حركة تغييرات أمنية محدودة لمواجهة الإخوان

حركة تغييرات أمنية محدودة لمواجهة الإخوان

اللواء مصطفى باز – صورة أرشيفية

حركة تغييرات أمنية محدودة لمواجهة الإخوان

 تهريب رسائل عبر وجبة طعام لأبو اسماعيل

 تكتيك جديد لمسيرات يوم الجمعة

القرضاوي يواصل تطاوله على شيخ الأزهر

مفتي الإخوان يستولي على تبرعات كلية أصول الدين

الإمارات تعوض مصر عن تراجع قطر لدعم الاقتصاد

المصدر | في الوقت الذي تواصل فيه أجهزة الأمن المصرية أكبر عملية ملاحقات أمنية في تاريخ جماعة الإخوان ومطاردة العناصر الإرهابية، خاصة قيادات مجلس شورى الإخوان ومكتب الإرشاد والهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة، فقد كلف اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية جهاز التفتيش بديوان عام الوزارة بإجراء عمليات مراجعة وتقييم يومياً لأداء قيادات الأمن وخاصة مساعدي الوزير ومديري الأمن بالمحافظات، لاستبعاد أي قيادات تتقاعس عن أداء دورها وتنفيذ التكليفات الموكولة لها في إطار الحد من النشاط الإرهابي للجماعة وقطع أي شبكات للاتصال بينهم..

وقد أجرى الوزير سلسلة من التغييرات الأمنية أسفرت عن استبعاد اللواء مصطفى باز مساعد الوزير لقطاع السجون، بعد وصول معلومات عن عقد لقاءات داخل سجن طرة بين مرشد الإخوان محمد بديع وعدد آخر من قيادات الإخوان داخل مسجد السجن، بالمخالفة للوائح والتعليمات المقررة إلى جانب ضبط عملية تهريب رسائل داخل إحدى الوجبات الخارجية للشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل بواسطة نجله وأجرت نيابة المعادي تحقيقات في الواقعة..

 وأبلغ وزير الداخلية القيادات الأمنية الجديدة التي أسندت إليها المواقع، خاصة اللواء محمد راتب مساعد الوزير لقطاع السجون، بعدم السماح بأي مخالفة للوائح وعدم عقد أي لقاءات جماعية لقيادات الإخوان داخل السجن، كما طلب من مديري الأمن بالمنيا وكفرالشيخ سرعة ضبط العناصر الهاربة خاصة القيادي بالجماعة الإسلامية، عاصم عبدالماجد والذي ينتمي لمحافظة المنيا..

وعلى صعيد التحقيقات مع قيادات الإخوان حول حادث فض اعتصام الاتحادية بالقوة في 5 ديسمبر الماضي، كشفت التحقيقات أن الرئيس المعزول محمد مرسي، هو الذي طلب الاستعانة بمكتب الإرشاد لفض الاعتصام أمام القصر، خاصة أن أجهزة الشرطة لم تنفذ ما صدر لها من تعليمات خشية الصدام مع المتظاهرين في عهد اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، وأيضاً رفض قائد الحرس الجمهوري ذلك، وإبلاغه للرئيس أن مهام الحرس داخل أسوار القصر وليس خارجه طالما الاعتصام سلمي..

 كما أكدت التحقيقات أن الرئيس المعزول محمد مرسي كلف رئيس الديوان محمد رفاعة الطهطاوي ومساعده أسعد شيخة ومدير مكتبه أحمد عبدالعاطي وكلهم محبوسين على ذمة القضية، بالإشراف على عملية فض الاعتصام وتم الاتصال بالقيادي الإخواني المحبوس محمد البلتاجي، للقيام بالمهام الميدانية وتحريك المجموعات لتنفيذ المهمة والتي أسفرت عن سقوط وإصابة وتعذيب عدد من المتظاهرين السلميين..

في نفس الوقت واصل فلول الإخوان ومعهم عناصر من أحزاب العمل الجديد والأصالة والبناء والتنمية، دعوتهم لتنظيم مسيرات جديدة غداً الجمعة من بعض المساجد الكبرى، والابتعاد عن المناطق الشعبية لتجنب الصدام مع الاهالي، الذين يتصدون لتلك المسيرات وطالبوا لأول مرة أن تبعد الهتافات عن أي إساءة للجيش المصري، بعد أن اكتشفوا غضب المصريين منهم بسبب الهتاف ضد الجيش..

 وجدد أعضاء هذا التحالف المشبوه للدعوة للعصيان المدني، رغم فشل هذه الدعوة على مدار الأيام الماضية وعدم استجابة المصريين لها في جميع قطاعات الدولة، وأسقطوا مطلبهم بعودة الرئيس المعزول واكتفوا بالمطالبة بالإبقاء على دستور 2012 الإخواني المعطل فقط، وعدم إعداد دستور جديد على أن تتم أي مصالحة وطنية تحت مظلة دستور الإخوان..

وفي إطار مواجهة علماء الأزهر لتطاول وتجاوز الشيخ يوسف القرضاوي في حق مصر والإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، بعد نشره رسالة جديدة على الموقع الالكتروني للاتحاد، متهماً شيخ الأزهر بأنه ” يسعى لسدة الحكم عبر دماء الشهداء وأشلاء الأحرار” فقد طالب أمين عام لجنة الفتوى بالأزهر الشيخ سعيد عامر من أعضاء الاتحاد بالاستقالة منه رداً على تطاول القرضاوي..

في نفس الوقت وجه الأزهر لطمة لحزب النور بسبب تمسكه بالمادة 219 من دستور الإخوان المعطل والتي تفسر مادة الشريعة الإسلامية، حيث أكد أن الأزهر هو المرجعية الدينية الوحيدة المسئولة عن الهوية الإسلامية والدفاع عنها، وأن ممثلي الأزهر في لجنة الخمسين لإعداد الدستور الجديد هم فقط المفوضون بذلك، وليس أحد غيرهم لقطع الطريق على مزايدات حزب النور السلفي..

 وفي فضيحة جديدة لقيادات الإخوان الهاربين من الملاحقات الأمنية، تلقى النائب العام بلاغاً ضد الدكتور عبدالرحمن البر مفتي الجماعة الهارب منذ فض اعتصام رابعة وعميد كلية أصول الدين بالمنصورة، بالاستيلاء على تبرعات للكلية قيمتها نصف مليون جنيه مصري دون إنفاقها على طلاب الكلية غير القادرين وتوجيه التبرعات لدعم اعتصام رابعة ودون دخول المبالغ في الميزانية الرسمية..

 وأصدرت جامعة الأزهر قراراً بوقف عدد من الأساتذة المنتمين للجماعة والمتغيبين عن العمل والتدريس منذ 30 يونيو الماضي، وهم الدكتور عبدالرحمن البر عميد كلية أصول الدين بالمنصورة والدكتور أشرف التابعي عميد كلية الطب فرع دمياط والدكتور عبدالله بركات عميد كلية أصول الدين..

 وحول الوضع الاقتصادي المصري وبعد إعلان قطر تأجيل طرح السندات الخاصة بمبلغ 2 مليار دولار، والتي وعدت بها جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي، فقد أكدت مصادر مطلعة بالحكومة المصرية أن الوفد الإماراتي الذي زار مصر مؤخراً برئاسة الفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، أبلغ رئيس الوزراء استعداد الإمارات لتعويض مصر عن أي تراجع قطري في الالتزامات المالية التي وعدت بها..

وفي أول تحرك لتنفيذ توجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد قام السفير الإماراتي بالقاهرة محمد بن نخيرة، بمرافقة وزير الزراعة المصري فريد أبوالحديد بجولة ميدانية في مدينة توشكى، لتفقد المشروعات التي سوف تساهم فيها الإمارات في عمليات استصلاح الأراضي بالمشروع وضخ استثمارات إماراتية جديدة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s