناطق الاعتصام برابعة العدوية والنهضة، ومنظمات دولية تطالب الآن بالتحقيق في وقائع التعذيب، فلا بد من ضربة قاضية لتلك الجماعة الإرهابية حتى لا تعود مرة أخرى وتشعر الشعوب العربية بالإطمئنان والسكينة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s