فتاوي الفتنة القرضاوية والحرب الأهلية في مصر

فتاوي الفتنة القرضاوية والحرب الأهلية في مصر

المصدر | يقوم بعض رجال الدين في تأزيم الأوضاع في مصر، وربما يقع اللوم في ما وصلت إليه مصر حالياً إلى تلك الفتاوي التي هي بعيدة عن الدين الحقيقي وليست سوى فتاوى تستخدم الدين لتخدع البسطاء، وفي عز الأزمة الحالية يدعون إلى القتل وإلى حرب أهلية بين الإخوة وبين المسلمين في مصر، كل ذلك بهدف تحقيق مكاسب لجماعة الإخوان دون مراعاة للآخرين، فالقضية بالنسبة لهم من يحكم وليست قضية شعب بأكمله، ومن هؤلاء المشايخ يوسف القرضاوي الذي يتناقض في أحكامه وفتاويه، حيث يطل علينا القرضاوي بفتاوى بما يتناسب مع مصلحة جماعته الإخوانية، ورغم تناقض الفتاوي إلا أنها جاهزة وحسب الطلب، وقال القرضاوي إن على كل من يؤمن بالله ورسالاته أن يخرج لنصرة المحتجين المؤيدين لمرسي، وأضاف في خطاب أذاعته قناة الجزيرة أنه فرض عين على كل قادر يؤمن بالله ورسالاته أن يخرج ليروا الناس أنهم غير راضين عما يجري من إزهاق الأرواح والدماء كأن الناس صراصير.. لقد ارتكبوا مجازر لن يغفرها الله لهم ولن يغفرها المصريون لهم ولن يغفرها التاريخ لهم، وأضاف أنه على كل المصريين أن يخرجوا بأولادهم وزوجاتهم، على الجميع أن يخرجوا.. “لن يموت أحد قبل أجله… انزلوا في الشوارع أروا هؤلاء العسكريين أنكم مع إخوانكم.. لا يجوز لأحد أن يتردد”، وقال إن رئيس الوزراء حازم الببلاوي والفريق عبد الفتاح السيسي والرئيس عدلي منصور ونائبه المستقيل محمد البرادعي مشتركون في الجريمة حسب وصفه وقال: “أدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل هيئة في العالم قادرة أن تقف مع الحق أن تنادي هؤلاء الجزارين أن يكفوا عن إراقة دماء المصريين.”

هكذا كانت فتوى القرضاوي الذي أفتى قبل فترة أيضاَ “إذا لم يكف الخارج عن الحاكم فالأصل هو قتله، هنالك ولي شرعي يسمع ويطاع”، وإسقاطاً على الحالة المصرية، وعن الطريق الأنسب الذي سينتهجه أنصار مرسي المعتصمون، أكد على خيار استمرار التظاهر، ورفض الحوار مع القيادة العسكرية، وقال عنها لما سئل عن إمكانية محاورتها لإيجاد حل للأزمة “الحوار مع من، ولماذا الحوار، المطلوب حالياً إعادة الرجل المبايع إلى منصبه”، أيضاً سبق للقرضاوي أن دعا إلى قيام جمهورية إسلامية يكون مركزها وقيادتها في قطر وحض على تحقيق شكل من أشكال الوحدة بين من وصفهم بالمؤمنين الثوريين في ليبيا وتونس ومصر، اللافت أن القرضاوي نفسه وحين كان الإخوان في السلطة حرم الخروج عن الحاكم وأكد على ضرورة البقاء تحت حكمه وعدم مخالفته والخروج بتظاهرات والتي حرمها حينها، لكن حين عزل مرسي من السلطة دعا إلى التظاهر والخروج عن الحاكم، هكذا هي فتاوي القرضاوي حسب الطلب متناقضة ولا تتناسب مع الوطنية الحقيقية إنما تدعو إلى الفتنة وإزهاق دماء المصريين، والمؤسف أن هناك أناس بسطاء يستمعون إلى فتاوي هذا الرجل وينقادون خلفه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s