محمد بن زايد يعود للوطن بعد زيارة دعم ومحبة لمصر وشعبها

محمد بن زايد يعود للوطن بعد زيارة دعم ومحبة لمصر وشعبها

المصدر | اهتمام إعلامي كبير بالزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأفردت وسائل الإعلام العربية مساحة لهذه الزيارة سواءً بالتغطية كما بالتحليل فهذه الزيارة تاريخية بكل معنى الكلمة، وتأتي في وقت حساس للغاية، فمصر تخرج من أزمة خانقة بعد أن عزلت الجماعات التخريبية، وتتعافى من جراح تلك الفترة الصعبة وتحتاج بكل تأكيد إلى وقوف الدول العربية الحريصة على أمن واستقرار مصر، ونقلت صحيفة اليوم السابع عن مصطفى بكري: “زيارة الشيخ محمد بن زايد تأكيد على دعم الإمارات لمصر”، فالكاتب الصحفي والنائب البرلماني السابق مصطفى بكري، قال إن زيارة الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي إلى مصر هي تأكيد جديد على وقوف الإمارات شعباً وقيادة إلى جانب مصر في هذه الظروف التاريخية التي تمر بها البلاد، مضيفاً “أنه موقف ليس بجديد على أبناء حكيم العرب الراحل العظيم الشيخ زايد صاحب مقولة النفط العربي، ليس أغلى من الدم العربي، والذي وقف إلى جانب مصر والأمة حتى اليوم الأخير من حياته، ثم جاء أبناؤه من خلفه على ذات النهج نموذجاً للوفاء والأصالة والإخلاص”، وأضاف بكري عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن الإمارات عاشت شعباً وقيادة مع مصر أزماتها وأيدوا الثورة وقدموا كل أنواع المساعدة لمصر، وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية يواصل اتصالاته الدبلوماسية للتصدي للمؤامرة الدولية ضد مصر، وتابع بكري قائلاً: “إن كل مصري يرحب من قلبه بالفارس العربي الأصيل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق له والذين قدموا إلى مصر ليواصلوا العطاء لبلدهم الثاني.. تحية إلى الرجال الشرفاء”.

 وقالت الصحيفة الإلكترونية إيلاف أن العلاقات الإماراتية المصرية تثبت فشل الإخوان، وحسب الصحيفة قال إماراتيون ومصريون مقيمون في الإمارات إن زيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية إلى القاهرة الأحد تعد زيارة تاريخية بكل المقاييس، لأنها جاءت في توقيت دقيق وحساس للغاية في علاقات البلدين، وأوضحوا أن زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد التي ضمت وفداً رفيع المستوى شمل كبار المسؤولين في أبوظبي جاءت بعد يومين فقط من اعتداء جماعة الإخوان المسلمين الغاشم على الملحقية العسكرية الإماراتية في حي مصر الجديدة بالقاهرة، وقيامهم بكتابة ألفاظ مسيئة ضد الإمارات من أجل إفساد العلاقات الثنائية بين القاهرة وأبوظبي، وهي زيارة تؤكد أن الإخوان مهما فعلوا لن يستطيعوا إفساد علاقات البلدين التي عادت بقوة بعد عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي وإقصائه عن كرسي الرئاسة في مصر بعد اندلاع مظاهرات ضخمة ضده في 30 يونيو الماضي.

إماراتياً قالت صحيفة الإمارات اليوم أن: “محمد بن زايد يؤكّد ارتياح الإمارات لعــودة الأمن والاستقرار إلى مصر”، وأشارت إلى احتشاد الآلاف من المواطنين المصريين في مطار القاهرة الدولي رافعين أعلام دولة الإمارات ومصر، وصور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مرحبين بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومعربين عن تقديرهم وامتنانهم لوقوف دولة الإمارات إلى جانب مصر.

وقالت قناة العربية الإخبارية أن: “محمد بن زايد تعهد بتقديم الدعم لمصر لدفع البلاد نحو نمو اقتصادي أفضل”، وأشارت القناة إلى أن اللقاء الذي عقد في القاهرة بحث آفاق التعاون بين البلدين خاصة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية وتطلع قيادتي البلدين إلى تدعيم وتنمية التعاون الاقتصادي المشترك بينهما بما يحقق المصالح المتبادلة، كما أكد ولي عهد أبوظبي أن الإمارات ماضية في تقديم كل أشكال الدعم لمصر التي من شأنها خدمة خطط وأهداف التنمية والدفع بعملية التحول والنمو الاقتصادي والمعيشي إلى الأمام، وبما يمكّن الأشقاء في مصر من تجاوز هذه المرحلة ومواجهة التحديات المقبلة لمواصلة مسيرتها في البناء والتنمية، مؤكداً أن “وقوفنا مع الأشقاء في مصر واجب أخوي يستهدف مصلحة وخير الشعب المصري”.

أما صحيفة الاتحاد الإماراتية فقد كتبت في افتتاحيتها: “مصر في قلب محمد بن زايد”، وتابعت أنه عندما شعرت الإمارات بأن مصر بحاجة إلى كل مخلص يقف بجانبها في هذه المرحلة الصعبة من تاريخها، كانت أول دولة تعلن أنها مع مصر حكومة وشعباً، وأكدت أنها تقف مع مصر في هذه المرحلة العصيبة بكل ما تملك، ولم يستغرب الكثيرون ممن يدركون تفاصيل وعمق العلاقات بين الإمارات ومصر، موقف الإمارات المبدئي والأصيل، والتاريخ يشهد على ذلك، فقبل أربعين عاماً عندما واجهت مصر واحداً من أكبر صراعاتها مع إسرائيل، كان المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، على موعد مع التاريخ ومع مصر، ليعلن أن «البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي»، فهدد بقطع النفط عن كل من يساند إسرائيل في حربها ضد مصر، ولم يهمه غضب الغرب أو الشرق، اليوم.. الإمارات تعلن موقفها المؤيد لمصر، فبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهاته، تواصل الإمارات دعمها ووقوفها ومساندتها لمصر في مواجهة الخطر الداخلي المتمثل في إرهاب «الإخوان»، ضد الشعب والدولة المصرية، والخطر الخارجي المتمثل في محاولة أعداء مصر الصيد في الماء العكر وزعزعة أمن واستقرار مصر، لتؤكد الإمارات من جديد لمصر أنها ليست وحيدة في مواجهة هذه الأخطار.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s