معلومات حول تورط طبيب بن لادن رمزي موافي في التخطيط لعملية التفجير الإرهابي

معلومات حول تورط طبيب بن لادن رمزي موافي في التخطيط لعملية التفجير الإرهابي

جهود أمنية للكشف عن مرتكبي حادث تفجير موكب وزير الداخلية المصري

معلومات حول تورط طبيب بن لادن رمزي موافي في التخطيط لعملية التفجير الإرهابي

التنظيم الدولي للإخوان دعم حماس بمبلغ 100مليون دولار

الإخوان عرضوا على اليهود المصريين العضوية بحزب الحرية والعدالة

لجنة أمنية مصرية – ليبية لمنع تهريب السلاح لمصر

المصدر | تواصل أجهزة الأمن المصرية المكلفة بالكشف عن مرتكبي حادث التفجير في موكب وزير الداخلية محمد إبراهيم يوم الخميس الماضي، عملها بعد التوصل لمعلومات مهمة قد تؤدي إلى الكشف الكامل عن إبعاد وملابسات هذا الحادث الأول من نوعه في مصر، ومن بين هذه المعلومات تورط رمزي موافي طبيب أسامه بن لادن والذي يقود تنظيم القاعدة على أرض سيناء في التخطيط لهذا الحادث، رداً على العمليات العسكرية الناجحة ضد قيادات التنظيم بسيناء وضبط عدد منهم على مدار الأسابيع الماضية، وأن موافي هو العقل المدبر حالياً لأغلب العمليات الإرهابية في سيناء..

وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن فريق أمني على مستوى عال من كبار ضباط مكافحة الإرهاب وضباط الأمن الوطني المتخصصين في متابعة الحركات والتنظيمات الدينية تجري حالياً عمليات تحليل كاملة لكافة المعلومات، وأيضاً نتائج عمليات الفحص الجنائي التي تمت على موقع ومكان الحادث وأيضاً المخلفات التي نتجت عن الانفجار وأسلوب وضع المتفجرات وعما إذا تم تفجيرها بواسطة قائد السيارة أم عن بعد خلال سير الموكب..

وذكرت المصادر الأمنية أن طبيب بن لادن رمزي موافي والذي يتولى قيادة العمليات الإرهابية في سيناء حالياً، قرر شغل أجهزة الأمن بعيداً عن ساحة سيناء ومحاولة تخفيف الضغوط الأمنية والعسكرية التي تتم ضد البؤر الإرهابية بسيناء والسعي لنقل الحركة إلى القاهرة ومدن مصرية أخرى، بناءاً على تعليمات تلقاها من قائد تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري..

وأشارت “المصادر” إلى أن عمليات البحث والتحري حول المخططين للحادث، تسير في جميع الاتجاهات بما في ذلك تورط عناصر خارجية إرهابية أو إستخباراتية، خاصة أن أجهزة التفجير عن بعد ذات التقنية العالية لا تستخدم إلا لدى أجهزة الاستخبارات، كما تشمل العمليات الكشف عن المتورطين في عمليات رصد واستطلاع موكب الوزير وعدد أفراد الحراسة، وأن بعض وزراء الإخوان السابقين والهاربين قد يكون لهم يد أو مشاركة في تسريب هذه المعلومات بحكم وجودهم في مجلس الوزراء من قبل..

في نفس الوقت قرر مجلس الوزراء المصري، تقديم دعم مالي سريع لوزارة الداخلية لتدعيم جهاز مكافحة الإرهاب والكشف عن المفرقعات وإقامة البوابات الالكترونية في أغلب المنشآت الحيوية والجماهيرية ومراجعة خطط تأمين مسار الوزراء وكبار الشخصيات لمنع تكرار هذا الحادث مستقبلاً وإحباط أي عمليات يتم التخطيط لها..

على صعيد آخر وحول علاقة حركة حماس بجماعة الإخوان، كشف جهاد الحزيران المتحدث الرسمي لحركة فتح بالقاهرة، إن حركة حماس حصلت على المزيد من الدعم المالي من التنظيم الدولي للإخوان في ظل عهد المعزول محمد مرسي، وأن الدعم المالي لحماس تجاوز خلال فترة عام ما يزيد على 100مليون دولار منها 50مليون دولار للمكتب السياسي بعد نقل مقره من دمشق إلى الدوحة..

وقال جهاد الحزيران أن اتفاقاً سرياً تم التوصل إليه بين حكومة اسماعيل هنية وحكومة الإخوان برئاسة هشام قنديل لإقامة منطقة تجارة حرة بين مصر وقطاع غزة، وأن الرئيس الفسطيني محمود عباس أبلغ الرئيس المعزول محمد مرسي برفضه لإقامة هذه المنطقة، والتي ستؤثر على أي مساعي لإتمام المصالحة الفلسطينة وأن مصر يجب أن تتعامل مع الشرعية الفسطينة في رام الله ليس مع حكومة هنية المقالة مما أدى إلى تاجيل تنفيذ هذا الاتفاق..

في نفس الوقت كشف الدكتور أشعياء وليم، رئيس الهيئة اليهودية المصرية بباريس، أن عدداً من قيادات الإخوان بالخارج أجروا اتصالات معنا في حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بتزكية ودعم القيادي الإخواني الهارب عصام العريان، طلبوا منا العودة الرسمية لمصر والاستثمار في مصر بدلاً من الدول الأوروبية، واكتشفنا أن لدى الإخوان قائمة بأسماء كبار رجال الأعمال اليهود المصريين في الخارج ضمت 324 اسماً..

وذكر رئيس الهيئة اليهودية المصرية بباريس، أن الإخوان طلبوا أن تتم المشروعات في سيناء واستعداد الحكومة الإخوانية لتقديم تيسيرات ومزايا عديدة مقابل ذلك، بل إنهم عرضوا استعداد حزب الحرية والعدالة على منح العضوية الشرفية والفخرية لنا وأن بعض رجال الأعمال الأتراك كان لهم دور في إجراء هذه لعدد الاتصالات..

وعلى صعيد التحرك المصري لوقف عمليات تهريب السلاح عبر الحدود مع ليبيا، أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي، أن المباحثات التي جرت مؤخراً مع علي زيدان رئيس وزراء ليبيا تركز على هذا الموضوع وضرورة وجود لجنة أمنية مصرية – ليبية مشتركة لتبادل المعلومات واتخاذ إجراءات لتهريب السلاح الليبي المسروق من الجهات العسكرية الليبية إلى الحدود المصرية..

وكشف زيدان أن الجانب المصري الرسمي من خلال حكومة الدكتور هشام قنديل في حكم الإخوان، لم يطرح هذه القضية في أي مباحثات مشتركة بين الجانبين، وأن طرحها كان يتم من خلال المباحثات العسكرية المصرية – الليبية، وأن بعض قيادات الإخوان من الذين زاروا ليبيا خلال عهد المعزول محمد مرسي التقوا مع بعض الأشخاص الليبيين المتورطين في عمليات تهريب السلاح والمتاجرة فيه عبر الحدود مع مصر..

وحول التحرك السياسي المصري لتنفيذ خارطة الطريق، تعقد اليوم أولى جلسات لجنة الخمسين المكلفة بالبدء في إعداد دستور جديد لمصر خلفاً لدستور الإخوان المعطل والمعروف بدستور2012، لإتمام إجراءات انتخاب رئيساً للجنة يدير أعمالها ويساعده نائب ومقرر، حيث يرغب الجميع  في التوافق حول مرشح واحد للرئاسة وعدم خوض منافسة انتخابية لشغل هذا المنصب..

وقام ممثلو تمرد في لجنة الخمسين محمد عبد العزيز المنسق العام لتمرد ومحمود بدر المتحدث الرسمي بجهود واتصالات بين مختلف الأطراف لتضييق هذه الخلافات حول مواد الدستور، إلا أنهم رفضوا عقد أي لقاء مع ممثلي حزب النور بسبب موقف الحزب من ثورة 30 يونيو وعدم الخروج مع الجماهير للمشاركة في إسقاط حكم الإخوان رغم أن غالبية قواعد الحزب وكوادره دعمت الإخوان وشاركت في اعتصامي رابعة والنهضة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s