مصر تسير إلى المستقبل بخطى واثقة، تعديل الدستور والتصدي للإرهاب

مصر تسير إلى المستقبل بخطى واثقة، تعديل الدستور والتصدي للإرهاب

المصدر | تسير مصر بثبات وعزيمة نحو المستقبل، ووفق خارطة تضمن عودة البلاد إلى مكانتها الحقيقية، على الصعيد السياسي انطلقت لجنة الدستور لترسي تعديلات مرضية لكافة فئات الشعب المصري، وأمنياً اتخذ الجيش المصري القرار لإرساء الأمن والقضاء على الإرهابيين الذين ظهروا بمجرد عزل جماعة الإخوان المسلمين، مما أثار شكوكاً حول العلاقة المتينة بين الطرفين، وتشن القوات المسلحة حالياً أكبر هجوم ضد الجماعات الإرهابية في سيناء لتحسم هذا الملف وترسي الأمان في مصر، لينطلق البلد سياسياً واقتصاديا نحو مستقبل واعد. وبدأت لجنة تعديل الدستور عملها بعد أكثر من شهرين من عزل الرئيس محمد مرسي، وعين اللجنة التي تضم 50 عضواً، الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور. وكانت خارطة طريق للمستقبل قد وضعها الجيش وحددت شهرين لإتمام عمل اللجنة، وتضم اللجنة ثلاثة ممثلين عن الأزهر وثلاثة ممثلين للكنائس المصرية وممثل لحزب النور السلفي ثاني أكبر الأحزاب المصرية، وصاغت جمعية تأسيسية غلب عليها الإخوان العام الماضي الدستور الذي بدأ تعديله والذي عطلته قيادة الجيش يوم عزل مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الثالث من يوليو تموز، و”وفق وكالة رويترز” وقال المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى في كلمة بعد فوزه على نقيب المحامين سامح عاشور في اقتراع على رئاسة لجنة الخمسين بأغلبية 30 صوتاً مقابل 16 صوتاً إنه يشعر بالتفاؤل، وأضاف أن التعديلات سوف تكفل احترام حقوق الإنسان وتكريس الفصل بين السلطات. وتشهد مباني البرلمان التي عقدت بها الجلسة إجراءات أمنية مشددة في وقت تشن فيه السلطات حملة واسعة على مؤيدي مرسي الذين ينظمون احتجاجات يومية منذ عزله. وفشلت الأسبوع الماضي محاولة لاغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم قرب منزله بحي مدينة نصر في شمال شرق القاهرة، وكانت المعارضة لمرسي قد اشتدت بعد أن أصدر في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إعلاناً دستورياً عزز سلطاته ومنح الجمعية التأسيسية التي صاغت الدستور الذي يجري تعديله حصانة من القضاء، وكان ممثلون للكنائس والتيارات السياسية العلمانية قد انسحبوا من الجمعية التأسيسية قائلين إن الإخوان يصيغون دستوراً يجور على حقوق النساء والأقليات ولا يضمن تداول السلطة وحضر الجلسة الافتتاحية 48 عضواً لتأخر ممثل حزب النور وغياب عضو لسفره. وأبطل عضوان صوتيهما، وستعقد الجلسة التالية للجنة الخمسين يوم الاثنين.

وفي خط موازي للتحرك السياسي ذكر مصدر أمني مصري مسؤول من سيناء أن الجيش والشرطة يواصلان حملاتهما الأمنية في سيناء لليوم الثاني على التوالي بنجاح كبير، وقال المصدر أن هذه الحملة الأمنية تعد الأقوى بين الحملات الأمنية على سيناء منذ عدة سنوات وذلك وسط انقطاع لشبكات الانترنت والهواتف المحمولة في سيناء مما أدى إلى عزل سيناء تماماً عن العالم الخارجي وخصوصاً بعد إغلاق سيناء في مداخلها ومخارجها وكذلك إغلاق كامل للعريش العاصمة، منذ الرابعة عصراً، حيث يتم منع الدخول إلى العريش أو الخروج منها أيضاً، وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية أن من نتائج عمليات الجيش في اليوم الثاني هي القضاء على 118 هدفاً وبؤرة محددة من قبل الأجهزة الأمنية وتدمير ثلاثة مخازن للأسلحة كانت تضم كميات هائلة من الأسلحة المتنوعة والذخيرة، وكذلك تدمير 35 سيارة كانت تستخدم في الهجوم على الكمائن والمقرات الأمنية، وتابع المصدر أنه تم أيضاً ضبط مدافع هاون وأحزمة ناسفة وأجهزة مفرقعات ومتفجرات وذلك وسط اعتقال 9 مطلوبين والقضاء على 9 آخرين بعد اشتباكات مع الجيش، واستطرد أن هذه الإجراءات تأتي وسط قصف مكثف للقرى في رفح والشيخ زويد، تمهيداً لدخول قوات كبيرة من الجيش إلى تلك المناطق لتطهيرها من الجماعات المسلحة، وأردف المصدر أن عمليات الجيش والشرطة سوف تتواصل إلى حين القضاء على تلك الجماعات وبسط السيطرة الأمنية على سيناء كاملاً، ويشار إلى أن الجيش يقوم بحملات للتصدي للجماعات المسلحة التي بدأت تمارس أنشطتها على نحو مكثف عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من شهر تموز/ يوليو الماضي وكانت أبرز عملياتهم قتل 25 مجنداً مصرياً في الشهر الماضي. كما أنه ترددت تقارير عن تورط عناصر مسلحة من سيناء في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الخميس الماضي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s