انقسامات داخل التنظيم الدولي بعد فشل جمعة الحسم

انقسامات داخل التنظيم الدولي بعد فشل جمعة الحسم

بقلم: محمود نفادي

نجاح مباحثات الشيخ محمد بن زايد في القاهرة

الإمارات تدعم خارطة طريق ثورة 30 يونيو

الشيخ محمد بن زايد يؤكد جميع إمكانيات الإمارات لدعم مصر

تهديدات إخوانية باغتيال وزير الداخلية

وزير الداخلية يكشف.. حذرت مرسي من تعيين إخوان في مناصب المحافظين

انقسامات داخل التنظيم الدولي بعد فشل جمعة الحسم

استبعاد اللواء شاهين وقيادة عسكرية جديدة في لجنة الدستور

المصدر | أكد الفريق سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي خلال مباحثات التي أجراها أمس في القاهرة مع رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور والفريق أول عبدالفتاح السيسي نائب أول رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية تأييد ودعم ومساندة الإمارات لمصر في تنفيذ خارطة الطريق للتحول الديمقراطي لتحقيق مطالب ثورة 30 يونيو ..

وأبلغ سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كبار المسئولين المصريين الذين التقى بهم في القاهرة أن دولة الإمارات تعارض بشدة أي محاولات خارجية للتدخل في الشأن المصري خاصة أن الطرف الآخر وهو جماعة الإخوان تسعى بكل قوة وتنظيمها الدولي، لتدويل الخلافات الداخلية المصرية وأنها أفشلت جميع الوساطات الخارجية الأجنبية والعربية قبل فض اعتصامي رابعة والنهضة..

وذكرت مصادر مصرية مطلعة بالحكومة المصرية أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أبلغ المسئولين المصريين استعداد دولة الإمارات لتعويض مصر عن أي احتياجات تقوم أطراف أجنبية وخاصة أوروبية بوقف تصديرها لمصر، بهدف الضغط على القرار المصري لصالح جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي، وأن كل القدرات والإمكانيات الإماراتية ستوظف لخدمة الاقتصاد المصري، وأن الفترة المقبلة ستشهد تدفق المزيد من الاستثمارات الإماراتية في مصر.

وقالت ” المصادر” إن المسئولين المصريين الذين التقوا معه أكدوا له أن الامور في مصر تتجه نحو الاستقرار في ظل استمرار مخططات الإرهاب لجماعة الإخوان، وأن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الضربات الأمنية والعسكرية لبؤر الإرهاب سواء في سيناء أو داخل مصر خاصة أن مخططات الإرهاب لا تستهدف مصر فقط، بل تستهدف العديد من الدول العربية خاصة في منطقة الخليج وأن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان مازال يتحرك من أجل استمرار نشاطه ويتعاون مع دول أخرى عربية وأجنبية..

وعلى صعيد المواجهات الأمنية للعناصر الإخوانية القيادية المتورطة في العنف بعد سقوط نحو 14 عنصراً أمس في قبضة رجال الأمن منهم فريد اسماعيل عضو مكتب الإرشاد والمكتب التنفيذي للحرية والعدالة في مسقط رأسه بالشرقية، أكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية أن عمليات المطاردة سوف تسفر عن نتائج إيجابية بالنسبة لسقوط باقي العناصر ومنهم عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وأحد المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين أمام الاتحادية والمحال لمحكمة الجنايات، وأيضاً القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد وطارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية..

وكشف الوزير عن تلقيه تهديدات بالاغتيال على تليفونه المحمول من قيادات وعناصر إخوانية خاصة أن رقم هاتفة المحمول كان لدى بعض وزراء الإخوان داخل اعتصامي رابعة والنهضة، وأن جهاز الأمن الوطني عرض عليه بعض التقارير حول مخططات اغتياله، وأن هذه المخططات تستهدف أيضاً مجموعة من الرموز السياسية والإعلامية وأن جماعة الإخوان بعد أن فشلت في الحشد الجماهيري سوف تتجه لهذا العمل الخسيس ووضع قنابل في أماكن تجمعات جماهيرية بعد وضع 24 قنبلة في منطقة بين السرايات..

وذكر وزير الداخلية أنه حذر الرئيس المعزول محمد مرسي ورئيس وزرائه السابق هشام قنديل قبل اعتماد حركة المحافظين قبل 30 يونيو من تعيين أي قيادة إخوانية بها وأن المواطنين لن يسمحوا لهم بدخول المحافظات لمباشرة عملهم إلا أن قيادات الإخوان رفضت ذلك، وأصر مكتب الإرشاد على تعيين محافظين من الجماعة وطلبوا مني تمكينهم من الدخول وضرب المعارضين بقنابل الغاز المسيلة للدموع وقد رفضت ذلك حتى لو كلفني الاستقالة من منصبي..

وأوضح وزير الداخلية في تصريحات له أنه قرر ترحيل القيادي الإخواني محمد البلتاجي بعد القبض عليه إلى السجن مباشرة، بدلاً من التوجه به لمديرية أمن القاهرة حفاظاً عليه من غضب الضباط بسبب قيامه بتعذيب معاون مباحث مصر الجديدة داخل اعتصام رابعة العدوية، وكان يعلم مدى غضب الضباط من البلتاجي الذي حاول استفزاز القوة التي قبضت عليه برفع إشارة رابعة وتم التعامل معه وفقاً لمعايير حقوق الإنسان والسماح لفريق من المحامين بالحضور معه داخل السجن في التحقيقات التي أجريت معه بمعرفة رجال النيابة العامة..

على صعيد آخر حول تحركات التنظيم الدولي في الخارج فقد كشفت مصادر أمنية مطلعة أن قيادات بالتنظيم عقدت اجتماعاً مؤخراً في الأردن لبحث خطوات تصعيدية جديدة ضد مصر بعد فشل مخططها في المرحلة السابقة، خاصة أن تحالف دول دول الخليج الأربعة السعودية والإمارات والكويت والبحرين مع مصر كان سبباً وراء إفشال هذه المرحلة، مما دعا ذكي بن أرشيد نائب مراقب عام الإخوان بالأردن وعضو التنظيم الدولي للمطالبة بوضع خطط بديلة لإنقاذ الجماعة بعد سقوط أغلب كوادرها في قبضة رجال الأمن، وأن قيادات الصف الثاني ليست لديها الخبرة الكافية في التحرك الميداني..

وشهد الاجتماع انقساماً في الآراء خاصة أن راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي قاد جناح التهدئة وعدم التصعيد وتنازل الجماعة عن مطلب عودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم ووقف جميع الفعاليات السياسية والتحركات الميدانية وفك التحالف مع تنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية، بسبب ارتكابها أغلب العمليات الإرهابية التي تمت داخل مصر حتى الآن..

من ناحية أخرى وبعد قرار مجلس الوزراء بتقليص عدد ساعات حظر التجوال في مصر إلى 7 ساعات فقط بعد فشل جمعة الحسم للإخوان، أكد المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل، أن الوزارة تدرس حالياً إعداد مشروع قانون لمكافحة الإرهاب بديلاً عن قانون الطوارئ، لأنه أبغض الحلال وهذا القانون سوف يواجه بحسم كل محاولات إرهاب جماعة الإخوان وحلفائها والتصدي لكل من يرتكب أعمال إرهابية على أرض مصر، خاصة أن الإرهاب الإخواني يطل برأسه بقوة هذه الأيام ونحتاج لتشريع حاسم..

وأكد وزير العدل أن جميع عناصر الإخوان الذين تم القبض عليهم صدرت بحقهم قرارات من النائب العام بالضبط والإحضار،ولم تستخدم أجهزة الأمن قانون الطوارئ، ولا يوجد معتقل إخواني واحد من جميع المقبوض عليهم حالياً رهن التحقيقات القضائية خاصة الرؤوس الكبيرة لتلك الجماعة، وأن قانون الطوارئ رهن المراجعة اليومية وأيضاً حالة الطوارئ المطبقة حالياً والتقييم الأمني هو المعيار لاتخاذ قرار بشأن إلغاء حالة الطوارئ..

وفي إطار توجه مصر لتنفيذ خارطة الطريق، تعقد لجنة الخمسين المكلفة بمراجعة دستور الإخوان أول اجتماع لها الأحد القادم بعد تشكيلها ومقاطعة حزب الحرية والعدالة والأصالة والبناء والتنمية والوطن حلفاء الإخوان المشاركة في عضويتها، رغم ضم نقيب الأطباء الدكتور خيري عبدالدايم المحسوب على الإخوان عضواً بها، وأيضاً القيادي الإخواني المنشق عن الإخوان كمال الهلباوي وممثل لحزب النور السلفي بسام الزرقا المستشار السابق للمعزول محمد مرسي..

والمفاجأة التي شهدتها اللجنة هو تمثيل شخصية عسكرية جديدة في اللجنة بدلاً من ممثل القوات المسلحة في تأسيسية الإخوان وهو اللواء ممدوح شاهين لوجود علامات استفهام عليه، حيث تم اختيار اللواء مجدالدين بركات رئيس المحكمة العليا العسكرية في إطار رغبة القوات المسلحة في الدفع بقيادة جديدة في تلك اللجنة، نظراً لما أثاره البعض حول علاقات اللواء شاهين بقيادات الإخوان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s