أردوغان يبحث عن مجد لن يناله ويسيء إلى تركيا

أردوغان يبحث عن مجد لن يناله ويسيء إلى تركيا

المصدر | تصريحات رجب الطيب أردوغان لم تعد مثار إعجاب في العالم العربي، وقد أثبت بحق أنه لا يختلف عن الكثير من القادة العرب الذين تكلموا كثيراً ولم توافق كلماتهم أفعالهم. فأردوغان الذي صرح ويصرح ضد إسرائيل كثيراً، يقيم علاقات صداقة وتحالف متين مع الدولة العبرية، حيث أن جميع خطاباته لا تعدو كونها عتاب بين الأصدقاء، أما في عالمنا العربي فسرعان ما نهلل له ونعتبره المدافع عن العرب والمسلمين، لكن رئيس وزراء تركيا لم يستطع أن يحجب تأييده لجماعة الإخوان ودفاعه المستميت عنها، ليكون هدف تصريحاته النارية المسيئة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، حيث تجرأ أردوغان وأهان فضيلته في تصرف غبي يدل على أن أردوغان لا يفرق بين مقامات الناس ولا يحترم رجال الدين من غير الإخوان، فهذا الرجل المتلون الذي حاول جاهداً أن يستنسخ تجارب الأوربيين سعياً لأن يتكرموا عليه ويضموا بلده للاتحاد الأوروبي، وجد ضالته بعد لفظه من قبل أوروبا، أن ينصب نفسه زعيماً إسلامياً من خلال استغلاله مشاكل العرب، ليحشر نفسه فيها ويتآمر مع جملة المتآمرين ويدمر ما بقي من الدول العربية.

ربما كان رد واستنكار الحكومة المصرية على تصريحات رئيس الوزراء التركي والمطالبة بعدم المساس بالرموز الدينية، كما رفض رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي، تصريحات أردوغان التي هاجم فيها أحمد الطيب، ومطالبته بعدم المساس بالرموز الدينية وفي مقدمتها شيخ الأزهر لما يُمثِّله لمصر والعالمين العربي والإسلامي من قيمة كبيرة، هذا بالإضافة إلى كونه على رأس أكبر المؤسسات الإسلامية في العالم التي تعمل على نشر صحيح الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة، دليل على تجاوز أردوغان جميع الخطوط الحمراء، هذا الرفض امتد إلى أحزاب وقبائل وأقباط محافظة الأقصر مسقط رأس شيخ الأزهر، وطالبوا برد حاسم على التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء التركي والتي تناول فيها شخص فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، باعتبارها تجاوزا غير مقبول في حق عالم جليل ورمز وطني يعتز به كل مصري، وسط دعوات للتظاهر في ميادين الأقصر لإعلان الرفض الشعبي لتصريحات أردوغان، ومن جانبه، قال فضيلة الشيخ محمد الطيب الشقيق الأكبر لشيخ الأزهر وشيخ الطريقة الخلوتية إن ساحة الشيخ الطيب طالبت مريديها ومحبي شيخ الأزهر بالهدوء وعدم التظاهر حفاظا على حالة الهدوء والاستقرار التي تتمتع بها الأقصر، مشيراً إلى أن شقيقه الدكتور أحمد الطيب اعتاد تجاهل مثل تلك التصريحات التي لا تصدر إلا عن حاقد أو جاهل أو متربص بمصر وبأزهرها الشريف، وأدانت كنائس الأقصر تصريحات أردوغان مؤكدة اعتزازها بفضيلة الإمام الأكبر وتقديرها لمواقفه الوطنية الرائدة، أما الموقف الطريف فكان من الشيخ علوي، أمين أحد شيوخ الأزهر في مؤتمر تيار الاستقلال، وقال أن أردوغان ما هو إلا رجل مشعوذ وبكاء، وأضاف ملقبا رئيس وزراء تركيا قردغان، أن هذا الرجل لا يعرف إلا تعليمات الصهيونية العالمية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s