حان وقت حل جماعة الإخوان المسلمين

حان وقت حل جماعة الإخوان المسلمين

المصدر | قررت جماعة الإخوان الانتقال إلى العمل الإجرامي والتحول إلى حمل السلاح في مواجهة الشعب المصري، مما وضعها في خانة الجماعات الإرهابية، وبدفع إصرار الجماعة على استعادة مجدها الضائع إلى التطرف واستهداف الحكومة والشعب، ومع انكشاف الغطاء عن الإخوان كان لابد من أن تحزم السلطات المصرية أمرها وتحل جماعة الإخوان ومع أن هذا القرار لم يتخذ بعد، لكن المؤشرات تستوجب عدم التأخير وحسم الموقف لإيقاف نزيف الدم المصري، وذكر مسؤولون حكوميون لوكالة فرانس برس أن السلطات المصرية ستعلن قراراً بشأن حل جمعية الإخوان المسلمين خلال الأيام القليلة القادمة، بعدما اتهمتها بالتورط في أعمال عنف مسلح وتخزين أسلحة في مقرها والاشتغال بالسياسة، واعتقلت السلطات المصرية أكثر من ألفين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في أعقاب فض اعتصامات الإخوان في القاهرة، وتتهم السلطات المصرية قيادات الإخوان بالتحريض على قتل المتظاهرين والتحريض على القيام بأعمال عنف عبر البلاد، وقال هاني مهنا المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن السلطات المصرية تتهم جمعية الإخوان بالتورط في أعمال عنف مسلحة واستخدام المقر الرئيسي للجمعية في أغراض السياسة بالإضافة لتخزين أسلحة به، وإطلاق النار على المتظاهرين، وان القرار سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة، لكن متحدثاً باسم الحكومة المصرية أكد أن أي قرار حول حل جمعية الإخوان المسلمين لم يتخذ بعد.

وأوصت هيئة المفوضين في مجلس الدولة بوقف قيد وحل جمعية الإخوان المسلمين وإغلاق مقر مكتب الإرشاد بالمقطم لمخالفتها النصوص القانونية في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وقال محمد الدمرداش المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي، أن كل ما يثار عن حل الإخوان متعلق بحل الجمعية وليس الجماعة، فالجماعة ليس لها أي وجود قانوني ليتم حله، وسجلت جماعة الإخوان المسلمين نفسها كجمعية أهلية في 19 مارس الماضي خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ينتمي للإخوان، ورغم ذلك بقيت الجماعة والجمعية كيانين منفصلين وإن استخدمت الجماعة مقراتها كمقار للجمعية، وجرى حل جماعة الإخوان المسلمين في العام 1954 خلال حكم الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، ولم يعاد تسجيلها بعدها، وخلال حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، دأب الإعلام الرسمي على نعت جماعة الإخوان المسلمين بالمحظورة.

وأحيل المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد بيومي لمحكمة الجنايات بتهم التحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد في المقطم في يونيو الماضي، وتستأنف محاكمتهم في أكتوبر القادم، وكانت جماعة الإخوان اختارت خليفة للمرشد الحالي يحمل توجهات إرهابية، وقال موقع ديبكا الإسرائيلي، أن محمود عزت إبراهيم نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين الذي سبق وتم الكشف عن أنه يعيش الآن في قطاع غزة وبالتحديد في فندق بيتش، ونقل مقر مكتب الإرشاد إلى قطاع غزة، حيث يقوم هناك بإدارة الجماعة من مخبأ تحت الأرض، ويتولى إدارة الحرب التي تشنها الجماعة ضد الجيش في سيناء بالتعاون مع تنظيم القاعدة وحركة حماس، وأضاف موقع ديبكا، وهو موقع مقرب من جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم آمان، أن محمود عزت المعروف لدى الإخوان بالرجل الحديدي أصبح المرشد الجديد للإخوان بدلاً من محمد بديع الذي أصبح لا يتمتع بأي صلاحيات، ووفقاً لمصادر استخباراتية إسرائيلية، فإن عزت وضع خطة لنشر الفوضى والهجمات المسلحة ضد الجيش والشرطة إلى جميع مدن مصر لتصل خارج سيناء، لذلك فهو طلب من أعضاء الجماعة البقاء في الميادين لإشغال العالم بالاعتصام، وترك الجماعة تدير عملياتها في سيناء دون ضغط عليها، وأكد الموقع الإسرائيلي، أن الجيش المصري يعلم بوجود محمود عزت داخل غزة ويرصد تحركاته، مؤكداً أن الجيش المصري وضع حواجز أمنية بين سيناء وقطاع غزة خشية دخول إرهابيين من القطاع إلى سيناء.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s