مصر تنتصر على الإرهاب الإخواني وتقول نعم للدستور

مصر تنتصر على الإرهاب الإخواني وتقول نعم للدستور

المصدر | حققت مصر نصراً جديداً من خلال نجاحها في تنظيم الاستفتاء على الدستور، والحصول على موافقة الشعب المصري، فقد حققت البلاد خطوة كبيرة في خارطة الطريق المصرية نحو مستقبل واضح المعالم، وهي أيضاً ضربة قوية وجهت إلى قوى الظلام والإرهاب، خاصة جماعة الإخوان المسلمين التي سعت إلى عرقلة الدستور وإثارة الفتنة في البلاد، لكنها فشلت في مقاومة إرادة الشعب المصري الذي حظي بدعم منقطع النظير من قبل دول محبة لمصر وتدعم استقرارها وأمنها، وقد هنأت الإمارات مصر بهذا الإنجاز الكبير، وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن هذه الخطوة تعد معلماً رئيسياً في خارطة الطريق التي تعبر بمصر الشقيقة إلى الاستقرار والتنمية المنشودتين، وعبر سموّه عن سعادته بالإقبال الكبير على الاستفتاء والتأييد الكاسح للدستور الجديد مما يعبر وبصورة جلية عن إرادة وتأييد الشعب المصري لهذا الإطار المنظم للدولة والمجتمع، وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن ثقته بأن هذه الخطوة ستؤدي إلى تعزيز الاستقرار والثقة في المستقبل بمصر، وتعزز من مكانتها الإقليمية والدولية وتحقق للشعب المصري الاستقرار والتنمية والازدهار.

وكان أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر أن أكثر من 98 بالمئة من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء وافقوا على الدستور الجديد، وتمثل الموافقة على الدستور الجديد خطوة للأمام في تنفيذ خارطة المستقبل التي أعلنت بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في يوليو تموز، عقب احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه، وقال رئيس اللجنة المستشار نبيل صليب في مؤتمر صحفي “الآن وبعد أن وفقنا الله في تقنين دستورنا نطلب منه العون أن يوفقنا في المرحلتين الباقيتين من خارطة الطريق وهما الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.” وأضاف أن 98.1 بالمئة ممن أدلوا بأصواتهم وافقوا على تعديلات الدستور من بين 38.6 بالمئة ممن لهم حق الاقتراع، وكان مسؤول في وزارة الداخلية توقع بعد ساعات من غلق أبواب لجان الاقتراع أن تصل نسبة الإقبال على الاستفتاء إلى 55 في المئة. لكن النسبة زادت على نسبة الإقبال في الاستفتاء على الدستور الذي صدر أثناء رئاسة مرسي عام 2012 وكانت 32.9 بالمئة، ووفقاً لرويترز يمكن أن يؤدي الدستور الجديد الذي حظي بتأييد واسع من مصريين كثيرين رحبوا بعزل مرسي إلى حظر الأحزاب الدينية وتعزيز وضع المؤسسة العسكرية القوية بالفعل، ويسمح الدستور الجديد بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات التشريعية على عكس ما ورد في إعلان دستوري صدر بعد عزل مرسي، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور خلال أيام أي الانتخابات ستجري أولاً، وسرى الدستور الجديد بمجرد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة عليه بحسب المادة الأخيرة منه.

وقال صليب إن 19 مليوناً و985 ألفاً و698 ناخباً وافقوا على الدستور الجديد من بين 53 مليوناً و423 ألفاً و485 ناخباً لهم حق الاقتراع، وأجري الاستفتاء بإشراف قضائي كامل يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. وقال ناخبون كثيرون إنهم أيدوا التعديلات الدستورية من أجل استكمال خارطة الطريق وتحقيق الاستقرار، وأدلى الناخبون المصريون في الخارج بأصواتهم على الدستور الجديد لمدة خمسة أيام سبقت الاستفتاء في الداخل بيومين، وكانت نسبة المشاركة في الاستفتاء على الدستور الذي كتبته جمعية تأسيسية غلب عليها الإسلاميون عام 2012 بلغت 32.9 في المئة. وبلغت نسبة المؤيدين لهذا الدستور الذي عطل العمل به بعد عزل مرسي 63.8 في المئة ممن أدلوا بأصواتهم، من جانبه قال حسام عيسى نائب رئيس الوزراء المصري: “الاستفتاء ضربة لخروجهم خارج الساحة، وهم الآن في حالة من الجنون التي أصابتهم في هذه الفترة وعلى الذين يخربون أن يعيدوا التفكير، أنت لا تستطيع أن تهزم إرادة 20 مليون” في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وكان احتشد عدد من مؤيدي وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، في ميداني التحرير والجيزة للاحتفال بنجاح الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل، ومطالبة وزير الدفاع بالترشح للرئاسة، وقام المتظاهرون بإذاعة أغاني تشيد بالجيش عبر مكبرات الصوت ورددوا هتافات مؤيدة للجيش والشرطة منها: “شرطة وشعب وجيش إيد واحدة”، ورفع المتظاهرون صور وزير الدفاع المصري، وطالبوه بالترشح للرئاسة، كما حملوا لافتات عليها صور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظراً لما يعتبرونه موقف داعم للحكومة المصرية، في حين هاجم عدد آخر من المتظاهرين الموقف الأمريكي، الذي اعتبروه تدخلاً في الشأن المصري، وقالت إحدى المشاركات في تظاهرة ميدان التحرير، لوكالة الأناضول: “لا نريد أمريكا أن تدخل في شؤوننا.. هم يظنون أنهم يستطيعون شراء الجيش المصري مثلما فعلوا مع الإخوان.. لكن نحن لن نستسلم لهم”، من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الشعب المصري بنجاح إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s