الزمر أيد عزل مرسي وموقف الجيش واستنكر التمرد المسلح

الزمر أيد عزل مرسي وموقف الجيش واستنكر التمرد المسلح

عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية أثناء حوار سابق مع أصوات مصرية، 6 فبراير 2013

المصدر | بمجرد سقوط حكم جماعة الإخوان في مصر انسحبت معظم القوى الداعمة لها  وهاجمت الجماعة وعللت ذلك بسبب محاولة الإخوان الاستئثار بالحكم ورفضهم مبدأ مشاركة السلطة وترسيخ ديكتاتورية من نوع جديد، مما دفع أصدقاء الأمس ليصبحوا أعداء اليوم، واللافت أن جماعة منبثقة من رحم الإخوان وهي الجماعة الإسلامية والتي عرفت بممارساتها العنيفة قد وجدت في الإخوان حالياً جماعة متمردة تمارس العنف، فيما أشادت بموقف الجيش في عزل الإخوان، وقد ترجم القيادي بالجماعة الإسلامية عبود الزمر ذلك حيث قال إن مساعيه للحث عن أسس  للحوار بين الجيش والإخوان تظهر علامات تقدم، وإن الإسلاميين أصبحوا أكثر مرونة بشأن أمور أساسية، وجهود الوساطة مع الجيش مستمرة، وقال “نعمل بالطبع بشكل غير علني”، وفي لقاء مع مجلة النيوزوييك، قال الزمر أن هناك أفق لانفراجة سياسية، وقد أطلق سراح عبود الزمر في مارس 2011 بعد سجنه منذ عام 1981، متهماً بالاشتراك في اغتيال الرئيس الأسبق السادات، وغيرت مسار حياته ثورة يناير بعد أن بدا – حسب قوله أن مبارك يريد خروجه من السجن إلى القبر، وأضاف الزمر أن الشارع ملتهب بالاحتجاجات، ورغم قبضة الجيش الحازمة، إلا أن الحكومة بدأت تدرك أن هناك مشكلة، لا يمكن لأي من الطرفين فرض شروطه.

وتقول “الصحيفة إن المفاوضات علقت بسبب إصرار الإخوان على عودة مرسي الذي عزله الجيش في مطلع يوليو الماضي، وعودة دستور 2012 المعطل، لكن الجماعة الآن تركز جهودها على إطلاق سراح 2000 عضو بها مسجونين حالياً، وقالت إن الزمر في حواره معها أبدى تعاطفاً مع موقف الجيش، ورفض أن يصف عزل مرسي بالانقلاب، ونقلت عن الزمر الذي كان ضابطاً في المخابرات الحربية قوله “قام الجيش بأفعال بنية حسنة، أرادوا تجنب أي شكل من الانقسام أو الحرب الأهلية”، وأشارت لأن الجماعة الإسلامية هي انشقاق عن جماعة الإخوان المسلمين لتبنيها العمل المسلح الذي رفضه الإخوان إلا أن الحركتين احتفظتا بروابط  وثيقة رغم الخلاف الأيديولوجي، ونقلت عن الزمر قوله “موقفي من الجيش متعقل وليس عاطفياً”، وكذلك قوله إنه يستنكر تكتيكات التمرد المسلح ويعتقد أن مصر في حاجة لنظام حكم ديمقراطي تعددي.

 وأضاف الزمر “في ما نشره موقع أصوات مصرية” أن أنصار حركته من الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية شاركوا الجيش إحباطه من عدم قدرة مرسي على حل أزمات مصر الاقتصادية والسياسية، وقال “هناك أخطار تحيق بالحريات وأهداف الثورة.. العديد من الإسلاميين يشعرون حالياً أنها ليست فترة انتقالية بل انتقامية”، ويساوي الزمر بين ثورة يناير 2011 وحرب أكتوبر 1973 قائلاً “في أكتوبر استعدنا أرضنا وفي يناير استعدنا إرادتنا الحرة… قبل يناير كان نشاط الإسلاميين (السياسي) محظوراً وبعدها خرجنا من السجون دون شروط وكان لنا الحرية في بناء أحزابنا وحرية تنظيمنا”، وقال إنه يثق في أن المفاوضات مع الجيش ستؤدي لظهور عملية سياسية في مصر، رغم حظر التجول وفرض حالة الطوارئ.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s