حماس تتظاهر بخلع عباءة الإخوان وعدم تدخلها في شؤون مصر

حماس تتظاهر بخلع عباءة الإخوان وعدم تدخلها في شؤون مصر

المصدر | برزت حركة حماس كمساند وداعم لجماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ خلع الرئيس السابق حسني مبارك وتعاونت مع قيادات إخوانية ثم قامت بالمشاركة بتهريب قيادات إخوانية من السجون وضمنهم الرئيس الأسبق محمد مرسي وعصام العريان وسعد الكتاتني “من ضمن 34 إخواني” ساهم عناصر من حماس بتهريبهم، وهذه كانت البداية فقط، وبعد أن وصلت الجماعة إلى السلطة اعتمدت على عناصر من حماس داخل مصر، حتى أن تقارير أفادت إلى وجود خطة رسمها الإخوان بالسعي إلى توطين الفلسطينيين في سيناء بالتعاون مع حماس وقد كانت لهجة حماس تصعيدية في ظل حكم الإخوان ضد المعارضين وقتها، وقد صالت وجالت بما يخالف حجمها وتدخلها في شؤون مصر، وبمجرد سقوط الإخوان وعزلهم من قبل الشعب المصري دافعت حركة حماس عن المعزول، وهناك شكوك بشأن مذبحة رفح وملف الضباط المختطفين في سيناء، وتورط حماس حيث كشفت الأجهزة الأمنية معلومات وأدلة جديدة في مذبحة رفح، وأن المتورطين عناصر فلسطينية، إلى جانب عناصر من جماعة الفرقان الجهادية، هذا ملخص بسيط لمدى تورط حماس ومساندتها للإخوان ضد سواد الشعب المصري.

اللافت حالياً أن حركة حماس تحاول التنكر لماضيها حيث أكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس عدم تدخل حركته بالأحداث الجارية في مصر وسوريا، وقال هنية في خطاب ألقاه في غزة بمناسبة مرور عامين على صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مع أكثر من ألف أسير فلسطيني، أنه لم يتدخل في شأن أي دولة ولم يكن طرفاً في أية أحداث أو حراك ولا في خلاف أو صراع داخلها، فهذا شأن داخلي لكل دولة وهذا ينطبق على الموقف من كل ما جرى ويجري في سوريا ومصر ولبنان وغيرها من الدول العربية والإسلامية، وحسب تقرير لوكالة فرانس برس فقد شدد هنية في خطاب استمر تسعين دقيقة: “لسنا طرفاً في أية حوادث جرت أو تجري في سيناء ولا في غيرها فنحن لا نعمل إلا في ساحتنا الفلسطينية ولا نوجه بنادقنا إلا ضد العدو الصهيوني فقط”، وأضاف “نحن لا نريد لمصر إلا كل الخير والأمن والوحدة والاستقرار ولا نتوقع منهم إلا كل الدعم والاحتضان، وندعو الأجهزة القضائية في مصر لتزويدنا بأية معلومات لمتابعتها ولإزالة أية هواجس أو شكوك مع تأكيدنا أن ما يجري هو محض اتهام”.

وتشهد العلاقات بين مصر وحركة حماس، التي خرجت من عباءة جماعة الإخوان المسلمين، توتراً منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لهذه الجماعة في الثالث من تموز/يوليو الماضي، وأغلق النظام المصري الجديد مئات الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة ولم يعد يفتح معبر رفح، المنفذ الوحيد أمام سكان القطاع، سوى لفترات محدودة، وتؤكد السلطات المصرية أن هذه الإجراءات تستهدف التضييق على المجموعات الجهادية المسلحة التي تشن، منذ عزل مرسي، هجمات دامية على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، وتابع هنية “عبرنا ولا نزال عن وقوفنا من حيث المبدأ والتزاماً بموقفنا الأخلاقي مع الشعوب وحقها في الحرية والكرامة وضد ما يؤدي لسفك دمائها من أي طرف كان”، وقال هنية “إن حماس لا تشعر أنها في مأزق حتى تدفع ثمناً للخروج منه، هناك تطورات كبيرة في المنطقة أثرت علينا وعلى غيرنا، حماس لا تندم ولا تعتذر عن تلك المواقف المشرفة حتى ترضي أحداً، نحن لم نعتد على أحد ولم نغدر بأحد ولم نخطئ في البوصلة والمسار العام”، ومنذ بداية تموز/يوليو تعتمد السلطات المصرية آلية استثنائية لفتح معبر رفح جزئياً خصوصاً أمام الحالات الإنسانية، ومن المقرر أن يفتح المعبر جزئياً الأحد بعد إغلاقه لستة أيام بحسب مسؤول في حكومة حماس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s