محاكمة مرسي وتهديدات الإخوان الإرهابية

محاكمة مرسي وتهديدات الإخوان الإرهابية

المصدر | مع اقتراب محاكمة مرسي يحاول تنظيم الإخوان استغلالها لإشعال مصر من خلال التوعد بمظاهرات كبيرة، أيضاً من المتوقع أن تقوم الجماعة بعمليات إرهابية كي تضغط على الحكومة الحالية، لكل ذلك فقد حذَّرت وزارة الداخلية المصرية، من أن أية محاولات للخروج على القانون والمساس بالمنشآت أو التعدي على قوات الأمن أو تعطيل المرافق العامة خلال محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ستواجه بكل حسم وحزم، وقالت الوزارة، إن أجهزة الأمن ترصد بكل دقة وجدية الدعوات التي تصدر عن عناصر تنظيم الإخوان وتتابع كافة التحركات والمخططات التي تستهدف إشاعة الفوضى في البلاد وتسعى لتعطيل مرافق الدولة ومصالح المواطنين وإعاقة حركة المرور، خاصةً الدعوة إلى حشد أنصار الجماعة يوم الاثنين الموافق 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تزامناً مع بدء محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي وعدد من قيادات الجماعة، وأوضحت أنها كلَّفت القطاعات النوعية والجغرافية بالوزارة باتخاذ جميع الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت العامة والشرطية وتوفير الحماية الكاملة لها وردع أية اعتداءات قد تتعرض لها في إطار الإجراءات القانونية المنظمة لاستخدام الأسلحة النارية ووفق ضوابط الدفاع الشرعي عن النفس والمال، وشدَّدت الوزارة حسب “يونايتد برس انترناشيونال” على أنها ستستخدم جميع الوسائل والأساليب والإجراءات التي أتاحها القانون لرجال الشرطة القيام بها لحماية الأرواح والممتلكات وتوفير الطمأنينة لأبناء الشعب وحماية مقدرات الوطن، وذلك في إطار الاضطلاع بدورها في حفظ الأمن والنظام، ويُشار إلى أن محكمة جنايات القاهرة ستبدأ أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات أخرى في جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التحريض على قتل متظاهرين سلميين بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي مطلع كانون الأول/ديسمبر 2012، فيما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين وتيارات متشددة تنضوي في ما يُعرف بالتحالف الوطني لدعم الشرعية أن مظاهرات حاشدة ستخرج على مدى الأسبوع لرفض المحاكمة.

وتترقب مصر التي تشهد اضطرابات مستمرة منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي، بدء محاكمة مرسي وتوعد أنصاره بألا يمر يوم بدء محاكمته في هدوء رغم تعرضهم لحملة امنية ولمواجهة عنيفة من الشرطة خلال الأشهر الأخيرة، وببدء محاكمة مرسي مع 14 آخرين بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين على أبواب قصره الرئاسي في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2012، تصبح إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية شبه معدومة، ودعا التحالف الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين إلى تظاهرات بمناسبة محاكمة مرسي التي ستتم في أكاديمية أمناء الشرطة الملاصقة لسجن طرة حيث يحتجز معظم قيادات الإخوان المسلمين، وقال مسؤول أمني أن مرسي الذي يحتجزه الجيش في مكان سري، سينقل إلى المحكمة بمروحية، وأوضح المسؤول الأمني أن 20 ألف شرطي سيتم نشرهم في القاهرة بمناسبة المحاكمة وسيكونون في حالة تأهب قصوى، وما يزال مرسي على موقفه، بحسب أقارب له والشخصيات القليلة التي تمكنت من مقابلته بعد عزله، وعلى عكس سلفه حسني مبارك الذي يحاكم كذلك باتهامات مماثلة، يرفض مرسي التعاون مع المحكمة، ولم يتغير موقف مرسي منذ ليلة عزله.

وحسب فرانس برس فقد أكدت إحدى هذه الشخصيات أنه “لازال متوقفاً عند الثلاثين من حزيران/يونيو” وهو اليوم الذي نزلت فيه الملايين إلى الشوارع للمطالبة برحيله قبل أن يمهله الجيش 48 ساعة للاستجابة لمطالب المعارضة، واجه مرسي اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، وجرت الاشتباكات التي أوقعت ثمانية قتلى وأحيل مرسي للمحاكمة بسببها أثناء فترة كانت بمثابة نقطة تحول في رئاسته عقب إصداره إعلاناً دستورياً وصفته المعارضة بـ “الاستبدادي” في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وكانت جماعة الإخوان المسلمين اتهمت الشرطة بالتقاعس عن حماية قصر الرئاسة وطلب من أعضائها مواجهة المتظاهرين، وأدى العنف الذي وقع أمام قصر الاتحادية إلى غضب واسع في صفوف المعارضة ما ساهم في إطاحته بعد ذلك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s